كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مصر يا (عدو) بلادي !


الطيب مصطفى

شارك الموضوع :

بلغت مصر أسفل سافلين .. ليس فقط بانحطاط وانهيار نظامها الحاكم الآن والذي يهوي بها بسرعة البرق نحو قاع ربما لم تبلغه في تاريخها الطويل إنما بكيدها للسودان ولشعبه إذ أنه مهما بلغ التوتر في العلاقات في سالف الأيام فإنه لم ينحدر لهذا الدرك من الكيد والتآمر والفجور في الخصومة.

ما كنت لأصدق تقرير الصحيفة الإسرائيلية (يديعوت أحرينوت) حول زيارة الرئيس الإنقلابي المصري عبدالفتاح السيسي الأخيرة لأمريكا ومقابلته للرئيس الأمريكي ترمب للحيلولة دون رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان أهم بنودها لولا ما انكشف قبل ذلك عن موقف مصر المؤازر لتجديد عقوبات مجلس الأمن على السودان حول دارفور .

الصحيفة الإسرائيلية كشفت أن وليد فارس الأمريكي ذا الأصول اللبنانية ومستشار ترمب إبان حملته الانتخابية والمعروف بعدائه للإسلام والمسلمين قد طمأن ناشطين دارفوريين معادين للسودان بأن قضية دارفور والسودان كانت حاضرة في لقاء السيسي وترمب وفي كل لقاءات السيسي مع أعضاء الكونجرس أو متنفذي اللوبي الصهيوني في أمريكا، وقال عيسى تجاني المنتمي لحركة الرويبضة عبدالواحد محمد نور إن وليد فارس أفادهم بأنه قد أجرى لقاءات عديدة مع نافذين في البيت الأبيض لتهيئة الرئيس ترمب لما سينقله إليه السيسي عن خطورة السودان إذا لم يكبح جماحه بالعقوبات، وقال فارس لأولئك الناشطين إنه يفعل ذلك وفاء بعهوده التي قطعها لهم إبان حملة ترمب الانتخابية وتقديراً لجهودهم وسط السودانيين والجاليات المسلمة والأفريقية لحشد الأصوات الداعمة لترمب خلال الانتخابات، وقال ذلك الناشط الدارفوري إن فارس حصل على تأكيدات من اللوبي الإسرائيلي أنه سيواصل الضغط على البيض الأبيض حتى لا يرفع العقوبات عن السودان في يوليو القادم، وقال إن ما يطمئنه هو التنسيق الوثيق بين السفارة المصرية بواشنطن واللوبي الإسرائيلي لضمان عدم رفع إدارة ترمب العقوبات عن السودان إذ عقد السفير المصري لقاءات عديدة مع أعضاء هذا اللوبي ومع أعضاء في الكونجرس لهذا الغرض.

واصلت الصحيفة الإسرائيلية كشف التواطؤ المصري حيث أضافت أن فارس أكد لموقع THE HILL المختص بشؤون الكونجرس في تصريح نشره الموقع في 13 يناير الماضي أن ترمب لن يرفع العقوبات عن السودان وأن ذلك غير مقبول ربما للتأكيدات التي حصل عليها جراء جهوده وجهود الدبلوماسية المصرية في واشنطن والتي تُوجت بزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري في فبراير الماضي والذي ركز في لقاءاته مع الأطراف الأمريكية المختلفة على أهمية عدم رفع العقوبات عن السودان.

هل فهمتم قرائي الكرام مصابنا الجلل بقيام انقلاب السيسي الذي لم يتضرر منه شعب وبلد كما تضرر السودان وشعبه ؟

وبالرغم من ذلك يعلن عن زيارة وشيكة يقوم بها ذات الوزير المصري المتآمر شكري بدون أن يشعر بذرة من الخجل تماما كما فعلها رئيسه السيسي عندما زار السودان في أكتوبر الماضي . بربكم أي خبث وأي دهاء وأي كيد ذلك الذي يضمره هؤلاء الحاقدون الذين تجد الواحد منهم يحتضنك بابتسامة عريضة بينما يده المحيطة بك تمسك بخنجر مسموم موجه نحو ظهرك؟.

انتهت معركة مصر الأولى بتجديد قرار مجلس الأمن حول دارفور ولا تزال معركتها الأخرى لمنع الرفع النهائي للعقوبات الأمريكية عن السودان على أشدها.

ماذا ترانا سنفعل لكسب هذه المعركة الحامية الوطيس التي تتولى الدبلوماسية المصرية فيها كِبر المؤامرة مستعينة بلوبيهات متعددة على رأسها بعض المحافظين الجدد والناشطين الآخرين بمختلف تنظيماتهم بقيادة جون برندر قاست وماكقفرن واريك ريفز وكذلك مجموعات الحاقدين في (تحالف إنقاذ دارفور) الذين لطالما كادوا للسودان ربما بأكثر مما كادت الحركات الدارفورية المسلحة التي ظلت تشن الحرب على بلادها وشعبها منذ عام 2003؟

لم يتوقف الكيد المصري في أية لحظة فقد قال فارس -حسب الصحيفة الإسرائيلية – لوفد المعارضة السودانية – وفيها جماعات دارفور – والذي التقاه مؤخراً مطمئناً لهم أنه سلم بعض المسؤولين في البيت الأبيض تقريراً خطيراً سلمه له السفير المصري يتحدث عن رعاية السودان للإرهاب في ليبيا ونيجيريا والصومال، وعن مخاوف المصريين من دعم السودان لتنظيم داعش في سيناء، وأنه حين تحدث السيسي مع الرئيس ترمب عن خطورة رفع العقوبات عن السودان وجده مزوداً بمعلومات كافية عن (النظام العدواني في الخرطوم) على حد تعبير فارس.

أضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها أن المصريين ظلوا يمارسون سياسة (الكبح الإستراتيجي) ضد السودان لعشرات السنين وظلوا يضيقون عليه الخناق منذ الاستقلال حتى لا يخرج عن طوعهم خوفاً من تطوره ومن تحقيق معدلات نمو تستهلك كميات إضافية من مياه النيل الذي يعتبرونه نهرهم ونجح المصريون في تحقيق مبدأ أن (الجار عدو استراتيجي) (Potential enemy) فيما يتعلق بالسودان تحديداً ومنذ استقلاله وأعاقوا كثيراً من مشروعاته ونشطوا في تنفير المستثمرين منه ولم يقتصر نشاط المصريين على أمريكا وأوروبا وأنما امتد إلى أفريقيا.

غداً بإذن الله أقدم رؤيتي للتعامل مع مصر السيسي.

الطيب مصطفى
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

18 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        محمد فضل

        مصر وما أدراك يامصر متى استفاد السودان من مصر حتي الاستعمار دخل السودان من مصر مصر دايما بيدس السم فى العسل أي أناس

        الرد
      2. 2
        ود الفكي

        الله يضرهم دنيا وأخرة أولاد الحرام . كفار أولاد كلب مافي مسلم بضر أخوه المسلم زي المصريين .

        الرد
      3. 3
        الزينو

        كلامك متناقض مع بعضو. مرة تقول “… مصابنا الجلل بقيام انقلاب السيسي …” ومرة “… المصريين ظلوا يمارسون سياسة (الكبح الإستراتيجي) ضد السودان لعشرات السنين …”
        الحق ان مصر والمصريين اعداءنا التاريخيين بغض النظر عمن يحكمهم. باختصار شديد: السودان ومصر معادلة صفرية: قوة احدهما فى ضعف الآخر. وقد نجح المصريين فى فهم هذا وتطبيقه. السؤال: ماذا نحن فاعلين. ارجو ان اقرأ اجابتك غداً، ليس عن التعامل مع مصر السيسى، ولكن عن النعامل مع مصر (فول ستوب)

        الرد
      4. 4
        عباس على مجمد ادريس

        اخيرا فهمتها بالله شوف الزول ده الناس من زمان عارفين
        المصرين واستفزازهم للسودان وشعبه. اتمناء أن تغير رأيك فى وحده وأدي النيل وكدى.

        الرد
      5. 5
        كديسة

        لا حول ولا قوة الا بالله
        وحسبنا الله ونعم الوكيل
        ذهب بوش الاب والابن وبقى السودان
        ذهب كلنتون وبقى السودان
        ذهب اوباما وبقى السودان
        ذهبت مادلين اولبرايت وكونداليزا رايس وذهب دانفورث وبقى السودان
        ذهب القذافى وبقى السودان
        ذهب مبارك وبقى السودان
        هلك قرنق وبقى السودان
        وسيذهب ترامب والسيسى وسيبقى السودان
        اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا )
        اللهم نسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى , بحق ما رفع من اذان فى بلدنا وبحق ما تلى من قران فى بلدنا وبحق الصالحين من اهل السودان ان تكفينا شر السيسى وشر من يكيد لنا من المصريين , اللهم لا تمكن منا عدوا ولا حاسدا ولا حاقدا
        لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك ,
        وصل اللهم على حبيبك وحبيبنا محمد صلاة ترضى بها عنا رضى لا سخط بعده

        الرد
      6. 6
        شاش

        العيب اننا دائما نلوم الحكومات ونتظر منها ان تتحرك
        ماذا فعلنا نحن كشعب متضرر من حضار جائر من ربع قرن
        ادخل اى سوبر ماركت فى السودان 90% من البضاعة مصرية
        ادخل محلات الاوانى المنزلية التافهة جرادل وصوانى فى كل بيت
        وحتى الكيزان البنشرب بيها من مصر ونحنا بلد الكيزان
        يجب ان يتحرك الشعب حتى يجبر الحكومة على التحرك
        اى شخص يشترى منتج مصرى بساهم فى افتراء واستعلاء مصر
        لن نموت اذا قاطعنا البضائع المصرية وكل ما هو مصرى
        هذا دورنا وليس دور الحكومة

        الرد
        1. 6.1
          طارق على

          كلامك صحيح أرجو من الجميع العمل به وتعميم ونشر الفكرة على جميع الناس حتى نكون يداً واحدة ضد هؤلاء الرمم

          الرد
      7. 7
        ود الكلاكله

        الرجاء من كل مواطن غيور على البلد في الاحياء والجامعات والمدارس ودعوة الاخوة الاثبيوبيين للخروج سويا بالاعلام السودانية والاثيبوبية يوم الخميس القادم لاعتراض موكب رئيس وزراء جاره السوء امام المخرج الرئيسي للمطار
        الرجاء نشر الدعوة في جميع مراكز التواصل الاجتماعي

        الرد
      8. 8
        salama2000

        ي كاتب المقال زفت الطين انت

        الحارقك انو الشعب المصرى خلع الاخونجية ناسك بالتلتمية وتانى عمرهم ماحيشوفوا كرسي الحكم ولا حتى في احلامهم

        يعنى سايب الترلة المنفسة الحقيقية تلك السلطنة (1603م الي 1916م) التي ضمت للسودان في عام 1916م بوعد بلفور

        السودانى المشوؤم

        الله مافتح عليك بكلمة واحدة ولاحتى رفعت (شماعة) تدافع بيها (ام خايف) وماشى تهبش في مصر ام الدنيا

        سيظل شعب وادى النيل للابد وسيذهب الاخونجية للمذبلة (هم خلاص الشعب المصري مشاهم)

        الرد
        1. 8.1
          شاش

          انت اتفه من ان يرد عليك
          لن تنجحو هذه المرة فى تشتيت انتباه
          الشعب السودان , انبح عن دارفور ليوم القيامة
          مشكلتنا مع مصر والمنافقين امثالك

          الرد
          1. أخو البنات

            طظ فيك يا شاش

            الرد
            1. طارق على

              وطز فيك انت كمان

              الرد
        2. 8.2
          mukh mafi

          ام الدنيا قال يا اخي مصر قلنا ام الدنيا بس تقولي متى كانت مصر دولة معتمدة على نفسها وبتاكل من انتاجها ..طول عمرها شحاتة وبتاكل من الزبالة والدولة الوحيد التي لها سكان بالمقابر
          والدولة الوحيدة اما فوق ليك رقاصة او تحتيك رقاصة

          الرد
      9. 9
        كمبوكل

        لا تلوموا المصريين ولوموا انفسكم ، نحن نستاهل الضرب بالجزمة ، المسلم لا يلدغ من ججر مرتين مع ذلك لدغنا من مصر مئات المرات بالحقارة تارة وبالتآمر تارة اخرى وباحتلال اراضينا تارة ونحن لم نغادر مربع البواب عثمان الاهبل الدرويش الذى تأكله عشاءه فيعزمك على فطوره بالله عليكم متى نتعظ من مصر اللعينة افتحوا قنوات تليق بقنواتهم على ان لا يدخلها الا من يشبههم كفى كفى فلقد بلغ السيل الزبى ، نحن شعب طيب درويش ينطلى علينا الاعيب مصر كل يوم آه يا مرارتى ليس منهم ولكن منا الذى صار الهوان ملازم لنا فمن يهن يسهل الهوان عليه وحيث تضع نفسك يضعك الناس .

        الرد
      10. 10
        mukh mafi

        والله يا شيخ الطيب انت اول من يسدي النصح لقادة هذا البلد لانه من المعتقد ان الرئيس بيشوفك كل اسبوع على الاقل يوم الجمعة وهل سنستغرب ان قفلت انك لا تقابله ولا تناقشه في مثل هذه الامور ؟؟
        ونستغرب التقارب الذي كان بين السيسي وابتن اختك

        الرد
      11. 11
        M.Rashid

        من يهن يسهل الهوان عليه ـ لا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا إنحنيت ، لماذا إرتضى الجانب السوداني بهذه القسمة الضيزى كل هذه السنين ولم يسعى لإظهار عدم الرضى من عدم سوية العلاقات وتعمد الجانب المصري عدم تنفيذ أي عهد أو وعد ، حيث أن إتفاقية مياه النيل هي الوحيدة والبقرة المقدسة التي تعتقد مصر أن لا أحد يجرؤ على المساس بها حتى حدوث التغيرات الكثيرة في المنطقة والتي أصبحت تنادي بإلغاء هذه الاتفاقية وتريح السودان من عناء الحراسة والسهر والحمى على حصة مصر من مياه النيل . لماذا تفتقد بلادنا إلى البنى التحتية وعجزت حتى عن المحافظة على إرث الإنجليز من سكة حديد ومطار ومشروع الجزيرة ومستشفى الخرطوم ؟؟ وتم إلهاءنا بالمليون ميل مربع والذي تغنى بها بعض شعراء الفصحى والعامية فقط لاغير ، تسافر فيه من أقصى الشمال أو أقصى الغرب ولاتصل إلى منتصف القطر إلا بعد يومين وثلاثة ويزيد إلى ستة وسبعة في الخريف ! عشعش في ذهن المزارع البسيط أن زراعة النخيل لا تنجح في دارفور وأن زراعة العنب لا تنجح في كسلا وأن زراعة الفول لا تنجح في سنار وأن زراعة البطاطس لا تنجح في يامبيو حتى أصبح الإنسان الجنوبي أهون عليه أن يأكل دابة الأرضة من أن يأكل البطاطس وعشعش في ذهن المواطن أن الغذاء الرئيسي هي الذرة فلا ينجح في السودان إلا الذرة فأصبح الطبق الرئيسي ذرة والطبق الجانبي ذرة والتحلية ذرة والوجبات السريعة ذرة ! أما الفاكهة فلا تخرج عن البلح والدوم والنبق واللالوب المجفف بالطاقة الشمسية ، بينما تزرع في مصر في تربة أقل خصوبة من المليون ميل جميع ما قرأناه وسمعناه التين والزيتون الرمان وعنباً وقضباً والمشمش والفراولة . لماذا تعج مستشفيات مصر بالمرضى السودانيين ! لماذا تصل تكلفة إجراء عملية جراحية لإزالة الزائدة الدودية ببنج موضعي عندنا إلى نفس تكلفة عملية القلب المفتوح في دول الجوار ؟ أليس عاراً تدفق المرضى بهذه الأعداد بحثاً عن العلاج ، فكيف لا يشمت بنا الأعداء !!
        من الذي قام بإبطاء وتيرة الحياة عندنا لدرجة السكون والركون والجمود حتى نرى الحياة نحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ، ومن الذي قام بتخفيض نسبة الوطنية لدينا حتى صارت اللامبالاة شعارنا لا تأخذنا غيرة بما نراه في بلاد ناشئة في بلاد صغيرة من مطارات وملاعب رياضية يكسوها العشب الطبيعي في بلاد لا يوجد بها نيل أبيض وآخر أزرق وثالث ورابع . ( نعيب زماننا والعيب فينا ولما لزماننا عيب سوانا ) .

        الرد
      12. 12
        زول ساي

        سلامة 2000 ان كانت مصر ام الدنيا دا يعنى أن الدنيا لقيطه، يعنى بنت حرام ،وانت تعلم أن نساء مصر لعوب، وشعبها يجمعه المزمار وتفرقه العصا، وعندما تم غذو السودان من غردون باشا نسائنا القن بانفسهن فى النيل حتى لا يتم اغتصابهن، واذيدك علم رغم ضحالة علمكم غردون باشا تم اغتياله فى السودان شر قتله ،الدور والباقى عليكم.

        الرد
      13. 13
        متسائل

        اساتذ الطيب نرجو ان لا تكون ( صيحتك) في هذا العمود موجهة فقط للقارئ السوداني وان لا يكون انشغال الجميع بتشكيل الحكومة وتقسيم الكيكة يُنسي ما تبقى لفترة التحذير الامريكي ذو ال6 اشهُر والذي تبّقى منه القليل.فما تم في هذا الخُصوص لا يكاد ان يكون معلوماً ولاكيفية مجابهته ومقاومته معلومة ونخشى ان نكون نايمين في العسل بسبب بعض الاتفاقيات التي تمت بين بعض المؤسسات السودانية والأمريكية. فسلاح العقوبات ما زال مُسلطاً ومُشرعا ولم يُوجه لغمده فهل تم التعامل لمواجهته حال( لا قدر الله) ان يستمر.ارجو ان نكون منتبهين وغير مُخدّرين.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.