زواج سوداناس

زواج تراضي على الهواء



شارك الموضوع :

٭ ذهلت عندما شاهدت مقطع فيديو على (واتس آب) لشاب يدعى (ع) وهو يحتضن الفتاة (ر) التي لا تمت له بصلة، وليس بينهما رباط شرعي
* كانا في حالة فرح هستيري وهما يتحدثان عن حبهما لبعض، وأنهما سيتزوجان بل وقاما وفي مشهد كوميدي بإجراء مراسم عقد القرآن، وبين الفينة والأخرى كانا يقبلان بعضهما
٭ المقطع الذي تقشعر له الأبدان، ويجعلك تشعر وكأنما الشاب والفتاة في إحدى دول الغرب الاوربي أو الامريكي ينذر بالخطر، وهو مؤشر لجرأة الشباب التي وصلت مرتبة المجاهرة بالفسوق..
٭ قمت بإعادة المقطع عدة مرات، ولم يخالجني أدنى شك في أن الشاب والفتاة غير طبيعيين وأنهما واقعان تحت تأثير المخدرات وهذه هي الكارثة

٭ الطامة الكبرى، والتي ستخرب بيوت أسر وعائلات، هي جرأة الشباب وقيامهم بتصوير ونشر مايقومون به من أفعال قبيحة لا تشبه السودانيين
٭ الصديق الزميل وجدي الكردي علق بكثير من الحكمة على المقطع بالقول: (الفسوق يعيش بيننا منذ الأزل بنسبة، قد تصعد أو تهبط .. الجديد هو شيوع وسائل الاشهار عن الفسوق)
٭ تذكرون مقطع الفيديو الذي يظهر فيه شباب طائش يتناوبون في ممارسة الرذيلة مع عاملة أجنبية، وصلت بهم الوقاحة لتصوير أنفسهم.
٭ الفساد الأخلاقي سببه أمران: الأول: الأسرة .. انشغال الأب أو الأم أو الاثنين معاً، جعلهما يغفلان عن متابعة أبنائهم، ويعتقدان أن توفير احتياجاتهم المادية هو مربط الفرس.
٭ بينما هناك احتياجات أهم بكثير وهي الحضن الدافئ .. مخزون العاطفة القليل لدى الأبناء يفتح باب شحن تلك العاطفة في مستودع (الذئاب) مثل حالة الشاب (ع)

٭ لا أبرر لمن فقد الدفء من والديه أو أحدهما أن يسلك طريق الرذيلة والانحلال، لكن غياب عين الرقيب الطريق الأقصر إلى لجوء الأبناء لتعاطي المخدرات
٭ ليس من بنت عاقلة حتي وان كانت (عاهرة) من فئة التي تبيع جسدها بالمال ، تقبل بتصويرها فيديو مثلما فعلت (ر) ، والتي كانت فيما يبدو في حالة اللاوعي .. وقطعا واقعة تحت تأثير المخدرات.
٭ نعم هناك حالات كثيرة من عهر وسفة وزنا محارم وغيرها من الافعال التي تجعلك (تكش) ،وتجعلك عزيزي القارئ تشعر ان الخطر يحاصرك من كل مكان
٭ لكن السوس الذي ينخر في جسد المجتمع الان ،متمثل في المخدرات وهي الاخطر وهي مدخل مباشر لكل فعل قببح ومحرم.
٭ مدمن المخدرات ، يكون اسيرا للمخدر ، وعبدا لمروج وتاجر المخدر ، ويمكن ان يفعل اي شئ مهما كلفه ليحصل على جرعة مخدر
٭ في تقديري يكمن الحل في أمر واحد فقط ، وهو الاهتمام والذي هو مرتبة ارفع من الحب .. لو اهتم كل رب اسرة بزوجته وابنائه واهتموا ببعضهم لن يحدث اختراق للاسرة حتى وان كانت تأكل وجبة واحدة في اليوم.

إذا عرف السبب – اسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *