زواج سوداناس

نهر النيل .. (حال مؤسف)



شارك الموضوع :

ما الذي يجري في ولاية نهر النيل؟؟ وكيف تسير الأوضاع بقيادة واليها اللواء (م) حاتم الوسيلة الذي تولى مقاليد الولاية في أغسطس من العام الماضي؟؟ بدأت ململة من المواطنين تجاه الحكومة، ترى ما السبب ؟.
o نصف عام أمضاه الوسيلة في نهر النيل، وقد شكل حكومته الجديدة بعد مضي شهر من وصوله، وتفاءل المواطن بمقدمه، لكن يبدو أن الرياح تأتي بما لا تشتهي سفن الجنرال الوسيلة !!.
o أمس تنحر الذبائح في نهر النيل، المناسبة سعيدة للغاية بالنسبة لحكومة الوسيلة وليس للمواطن الذي يتوسل لرب العباد أن ينصلح حال الولاية غير المحظوظة بالولاة، رغم القيادات من العيار الثقيل التي تنحدر منها.

oنحرت الذبائح بمناسبة استقدام حكومة الوسيلة لـ(25) عربة جديدة .. أسطول من السيارات بنحو (40) مليار جنيه، قيل إنه دعم مركزي، رغم أن وزير المالية الاتحادي يقول صباح مساء أن الحكومة ستطبق خفض الإنفاق الحكومي.
o ذهبت كل وعود حاتم الوسيلة أدراج الرياح .. كنا ننتظر أن يكون (حاتم)، مثل ابن الطائي، كريماً مع المواطن لا مع أعضاء حكومته المرفهين الذين ارتضوا أن تصرف مليارات الولاية على سيارات خاصة بهم.
o قد يقول قائل إن رتل السيارات الحكومي بنهر النيل، أصبح غير صالح للاستخدام، مما يستوجب التغيير، لكن ستصاب بالذهول عزيزي القاريء لو علمت أن حكومة نهر النيل استوردت منتصف العام 2015 سيارات يفوق ثمنها الـ (52) مليار جنيه.
o على مقربة من مكان نحر الذبائح بأمانة الحكومة وجد مستشفى حالها يغني عن سؤالها .. ربما كانت الذبائح التي نحرت أولى بها المرضى ومرافقوهم .. المستشفى يعاني من نقص الكوادر والاحتياجات.

o تعاني الولاية من غياب الوزراء، وبشكل أصاب الحكومة بالشلل .. قرب المسافة من الخرطوم أصبحت (نقمة)، بدلاً من ان تكون (نعمة) .. الكل يهرول للخرطوم محل إقامة اسرهم.
o لو كان دستوريو نهر النيل يوقعون على دفاتر (حضور وانصراف)، لظهرت الفضيحة .. حاضرة الولاية مدينة الدامر العريقة بائسة كالحة، قبيحة المظهر لا تليق لأن تكون حاضرة ولاية بقامة نهر النيل.
oحكومة الولاية في واد، والمواطنون في واد آخر .. نقابة عمال وزارة التخطيط العمراني يعطلون عمل الوزارة الحيوية ويقيمون احتفالاً بمناسبة عودة وزيرهم من رحلة استشفاء خارجية.

o أمراض الولاية تتفاقم يوماً بعد يوم، ويقف الجنرال الوسيلة عاجزاً عن صد هجوم المشاكل.. لم تعالج مشاكل المياه بالشكل المطلوب، ولا نتوقع أن تقيم حكومة الوسيلة احتفالاً بمناسبة (مداواة) واقع عليل .
o لم يشفع للولاية أن كبار قيادات الدولة خرجوا من رحمها، وإن استمر الوسيلة بهكذا حال سيخرج من الولاية دون شك.

إذا عرف السبب – اسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *