زواج سوداناس

انتبهى.. أوانى طهى الطعام تشكل خطرا على الصحة



شارك الموضوع :

عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام فيجب أن تأكل طعاما نظيفا خاليا من السموم، لذا يجب الانتباه لتجهيزات المطابخ وأدوات إعداد الطعام، لأنها يمكن أن تحتوى على بعض السموم التى تضر صحتنا، وفقا لتقرير نشره الموقع الهندى”بولد سكاى”.

وحسب التقرير أن أوانى طهى الطعام يمكن أن تحتوى على عدد من السموم الضارة التى يمكن أن تسبب الأمراض، ومنها رقائق الألومنيوم: فإنها تكون ضارة جدا على الجسم، كما أنه يكون السم الذى يمكن أن يسبب اضطرابات خطيرة فى المخ، كما وجدت مجموعة متنوعة من الدراسات أن الأوانى التيفال المخدوشة تحتوى على مواد سامة يمكن أن يمتصها الطعام وتسبب بعض الأضرار كزيادة الوزن والعقم وضعف التعلم عند الأطفال.

وجاء فى التقرير أن الأوانى التى تحتوى على مادة التفلون الحرارى ومادة تترافلوروإيثيلين الكيمائية يمكن أن تسبب أمراض كآلام والتهاب المفاصل واضطرابات فى الجهاز الهضمى، وعندما يتم تحضير الطعام فى الأوانى غير اللاصقة قد يمتص الطعام المواد الكيميائية التى تشكل ضررا على الصحة وتحدث إضطرابات بالغدة منها الغدة الدرقية.

ويوصى التقرير بضرورة تجنب تناول الطعام فى الأوانى المخدوشة حتى لا يمتصها الطعام، ويجب الابتعاد عن استخدام رقائق الألومنيوم والابتعاد المواد الكيمائية الضارة التى تشكل خطرا على الصحة.

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        مواطن

        اسوا حاجة عندنا اواني الالمونيوم مثل الصحون والحلل المصنوعة من الالمونيوم والالمونيوم معروف انه سهل التاكسد في الهواء العادي ويخرج اوكسيد الالمونيوم ويتختلط بالطعام وناكله نحن , خصوصا في صحن الفول عندما نضغط عليه بزجاجة الببسي لنهرسه فهناك كميات مهولة من اوكسيد الالمونيوم تدخل الى الطعام حتى اننا نلاحظ في بعض المطاعم التي تستخدم صحون الالمونيوم بان بعضها اصبح رقيقا كشريحة القصدير بعد ان كان سميكا وهذا يعني ان كل هذه الكمية تم ابتلاعها مع طعام الناس ودخلت الى بطونهم ,
        فنرجو من الجهات الصحية منع استخدام ادوات الالمونيوم في طهي او تناول الطعام وكذلك يجب ايقاف استيرادها ومنع بيعها نهائيا فهناك بدائل كثيرة اصبحت متوفرة وهي اقل ضررا من الالمونيوم الذي يسبب مشاكل في الكبد . ويجب ان نلاحظ ان كل العالم المتقدم الان لا يستخدم اواني الالمونيوم للطعام وربما يكون بلدنا هو البلد الوحيد الذي يستخدمه حتى الان .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *