زواج سوداناس

تفاصيل جديدة فى قضية سيراميك رأس الخيمة



شارك الموضوع :

طالب رئيس مجلس إدارة مصنع راس الخيمة محمد المأمون عبدالمطلب الدولة بالتدخل الفوري لحماية مصنع رأس الخيمة كمنشأة اقتصادية ضخمة مساهمتها السنوية في الضرائب والزكاة وغيرها من الرسوم الحكومية تتجاوز المليارات، ويعيل المصنع مئات الأسر بجانب إسهامه في الناتج القومي الإجمالي مع المساهمة في توطين صناعة السيراميك في السودان. وكان المستشار القانوني لمجلس إدارة سيراميك رأس الخيمة قد تقدم بطلب رسمي للمسجل التجاري بحسم الإدعاء القائم على ملكية المصنع من واقع المستندات التي أمامه، والصادرة من المسجل التجاري نفسه، لا من شهادات سماعية، وتساءل المستشار القانوني عن السر في عدم اعتماد المسجل التجاري للمستندات الصادرة منه، وطالب المستشار القانوني المسجل التجاري ووزارة العدل بفرض حراسة قانونية على مصنع رأس الخيمة لحمايته من أي تغول غير قانوني وحماية الإيرادات الضخمة التي يحققها المصنع يومياً حتى لاتذهب لجهات لاصلة لها بالمصنع، وليست في مركز يخولها إدارة المصنع أو وضع يدها على إيراداته.

اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        قالو جهاز الامن عندو علاقة بالموضوع … وسمعنا تحت تحت انو دايرين يلحسو المصنع عدييييييييل كده …

        خلو بالكم .. مجابده الناس فى ارزاقها والتغول على مصادر اكل عيشهم .. دى ياها الركبت الما ( زين ) التونسية

        الرد
      2. 2
        khalid

        هل الموضوع له علاقه بالمخابرات المصرية و الغرض هو تدمير اكبر مصنع لسيرميك في السودان وذلك بعد حظر السودان لورادات السيراميك المصري فجود انها الطريقة الوحيده لرغام الحكومة علي فتح باب الاستيراد من مصر مره اخرى خصوصا بعد ان اشتكي منتجين السيراميك في مصر لبرلمان و وزارة التجارة المصريتين

        الرد
      3. 3
        الوالي

        اهلنا بقولو أبو القدح بيعرف محل يعضي أخوه..صراع كيزان في ما بينهم، ايقاف الاستيراد من مصر يخلي السوق للمنتج المحلي، ولذا ظهرت صراعات الحيتان ﻷن الكوز اﻹقتصادي ذو طبع يبلع ولايشبع..

        الرد
      4. 4
        السر عباس

        محمد المأمون يتحدث عن الاقتصاد الوطني !!! 🙂 🙂 🙂 🙂
        مافي زول قال لينا محمد المامون المقطع بقى من أصحاب المليارات من وين و تجار البلد و مزارعيها يعيشون على الكفاف و خلف القضبان !!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *