زواج سوداناس

فيديو روعة.. مدرس لطلابه: 2+2=5 والنتيجة مذهلة



شارك الموضوع :

أظهر مقطع فيديو متداول قيام معلم عراقي يدرس للطلاب بالصف الخامس في المدرسة التي يديرها بمدينة الحلة في محافظة بابل في العراق، وحاول إقناعهم بأن 2+2=5 في محاولة منه لتعليم الطلاب التعبير عن الرأي حتى لو كان مع شخص أكبر منهم ليتعلموا فن الحوار في الحياة ويشغلوا عقولهم.

ودخل المعلم ويدعى حميد، غرفة الصف الخامس، وكتب على السبورة “2+2=5” ، ثم بكل هدوء طلب من التلاميذ أن يرددوا ما كتب.

إلى أن وقف أحدهم وراح يحاججه ويحاوره، قائلاً إن النتيجة غير صحيحة، فما كان من المعلم إلا أن قال له: “أوتعتقد أنني على خطأ؟”، لكن الولد الذكي أكد بكل احترام للمعلم أنه “الأفهم والأعلم، لكنه مخطئ في هذه”، وهكذا تشجع البقية، وراحوا يحاججون الأستاذ.

وفي النهاية، أكد المعلم الحكيم البارع، للطلاب أن عليهم دوماً، طرح الأسئلة وعدم أخذ الأمور كمسلمات فقط لأنها صادرة عن شخص أكبر منهم، بمعنى آخر أراد المعلم ببساطة القول لكل واحد من صغاره: “شغل عقلك، ولا تؤجره لغيرك!”.

لمشاهدة الفيديو أضغط هنـــا

فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        نمر الجزيرة

        اتمنى من إدارة موقع النيلين المحترمة وضع هذا الفيديو في صدارة الموقع نظراً لأهميته و فائدته و عظامته !!!!

        والله المدرس ده بيستاهل جايزة الملك فيصل !!!!

        احترامنا و تحياتنا لمن تبقى من شرفاء العراق و عقلائها من أمثال هذا الجهبذ الحكيم !!!!!

        و أي زول ما شاف الفيديو دا حا يندم ندامة السنين والله

        —————————————————–
        التوقيع:
        الصارم البتار على أهل الشرك و الأشرار!

        كتب الامام إبن كثير القرشي الدمشقي في تفسيره العظيم ، في تفسير سورة الواقعة :
        (( قال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عُمَر تَعَالَ فَاسْمَعْ مَا قَدْ أَنْزَلَ اللَّه ” ثُلَّة مِنْ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّة مِنْ الْآخِرِينَ” أَلَا وَإِنَّ مِنْ آدَم إِلَيَّ ثُلَّة وَأُمَّتِي ثُلَّة وَلَنْ نَسْتَكْمِل ثُلَّتنَا حَتَّى نَسْتَعِين بِالسُّودَانِ مِنْ رُعَاة الْإِبِل مِمَّنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ!!!!!!! ))
        هَكَذَا أَوْرَدَهُ فِي تَرْجَمَة عُرْوَة بْن رُوَيْم إِسْنَادًا وَمَتْنًا وَلَكِنْ فِي إِسْنَاده نَظَر !

        أحب الصالحين و لست منهم!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *