زواج سوداناس

مسميات حان الوقت لتغيرها



شارك الموضوع :

التَغيُرات على الساحة السودانية والإنفتاح العالمى والتقارب الداخلى والهدوء الشعبى الحالى وإنتهاء سنوات الربيع العربى تحتاج لتغيير كثير من المسميات لزعامات ووزارات وكيانات حان الوقت لتقليلها أوتغيرها لتواكب المستقبل وتُعيد نشاطها ومكانتها السياسية ورسالتها الوطنية والإنتاجية وتدعم مسيرة التنمية والإقتصاد والإستفادة من الطاقات الشبابية والخبرات المهاجرة . من تلك الزعامات والكيانات الأحزاب القديمة التى كانت تجمعها زعامات لها ثقلها الدينى والإجتماعى والسياسى والوطنى ولها أهداف وطنية صادقة حيث أصبحت اليوم مجموعات متفرقة تنطوى تحت المسمى السابق مع إضافة كلمات مثل الأم والأصل والجناح والقومى والشعبى والديمقراطى والوطنى والإصلاح وغيرها من تلك الكلمات . المتابع لمسيرة تلك الأحزاب والزعامات التى تولت زمامها أكثر من نصف قرن لم يجدها قد حققت هدف شخصي أو وطني أو حزبى أو عالمى حتى مقرات تلك الأحزاب ظلت كما هى لم تستطيع تغيرها أوتطويرها لتواكب النهضة الحديثة ناهيك عن برامجها وأهدافها و إعلامها ومشاركاتها الشعبية .
من تلك المسميات التى تحتاج لتغير تحالف قوى الإجماع الوطنى وتحالف قوى المستقبل ونداء السودان والحركة الشعبية قطاع الشمال والجبهة الثورية وجميع الحركات الأخرى التى أصبحت لا فائدة لوجودها لانها لم تغير فى الواقع شىء ولم تؤثر سياسيا أو عسكريا أو إقتصاديا وعطلت التنمية وتسببت فى قتل وتشريد المواطنين وخلقت عداوات بين سكان المناطق ونتجة عن ذلك القبلية وتسببت فى تكوين قوات موازية للقوات النظامية لها تأثيرها فى المستقبل مثل الدعم السريع ومليشيا الجنجاويد وغيرها .
مسميات وزارات مركزية وولائية ووزراء دولة بالوزارات القومية ووكلاء وأمنا بالوزرات ووظائف حزبية وولايات يمكن دمجها مع بعضها وتخفيض النفقات . السودان لا يحتاج للكم الهائل من الهيكل الحكومى والمسميات الإضافية . هذا الوقت نحتاج لمحاربة الفساد ومحاسبة المقصر وتشديد دور الرقابة على الوزارات والإدارات الخدمية والإنتاجية إذا إختصرنا الوزارات فى 7 وزارات و7 ولايات مثلهم وثلاثة أحزاب سياسية وإتجهنا الى التنمية وتشجيع الإستثمار خلال ثلاثة سنوات فقط نصبح الصين الإفريقية ونصبح بمشاء الله المركز التجارى العالمى بإفريقيا . هذا ليس خيالا ولا حلما ولا أمانى مستحيلة التحقيق وإنما بفضل الله والتوكيل عليه وبتوحيد الصف والبعد عن الخلافات الشخصية والحزبية والطمع والفساد والإتجاة الى الإنتاج والتنمية والتعليم والعدل.
نريد الفترة القادمة أن نوحد الجبهة الداخلية ونتجه للتنمية والإنتاج وتأمين الحدود والإنفتاح على العالم . والحمدلله إقتنعت كثيرا من دول العالم بصدقنا وتوفر بيئة الإستثمار والإنتاج عندنا وأن خلافاتنا إعلامية أكثر من مواقف عدائية وحروب وإنشققات . فكروا فى الوطن قبل المناصب وفكروا فى المواطن قبل أنفسكم لنصبح كلنا حزب واحد ووزارة واحدة ويدا واحدة وجيشا واحد ودولة واحدة .

عمر الشريف

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *