زواج سوداناس

أولياء قتيل الشرطة الذي لقي مصرعه على يد صديقه وزميله يطالبون بالقصاص.. قتله بسبب بنت خالته


السودان

شارك الموضوع :

تمسك أولياء دم القتيل محمد صالح أحمد الشيخ الطالب بكلية الشرطة والقانون السودانية الذي لقي مصرعه طعناً بالسكين على يد صديقه وزميله بذات الكلية الطالب (محمد حامد) بالقرب من كلية الشرطة بمنطقة سوبا غرب الخرطوم، تمسكوا بحقهم في القصاص من المدان، ورفضوا كافة الخيارات التي عرضتها عليهم محكمة جنايات الأزهري بالخرطوم برئاسة (مولانا) د.محمود علي قاضي المحكمة العامة .

وحددت المحكمة جلسة الرابع عشر من فبراير الجاري موعداً للنطق بالحكم في القضية، والتي تعود إلى أن خلافاً كان قد نشب بين المجني عليه والمدان حول ابنة خالة الأخير، وذلك حسب الإفادات التي أدلى بها النقيب شرطة معاذ عبد الله أحمد التابع لقسم شرطة سوبا أمام محكمة جنايات الأزهري، بوصفه المتحري في البلاغ، أن المدان قد سدد طعنة لزميله المجني عليه خارج سور الكلية بالقرب من مبنى الياسمين.

وقال المتحري إن المجني عليه كان قد أجرى اتصالاً هاتفياً بالمدان، إثر خلاف دار بينهما داخل مبنى الكلية، وطلب من المدان الخروج للشارع لتسوية الخلاف بينهما، وتطور الخلاف لمشادات كلامية على ضوئها قام المجني عليه بقذف المدان بحجر، واستل المدان سكيناً غرسها في جسده، سقط على إثرها المجني عليه أرضاً، وحاول المدان إسعاف المجني عليه ولم يتمكن من ذلك، وقام بإبلاغ الضابط المناوب وفشلت المحاولات لإنقاذ حياة المجني عليه، والذي لفظ أنفاسه متأثراً بالطعنة.

وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحويل الجثة للمشرحة، وأكد تقرير التشريح أن سبب الوفاة تهتك في الأوردة وشرايين المخ وتهتك الرئة أدى لحدوث نزيف شديد قاد للوفاة جراء الطعن بنصل حاد يشبه السكين، وقدم المتحري حزمة من مستندات الاتهام بينها تقرير الوفاة ورسم كروكي لمسرح الحادث والسكين المعروضات التي استخدمت في الجريمة.

وأضاف المتحري أن المتهم سجل اعترافاً قضائياً بارتكابه للجريمة، وتلا المتحري أقوال المدان والتي أدلى بها في يومية التحري، وجاء فيها أن هنالك خلافات سابقة بينه والقتيل بعد أن اكتشف وجود مراسلات بين المجني عليه وابنة خالته، وعندها تحدث مع القتيل وطلب منه التقدم لخطبتها، وأضاف المتهم في أقواله بأنه دفعة القتيل وكان يتردد علينا في المنزل وتعرف على ابنة خالتي وبدأ في مراسلتها، وإنه حذر القتيل عدة مرات إلا أنه لم يهتم بالأمر، وقال المدان إنه أخذ السكين من الطباخ وارتكب بها الجريمة..

الخرطوم : شيرين أبو بكر
اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ست النفر

        بكرة يعدموك وبت خالتك تجكس واحد تاني

        الرد
        1. 1.1
          غصن الشوك

          هههههههه قويه لكن

          الرد
      2. 2
        ود الجزيره

        باااالغتي يا ست النفر

        الرد
      3. 3
        مايسترو سوداني

        ياااااارب اصلح حال الجميع

        الرد
      4. 4
        abuayoop

        ما نصب الشيطان فخا أثبت في نفسه من فخ ينصبه بامراة ! فاتقوا الله يا عباد الله !
        واترحم على القتيل المغدور وأحيي موقف اسرته بالكطالبة بالقصاص (وكان لكم في القصاص حياة يا أولي الالباب)

        الرد
      5. 5
        الصريح

        بالله عليكم هل هذه تصرفات رجال امن وضباط المستقبل؟؟؟ هذه تصرفات قطاع طرق …تصرفات صبيانية ليس الا .. هل مثل هؤلاء يوكل لهم حماية المواطن وحماية اعراضنا ؟؟ماذا كان يدرس هؤلاء فى الكلية ؟؟؟ لاحول ولا قوة الا بالله .

        الرد
      6. 6
        [,[,

        وكان دي جبتها من وين ( ۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181)

        الرد
      7. 7
        ود الجيلي

        سبحان الله اي مشكلة في العالم دا سببها يا قروش يا نسوان ياقروش يانسوان
        يانسوان ياقروش ياقروش يانسوان

        الرد
      8. 8
        ميمي

        يعني هسي مشاكلكم كلها علقتوها فينا وفي القروش؟؟؟
        جد ظلمتونا حرام عليكم والله
        بالنسبة للقضية دي الكلام فيها زاتو مشكلة
        قاتل وقتيل والاتنين مفترض هم القانون!!!!
        ديل مفروض يطبقو القانون قال؟

        الرد
      9. 9
        Wad Baladi

        ديل ضباط شرطة و لا اطفال روضة…اطلع لي برا لو راجل, لانه عندك علاقة مع بنت خالتي؟….كل يوم نتعلم ان البلد ينحدر بخطوات متسارعة نحو الهاوية…هولاء طلبة شرطة و قانون..وليس شماسة في مجاري السوق العربي.

        الرد
      10. 10
        سودانى مغبووووون

        عفو تعف نسائكم …

        اذا كل واحد خرمج لقى ليهو سكين راجياهو … كان الناس حالا اتعدل ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *