زواج سوداناس

الطيب مصطفي يدعو القاهرة لتغيير استراتيجيتها تجاه السودان



شارك الموضوع :

طالب حزب منبر السلام العادل بأن تقوم العلاقة بين السودان مصر على أساس الاحترام المُتبادل، وأكد أن للسودان الحق في عقد الاتفاقيات التي تُحقق مصالحه.
ونادى رئيس منبر السلام العادل، المهندس الطيب مصطفى، خلال مخاطبته الندوة التي أقامها الحزب بداره ليل أمس، بعنوان (التطورات الأخيرة في العلاقات السودانية المصرية) بإقامة علاقات بين البلدين تقوم على أساس الاحترام المُتبادل.
ودعا الحكومة المصرية إلى ضرورة تغيير إستراتيجيتها الأمنية التي تتبعها في التعامل مع السودان وقال “ما دعانا للقيام بهذه الندوة هو التطاول من قبل الإعلام المصري الذي وصل لحد الفجور من قبل سفهاء الإعلام المصري”.
وشدد على أن ما يتم من استهداف من قبل الإعلام المصري لايمكن أن يحدث دون أن يجد مُباركة من الحكومة المصرية.
وحذر مصطفى الحكومة المصرية من مغبة هذا السلوك العدائي، مُشيراً إلى قدرة السودان على إلحاق الأذى بمصر عبر المُطالبة باتفاقية عنتبي وفتحها مجدداً وقال إنها تضمن الحقوق المائية لجميع دول حوض النيل.
فيما أكد الخبير الإعلامي والقيادي بالمؤتمر الوطني، د. ربيع عبدالعاطي، إن إثارة مواضيع حلايب وشلاتين وسد النهضة تأتي نتيجة للاضطراب السياسي والعقلية المضطربة التي تحكم مصر، ورأى أن المصريين ليس لديهم مخرج في الحياة سوى اللجوء للسودان الزاخر بموارده الطبيعية. مشيراً إلى ان احتياطي المياه الجوفية في السودان يساوي “10” أضعاف مياه النيل.

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سوداني سوداني

        انتم تتحدثون عن مصر و لكنكم لا تعلمون ان ليس هناك مصر
        لقد ضاعت مصر دون رجعة في يوم التفجيرين ،،،
        لن تعود مصرا لن تعود

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          نعم

          ضاعت مصر …ولربما كان ذلك لأمر يريده رب العباد …فيد الخالق تعمل في الخفاء

          وهنا أنا أؤمن تماما إن ضياع مصر سيقود لتغيير جذري

          العدد المهول للسكان …التركيبة النفسية والاجتماعية للشعب …المخطط الدولي ….أمور تنساق مع بعضها لتمضي إلى أمر محتوم

          لا أحسبنا سنفرح لضياع مصر مهما كانت ضغينتنا …فالمنطق يجعلنا نتريث ونفرمل منطق العواطف

          بل ربما سنكون المنقذ لهم ،
          ولكن بعد التمحيص ،
          بعد تمايز الصفوف وانتظار ما يحمل السيل من زبد راب ، وحتى يذهب الزبد جفاء

          الرد
      2. 2
        Atbara

        هسع بيجي الهندي عزالدين و يتهم الطيب مصطفي و حزبه بالعنصريه و انهم السبب في ضياع مصر اخت بلادي الشقيقه …. كما ترك جون قرنق و سلفا كير و باقان اموم …. و اتهم الطيب بفصل الشمال عن الجنوب بسبب عنصريته …

        الرد
      3. 3
        الاسيوطي

        يا من تحمل الضغينة باعترافك تجاه من ذكرها الله في كتابه بلد الأمن والأمان …
        قلوب تحمل الضغينة تنفع نفسها بل تحرق نفسها وتحرق الآخرين
        لقد بحت بالشر الكامن داخلك
        يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ..الخير في أمتي الي يوم الدين
        وقلب يحمل الضغينة كيف يكون فيه خير
        لم أرغب في الرد عليك لأن من يحمل الضغينة ليس بإنسان

        الرد
        1. 3.1
          ساخرون

          بالله عليك روح وأنت تهرطل ولا تفقه شيئا

          نعم ضغينة وضغينة وضغينة

          تحرق من ؟ الحريق التهم قلوبكم من يوم زارت الشيخة موزا بلدنا الطيب …من يوم رفع العقوبات

          تعال واكشف عن قلبي حتى تحكم عليه بعدم الخير

          لا ترغب في الرد ؟ اومال إيه الكاتبه ده ؟ رد ولا مش رد يا متعلم يا بتاع بلحة

          ليس بإنسان ؟ تكفيني إنسانيتك يا سيساوي

          الرد
      4. 4
        Atbara

        الاسيوطي نحن لا نحمل الضغينه تجاه افراد و لكن لا نحب سياسه حكومتكم تجاهنا …هل سياسه مضر تجاه السودان فيها قيم و تعاليم الاسلام .

        الرد
      5. 5
        الاسيوطي

        عطبرة
        كلمة مصر كلمة قرآنية
        لا يصح أن تسميها كما كتبتها
        ما لديك عن سياسة مصر تجاه السودان هي محض شائعات واكاذيب
        تغذيها قوى لا تريد خيرا الشعب السوداني …ولا شعب مصر …
        وأي صراع بين الأشقاء هو أضعاف للبلدين ..بل هو عار وخزي لن يمحوه الزمن
        إشعال الحطب تحدث عنه وتوقعه خبراء من فتره بين مصر والسودان
        وكل فرد يشعل من جهة

        الرد
      6. 6
        محمدعلوج

        النظام المصري واعلامه السفيه مازال يرجي منه…بل يجب علي
        السودان الكيل لمصر بكل مايسعد في التعجيل بهذا النظام المارون واعلامه الغبي والاعمي…وهناك خطا فادح وقعت فيه حكومتنا (الرشيدة) عندما اوصدت الابواب في وجه المعارضة المصرية بكل الوانها…يجب ان تعامل هذه الدولة الراقصة من وسطها وبوسطها
        هذه الدولة والله ايلة للسقوط من داخلها وهي مخلخلة من جذورها..
        ولذلك يجب الحاق الازياء بها حتي ترعوي او تذهب الي مقبرة التاريخ…
        ويعود الحق للشعب المصري في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية..

        الرد
      7. 7
        محمدعلوج

        الشعب المصري شعب فيه خير لأمته ولدينه.. وهذه وهو عمق استراتيجي للعالم العربي ولكن المشكلة الكبري هي اختطاف الدولة المصرية من قبل جنرالات الجيش المدجن من قبل اسياده (……) المعروفون.. ولذا
        يجب علي حكومتنا والشرفاء في العالم الوقوف الي جانب الشعب المصري..وتخليصه من براثن اجنرالات الكنيسة…
        وكما يعلم القاصي والداني حجم الدعم الغير محدود من قبل هذا الجيش المصري المدجن للحركات العميلة..لهدم السودان..
        والمعاملة بالمثل والندية وجيشنا جيش زكي ولماح وتعلم من تجاربه عدم الانجرار وراء حرب مع الجانب المصري لعلمه علم اليقين ان الخاسر الاول والاخير هو الامة العربية الاسلامية…
        ولذلك يجب ازاحة هذا النظام المتجبر المتفرعن بوسائل الدي وارفع من المواجهة العسكرية…
        هناك وسائل اشد وانجع بكثير واسرع من العمل العسكري لازالة هذا الجيش السفير..

        الرد
      8. 8
        محمدعلوج

        لازالة هذا الجيش السكير.. وقد رايتم كيف يهرف رئيسه الذي كان غائبا عن الوعي..كما شاهد ذالك الالاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي…

        الرد
      9. 9
        Jaser

        عن اى علاقة تتحدثون فالعلاقات السودانية والمصرية عبر الحكومات وحتى الشعب المصرى فهى علاقة وهمية ومحض كذب وافتراء ولا يمكن ان نلتقى ابدا.
        دعونا من الهرجلة والاستعباط واللعب بالعقول. اشقاء ومصير مشترك دا استهبال ونحن شعب نفهم الشعب المصرى بكل سذاجته وان طال الزمن او قصر سوف نسترد حلايب وشلاتين.

        الرد
      10. 10
        kmary

        والله الضغينة التي تتكلم عنها موجودة في جينات كل مصرى خاصة انت شبعنا من حقدك وكرهك للسودان ودليل ذلك مسخرتك وتتطاولك المستمر علينا ونحن نلاحظ ذلك ونقيمة ونقول لك مصر يا عدو بلادي لا مرحب بوزير خارجية العدو المصري المحتل

        الرد
      11. 11
        the truth

        شباب السودان الذي تخطى الحكومة اصبح كيائق القطار الذي لاينظر للخلف
        فيا حكومة مصر انسحبي من حلايب والا فسوف تروا من شباب السودان ما يسوءكم
        واذا ارجعتم الحق لاصحابه بعد ذلك يمكن مناقشة بقية العلاقات
        لا علاقة في ظل احتلال واذا كان رئيسنا يقبل بالاهانة بعدم رفع علم السودان في بعض الاجتماعات فهذه المهازل لن يمررها الشباب مرور الكرام

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *