زواج سوداناس

انطلاق الجولة الرابعة للحوار الحزبي السوداني ـ الصيني (الوطني) يقترح جدولة وفترة سماح لديون بكين على السودان


ابراهيم محمود سوداني

شارك الموضوع :

طرح حزب المؤتمر الوطني الحاكم على نظيره (الشيوعي الصيني)، مقترحاً لإعادة جدولة ديون السودان على المؤسسات التمويلية الصينية مع فترة سماح بحد أدنى خمس سنوات، ليتمكن السودان من مواصلة تنفيذ مشروعات التنمية المختلفة.

وأعلن مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود، نائب رئيس المؤتمر الوطني، في تصريحات صحافية عقب جولة المباحثات الرابعة للحوار الرفيع بين الحزبين التي بدأت أمس (الثلاثاء) بالخرطوم، أعلن اتفاق حزبه مع الشيوعي الصيني على ترفيع العلاقة بينهما للمستوى الاستراتيجي.

وقال محمود إن المباحثات ناقشت التعاون بين الحزبين في مجال العلاقات الدولية، وتنسيق المواقف على المستويين الإقليمي والدولي، لافتاً لتأكيد (الشيوعي الصيني) دعمه ومساندته للسودان في المحافل الدولية، وخاصة قضايا العقوبات والحظر الاقتصادي أحادي الجانب.

وأوضح أن الجانب الصيني يتفهم عدم استفادة السودان من إعفاءات الديون، بجانب قضايا الاستهداف في مجال حقوق الإنسان والجنائية ومزاعم الأسلحة الكيميائية.

وجدَّد محمود تأكيد حزب المؤتمر الوطني دعمه ومساندته للصين في كل القضايا الدولية التي تهمها وخاصة سيادتها في بحر الصين الجنوبي، وأضاف “الجانبان اتفقا على دعم مبادرات الصين للتنمية وخاصة مبادرة الرئيس الصيني لطريق وحزام الحرير والبنك الآسيوي للتنمية ومبادرة الصين للتعاون مع إفريقيا”.

وقال إنه تم التفاكر حول التعاون بين بكين والخرطوم في مجال الصناعة والاستثمار والتنمية، وكيفية الاستفادة من ساحل البحر الأحمر لنقل المنتجات الصينية لإفريقيا والمنطقة، والاستفادة من المناطق الحرة.

وأوضح محمود أن الجولة ناقشت الأفكار التي سيدفع بها الحزبان لتنفيذ مشاريع في مجالات الاستثمار والزراعة والطاقة والثروة الحيوانية والبنية التحتية مع إعطاء أولوية لمشروع مطار الخرطوم والمسالخ والمشاريع الزراعية بعد الاتفاق مع وزير الزراعة الصيني في هذا الخصوص.

وكانت الجولة الرابعة من الحوار بين المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي الصيني، عقد تحت شعار “دور القيادة السياسية في تفعيل الشراكة الاستراتيجية”.

وترأس الجانب السوداني نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب إبراهيم محمود حامد، بينما رأس الجانب الصيني نائب رئيس المجلس الاستشاري وانغ جيا روي. ويعتبر الحوار الرفيع المستوى أعلى آلية بين الحزبين، تناقش قضايا الشراكة السياسية والاقتصادية الإستراتيجية، التي يحكمها بروتوكول يجدد كل خمسة أعوام. وتشارك قطاعات الحزبين في هذا الحوار الذي تعقد جولته الحالية في إطار الحوار بينهما، ويعمل الحزبان خلال هذه المحادثات الرسمية على مراجعة توصيات الجولات الثلاث السابقة.

ويناقش الحوار رفيع المستوى أيضاً ثلاث أوراق يقدمها المؤتمر الوطني تتناول الجانب السياسي والاقتصادي والتعاون في مجال العلاقات الدولية، فيما تقدم أوراق مقابلة من الجانب الصيني.

ويشتمل برنامج الوفد الصيني على زيارة ملتقى النيلين والمشاركة في مهرجان افتتاح مدرسة الصداقة السودانية الصينية التي تم تشييدها بدعم من الصندوق الصيني للسلام والتنمية.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *