زواج سوداناس

قصة أشجع ولد في العالم: طفل مصري حُكم عليه بالإعدام ولم يتوجّع عند جلده



شارك الموضوع :

على مدار التاريخ، قدّم المصريون بطولات عدة وتضحيات في مواجهة كل المستعمرين الذين وطأت أقدامهم على أراضي المحروسة، وهو ما غيّر نظرة كل مستبد إلى أفراد الشعب من شدة وتحقير إلى إعجاب.

ومن ضمن الأبطال كان الصبي عبدالستار آدم، صاحب الـ12 عامًا، وهو ابن قرية «الفقاعي» بمحافظة بني سويف، وهناك تمركزت قوات الجنرال «ديزيه» في ديسمبر 1798 ضمن الحملة الفرنسية في مصر.

وتوقف «ديزيه» بقواته في «الفقاعي» انتظارًا لوصول مدد المدفعية لاستكمال غزو الصعيد، وذلك وفق ما ذكرته «الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق» بموقع «فيسبوك».

وتابعت الصفحة: «حدث أن لفت نظر ديزيه ذات ليلة اختفاء كمية من الأسلحة من المعسكر، ثم تكرر الأمر في الليلة التالية، ولهذا شدد الحراسة والمراقبة فى المعسكر».

وأتت المراقبة ثمارها، بعد أن لاحظ جندي فرنسي وجود صبي يُدعى عبدالستار آدم وعمره 12 عامًا، يتسلل إلى المعسكر ليلًا، لجمع ما يستطيع حمله من البنادق ويقدمها إلى المقاومة الشعبية، وفي إحدى المرات طارده حتى أصابه بالسيف في ذراعه وأسره.

وفور علم «ديزيه» بالأمر استدعى الصبي، وسأله، حسب رواية «صفحة الملك فاروق»: «لِمَ تسرق أسلحة الجيش الفرنسي؟»، وكان الرد: «لأنها أسلحة أعدائي وأعداء بلادي».

وعند سؤال «ديزيه»، الصبي عن الشخص الذي يحرضه، أجاب الأخير: «ألهمني الله أن أفعل ما فعلت»، وعندما علم أن عقوبته الإعدام قال للجنرال الفرنسي: «دونك رأسي فاقطعه».

وتابعت الصفحة: «أراد ديزيه أن يختبر شجاعة الصبي فأمر بإعدامه، وهنا ظهر معدن الصبي، فلم يبكِ ولم يصرخ ولم يطلب العفو، لكنه رفع رأسه إلى السماء وتمتم ببعض آيات من القرآن الكريم».

وهنا أُعجب «ديزيه» بموقف الصبي وصلابته، واستبدل حكم الإعدام بالجلد 30 جلدة، وتحمّل «عبدالستار» ولم يتأوه، وبعد انتهاء العقاب قال الجنرال الفرنسي له: «يا بني، سأكتب في تقريري اليوم أنني قابلت أشجع ولد في الصعيد، بل أشجع ولد في العالم كله».

وفي كتاب «رحلة الوجه البحري ومصر العليا أثناء حرب الجنرال بونابرت» كتب المسيو «فيفيان دينون»، وهو أحد الشهود على الواقعة: «عرضت على الصبي أن أتبناه وأن أكفل له مستقبلًا سعيدًا»، وكان رده: «ستندم على تربيتي، لأنني سأقتلك وأقتل معك من أستطيع من أعداء وطني».

ولم تقتصر الشهادة على المسيو «فيفيان»، بل كتب عنه الجنرال «بليار» في يومياته: «إن هذا الصبى إذا عنى بتربيته كان ذا شخصية نادرة المثال»، واشتهرت هذه الواقعة منذ ذلك الحين بـ«غلام الفقاعى»، أو بـ«قصة أشجع ولد فى العالم» كما سماه الجنرال «ديزيه» فى مذكراته.

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        التقدم وثقافة السخافة

        قصة مصرية – وأمكن تكون من تأليف الهندي عزالدين – 30 سوط لو ادوها للسيسي حا ….ظ……ط – ولو شلت معاك سوط ممكن تكش مصر كلها قدامك

        الرد
      2. 2
        التقدم وثقافة السخافة

        قصة مصرية – وإمكن تكون من تأليف الهندي عزالدين – 30 سوط لو ادوها للسيسي حا ….ظ……ط – ولو شلت معاك سوط ممكن تكش مصر كلها قدامك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *