زواج سوداناس

قوات مشار تمطر (الرنك) بالدانات



شارك الموضوع :

قصفت قوات المعارضة المسلحة بزعامة الدكتور رياك مشار مدينة الرنك في ولاية أعالي النيل بـ(120) دانة مدفع هاون مما دعا المدنيين للهروب من المدينة فجر أمس في هجوم يُعد الأول من نوعه بعد هجمات المعارضة على كل من (ملكال) وتدمير مطارها و (ود داكونة)

واستمر فرض الحصار عليها وسقوط كل من (غابات) و(مستقبل) و(ليلو) و (الأتهم) و (بابنس) و(دوقدوق) . وبحسب معلومات (الإنتباهة) فإن القائد الميداني لقوات مشار في شمال ولاية أعالي النيل اللواء جيمس أوشان بوت قام بقصف الرنك عبر ضفة منطقة (مستقبل) كما تمكنوا من ضرب حامية المدينة حيث تصدت لهم قوة حكومية قوامها شاحنة عسكرية وأربع سيارات مسلحة لكن تم تدميرهم حيث قتل (42) جندياً حكومياً على الأقل بجانب حصول المعارضة على أسلحتهم الثقيلة والخفيفة.
وكان طرفا النزاع بجنوب السودان (المعارضة والحكومة) قد أكدا أمس، وقوع معارك ضارية حول منطقة ود دكونة بمقاطعة المانج بأعالي النيل، أجبرت الحكومة على إجلاء المدنيين من ود دكونة إلى مدينة الرنك بشمال أعالى النيل وعبور العشرات إلى السودان. وأتهم المدير الإداري التنفيذي بمقاطعة المانج نياويلا لاجوك قوات المعارضة المسلحة ببدء الهجوم نهار الأربعاء حول مشارف ود دكونة، لكن قوات الجيش الشعبي تمكنت من دحرهم.
وكشف المسؤول عن إجلاء كافة المدنيين وبينهم موظفو الحكومة من ود دكونة إلى مدينة الرنك بشمال أعالي النيل منذ الثلاثين من يناير الماضي نتيجة لتردي الأوضاع الأمنية بمقاطعة المانج، وذلك بسبب المعارك بين الجيش الشعبي وقوات المعارضة، مبيناً أن ود دكونة الآن خالية من المدنيين ماعدا أسر الجيش الشعبي، وهنالك توجيه من حكومة المقاطعة بإجلائهم عاجلاً.
ومن جهته اتهم المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة وليم قادتجياس الجيش الشعبي ببدء الهجوم على قواتهم في منطقة الغابات التي سيطرت عليها المعارضة في المعارك الفائتة أواخر يناير المنصرم بدواعي استعادتها، إلا أن قواتهم تمكنت من دحر الجيش الحكومي من الغابات قبل أن تنتقل المواجهات إلى منطقتي أبو شعر والمستقبل على مشارف ود دكونة، وذلك يوم الأربعاء، مبيناً أن المعارك لم تصل إلى ود دكونة.
ومن ناحية أخرى قال قادتجياس إنهم أبلغوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر للقيام بإجلاء الأطفال والنساء الذين احتموا بقوات المعارضة أثناء المعارك في الغابات أواخر يناير المنصرم إلى أسرهم.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *