زواج سوداناس

حزب الأمة: قانون (الدعم السريع) سابقة خطيرة تشوه دور الجيش



شارك الموضوع :

قال حزب الأمة القومي المعارض بزعامة الصادق المهدي، إن قانون قوات الدعم السريع، الذي أجازه البرلمان مؤخراً، يشكل سابقة خطيرة قد تؤدي إلى تشويه كامل لدور القوات المسلحة السودانية ومهامها في إطار الدولة ووضعها الدستوري.

وأجاز البرلمان يناير الماضي، مشروع قانون قوات الدعم السريع أعطى تبعية القوات للقائد الأعلى للقوات المسلحة ـ رئيس الجمهورية ـ كما منح القانون حق تعيين قائد لقوات الدعم السريع للرئيس.

وأعلن حزب الأمة القومي، في بيان تلقته (سودان تربيون) الإثنين، أنه سيخضع القانون لدراسة تفصيلية عبر ورشة يشارك فيها المختصون العسكريون والسياسيون والقانونيون والإداريون.

وقال البيان إن مجلس التنسيق الرئاسي عقد أول إجتماع بعد عودة المهدي للسودان وناقش قانون الدعم السريع واعتبره “سابقة خطيرة قد تؤدي الى تشويه كامل لدور القوات المسلحة السودانية من حيث الشكل، ومهامها في إطار الدولة ووضعها الدستوري”.

وحتى قبيل اجازة القانون الجديد كانت قوات الدعم السريع تتبع لجهاز الأمن، وتثير جدلا متعاظما بحسبانها مليشيات غير رسمية، تشارك في المعارك بإقليم دارفور وجنوب كردفان، وتتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة أثناء معاركها، وهو ما ينفيه قادة تلك القوات ويؤكدون اسهامهم في مساعدة القوات النظامية الرسمية والعمل على حماية المدنيين.

واعتقلت السلطات السودانية الصادق المهدي لمدة شهر قبل نحو ثلاث اعوام في اعقاب انتقادات لاذعة صوبها لقوات الدعم اسريع واتهمها بمارسة انتهاكات في مناطق الصراع المسلح بدارفور، وغادر المهدي بعدها البلاد وغاب زهاء العامين قبل أن يعود في السادس والعشرين من يناير الماضي.

إلى ذلك جدد حزب الامة إلتزامه بأحداث التغيير بالوسائل المدنية عبر العمل الجماهيري التعبوي، والحل السياسي عن طريق الحوار المنتج والجاد، مشيراً إلى ان ذلك يتحقق عبر خارطة الطريق الافريقية.

واضاف “حوار خارطة الطريق الذي يبدأ باجراءات بناء الثقة، وعقد لقاء تمهيدي بمقر الاتحاد الافريقي يحدد اجندة وآليات المؤتمر الدستوري في الداخل”.

وقال إن الحاجة لإيجاد مخرج سلمي لأزمة السودان باتت أشد الحاحاً بعد تبخر مخرجات حوار قاعة الصداقة بواسطة تعديلات الثالث من نوفمبر الاقتصادية، والتعديلات الدستورية التي أجهزت تماما على “مخرجات الحوار، الذي استغرق 32 شهراً”.

وأكد الحزب المعارض أن التعديلات الدستورية حولت الأمر برمته إلى مجرد زيادة لاسماء المكونات السياسية في الحكومة بدون سلطة ولا دور، وابقت على هيمنة المؤتمر الوطني. مردفاً “واختلاق منصب لمسمى “رئيس وزراء” ليس له سلطة ولا دور ولا داع إلا الرشوة السياسية”.

وذكر لبيان أن إجتماع المجلس الرئاسي قرر الإسراع في الطواف على كافة أنحاء السودان في حملة تعبوية من أجل الصلح القبلي ورتق النسيج الاجتماعي.

المهدي والعتباني يبحثان سبل إيقاف الحرب

في سياق آخر بحث رئيس تحالف قوى المستقبل للتغيير غازي صلاح الدين، مع رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، الاثنين، سبل إيقاف الحرب وتحقيق السلام وإحداث التحول الديمقراطي.

وقال تحالف قوى المستقبل للتغيير في تصريح صحفي، إن العتباني إلتقى المهدي، بمنزله بام درمان، الاثنين، واستعرضا الوضع السياسي الراهن وماحدث من تغيرات داخل العملية السياسية في السودان.

وأوضح أن الطرفان بحثا سبل احداث فاعلية في العملية السياسية الجارية بما يؤدي الى إيقاف الحرب وتحقيق سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي كامل يفضي إلى وفاق وطني حقيقي ينعكس مباشرة على الوطن والمواطن”.

وأفاد البيان أن الطرفان اتفقا على إستمرارية التشاور بينهما وبين القوى السياسية الأخرى لاحداث ماهو مطلوب.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الرايق

        الصادق عاوز الحكومة تعتقلو عسان يكون بطل فخلوه يتكلم ساكت

        الرد
      2. 2
        محمد احمد

        انا كان محل البشير احول ليهو ولدوا كنائب لقائد قوات الدعم السريع واخليهو يتكلم بعد داك

        الرد
      3. 3
        ودالنيل تمساح

        الصادق المهدي انت الوحيد مامفروض تتكلم في موضوع المليشيات دي خالص
        لانك من اوائل الحكام الفكروا في موضوع المليشيات
        ولا نسيت مليشياتك الزمان انت وابوك

        الرد
      4. 4
        حدباي

        الصادق ادخل المرتزقة سنة 76 من دول افريقية احضرهم بالمال من ليبيا وضربوا الخرطوم وقتلوا المئات وعاثوا فسادا .. الصادق مفروض يحاكم بواسطة اسر الضحايا ومفروض يرفعوا عليه دعاوي تعويض ومحاسبة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *