زواج سوداناس

10 حالات طلاق بين النجوم هزت الوسط الفني وأحزنت جماهير الوطن العربي



شارك الموضوع :

على قدر ما تكسب الشهرة للنجوم حياة براقة تحطيها الأضواء ومحبة الناس، على قدر ما تسلبهم خصوصية أدق تفاصيل حياتهم الشخصية.

قرار انهاء علاقة زوجية في حياة أي شخص تخص طرفي العلاقة فقط، أما في حالة النجم يؤثر قرار ارتباطه أو انفصاله عن شريك حياته على محبيه، وخاصة إذا كان الزوجان من النجوم المحبوبين بين عموم الجماهير.

Gololy رصد أبرز 10 حالات طلاق بين النجوم، والتي كان لها تأثير قوي سواء داخل الوسط الفني أو حتى بين الناس العادية، نظراً لارتباط أصحاب هذه الحالات داخل أذهان الجماهير بقصص الحب التي جمتعهم في القفص الذهبي، حتى أن الجمهور عاش تفاصيل هذه القصص معهم سواء على الشاشة من خلال أعمال فنية أو أخبار تطور علاقاتهم العاطفية على صفحات الجرائد والمجلات، وبالتالي كانت أخبار انفصالهم بمثابة الصدمة للكثير.

منذ عام 2004، يتبع العالم أخبار تطور علاقة الحب التي جمعت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي، بالفنان العالمي براد بيت خلال كواليس تصويرهما فيلم «Mr. & Mrs. Smith»، حتى أن براد انفصل عن زوجته حينها، النجمة الأمريكية جينيفر أنيستون ليرتبط بأنجلينا التي أنجب منها 3 أبناء بالإضافة إلى تبنيهما 3 أطفال.

وفي الوقت الذي استمرت فيه علاقة حبهما لعشر سنوات في العلن، تزوج الثنائي رسمياً بناء على رغبة أطفالهما بحسب ما أكدا في وسائل الإعلام عام 2014، ليصدم النجمان العالم بخبر طلاقهما سبتمبر الماضي، حيث أكدت مصادر مقربة من النجمين رغبة أنجلبنا في ابعاد أبنائها عن براد نتيجة ما وصفته بسوء معاملته لهم بالإضافة لتناوله المخدرات والكحوليات بكثرة.

أياً كان السبب وراء طلاق أنجلينا وبراد، تبقى النهاية واحدة، وهي اسدال الستار على قصة حب شغلت الملايين بأخبارها وتفاصيلها وصورها، الأمر الذي أحزن جماهير عريضة من العالم، حتى أن البعض يأمل أن يتراجع الثنائي عن قرارهما.

أكثر من 25 أغنية من أجمل ما قدمت النجمة الجزائرية الراحلة وردة، كانت من ألحان الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي الذي ارتبطت معه بقصة حب عنيفة انتهت بالزواج عام 1973، إلا أن أسباب مختلفة ما بين الغيرة وانشغال الطرفين بأعمالهما الفنية عصفت بهذه العلاقة، ليعلن الثنائي خبر طلاقهما بعد حوالي 6 سنوات من الزواج.

عدة شخصيات فنية وإعلامية أكدت أن بليغ ووردة ظلا على حبهما لبعضهما حتى بعد انفصالهما، ومن أبرزهم صديقهما المشترك الإعلامي الراحل وجدي الحكيم الذي دلل على هذا الكلام بما حدث معهما عام 1984 عندما تورط بليغ في القضية الشهيرة الخاصة بانتحار المغربية سميرة مليان، وذهبت وقتها وردة إلى زكي بدر، وزير الداخلية آنذاك لتتوسط لخروج بليغ من الحبس، وهددت بالاعتصام أمام السجن لو تم حبسه يوم واحد، بالرغم من أنهما كانا منفصلين.

ولأن الموسيقى كانت لغة بليغ الوحيدة، فكان يترجم مشاعره لوردة بعد انفصالهما من خلال ألحانه، وهذا ما كشفه المنتج المصري محسن جابر في لقاء حديث مع إسعاد يونس، حيث أكد أن بليغ كان يوجه رسائل لوردة من خلال ألحانه لمعظم أغاني الفنانة السورية الصاعدة حينها ميادة الحناوي، ومن أبرزهم؛ «الحب ايللي كان»، و«فاتت سنة».

طلاق بطلي فيلم «حبيبي دائماً» النجمين المصريين بوسي ونور الشريف كان بمثابة الزلزال الذي هزّ مصر والعالم العربي، حيث استمرت قصة حبهما وزواجهما 34 عاماً، وقد أثمرت عن ابنتين هما «سارة ومي» حتى إعلان طلاقهما عام 2006.

وفي الوقت الذي أرجعت بعض التقارير الصحفية خلاف الزوجين إلى علاقة نور بممثلة صاعدة، رفض الثنائي الكشف عن سبب انفصالهما، وظلا محتفظين بعلاقة احترام وود متبادل وقيل إنه لم يتغير شيئاً في حياتهما سوى الانفصال الجسدي، وذلك حتى قرر النجمان العودة لقفص الزوجية نهاية 2014، على إثر أزمة نور الشريف الصحية، حيث أصرت بوسي على الوقوف إلى جانب حبيبها ووالد ابنتيها بعد إدراكها مدى خطورة وضعه الصحي، حتى وفاته المنية أغسطس 2015.

كوّن النجم المصري الراحل فؤاد المهندس ثنائياً فنياً ناجحاً مع النجمة شويكار، ونمت قصة حبهما وراء الكواليس، حتى أن الأخيرة كشفت عن أن فؤاد قد طلب يدها للزواج أمام الجميع على المسرح خلال تقديمهما أحد العروض، حيث خرج عن النص، وقال: «تتجوزينى يا بسكويتة؟».

20عاماً قدما فيها المهندس وشوكيار باقة من أجمل الأعمال الدرامية والسينمائية والمسرحية للتراث الفني العربي، ولايزال طلاقهما يمثل لغزاً أمام محبيهما حتى الآن، حيث رفض الثنائي الكشف عن سبب انفصالهما، في الوقت الذي لم يرتبط أي منهما بآخر بعد الطلاق، وظلا على علاقة قوية ببعض لآخر لحظة بحياة المهندس، حيث كان انفصالهما جسدياً لا روحياً، حتى أن شويكار أكدت في أكثر من حديث بعد وفاته أن العلاقة التي ربطتها بالمهندس أكبر من الحب والزواج.

على شواطئ مرسى مطروح، نشأت قصة حب النجمين الراحلين شادية وصلاح ذو الفقار، حيث صورا هناك واحد من أجمل أفلام السينما المصرية الرومانسية «أغلى من حياتي» عام 1965 ، ليلعن ثنائي قصة حب «أحمد ومنى» خبر زواجهما في نوفمبر 1967.

شادية وذو الفقار كوّنا ثنائياً رومانسياً كوميدياً فريداً، حيث قدّما عدداً من الأفلام التي تتمتع بجماهيرية كبيرة حتى الآن، إلا أن حلم الإنجاب كان بمثابة العاصفة التي أنهت حياتهما الزوجية، فقد حملت شادية من صلاح لثلاث مرات لم يشاء الله لها أن تكتمل حتى النهاية، الأمر الذي أثّر كثيراً على نفسية الفنانة، وجعلها عصبية وتعيسه، الأمر الذي انعكس على غلاقتها بذو الفقار حتى وقع طلاقهما عام 1969.

ولأن صلاح وشادية كانا رمزاً للعشق الأبدي في السينما والشارع، فقد تدخل أصدقاء مشتركين بين النجمين، لتعود الحياة الزوجية بينهما مرة أخرى، إلا أن الملل والرتابة تسريت لحياتهما مرة أخرى، ليعلن الثنائي انفصالهما بشكل نهائي عام 1971.

حمل النجم المصري حسين فهمي رقم «3» بين زيجات النجمة ميرفت أمين، بينما حملت الأخيرة رقم «2» بين زوجات الفنان الوسيم، إلا أن زواجهما يظل العلاقة الأشهر في حياة كل منهما، خاصة أنه أثمر عن ابنة تحت الأضواء وإن كانت بعيدة عن المجال الفني، وهي «منة».

ولأن النجمين كانا يتمتعان بشعبية جارفة، فقد استقبل محبو الثنائي خبر زواجهما بفرحة كبيرة، بل وشارك ميرفت وحسين الجماهير العربية بمشهد حقيقي من زفافهما صوره المخرج حلمي رفلة ضمن أحداث فيلم «مكالمة بعد منتصف الليل»، وقد استغل المخرجون شعبية هذا الثنائي في تقديم عدد من الأفلام الرومانسية الناجحة.

المشاكل بدأت تدب بين الفنانين بسبب حساسية فهمي كزوج، الأمر الذي اضطر ميرفت إلى أن ترفض المشاركة في العديد من الأفلام خاصة تلك التي تتطلب أن تسافر للخارج، وتغيرت حياة ميرفت بدرجة كبيرة بعد أدائها للعمرة، وشهد الجميع أنها كانت زوجة نموذجية –حسب ما قالت- إلا أن الخلافات التي نشبت بينهما بعد ذلك كان من الصعب السيطرة عليها، حتى وصلا للطلاق بعد علاقة زوجية استمرت لأكثر من 10 سنوات، وهي العلاقة الزوجية الأطول في حياة كل منهما.

بقبلة سينمائية شهيرة في فيلم «صراع في الوادي»، كشفت الفنانة المصرية الراحلة فاتن حمامة عن قصة حب كبيرة جمعتها بنجم صاعد حينها، وهو عمر الشريف، وهو الحب الذي لاقى هجوماً بالغاً من محبي فاتن، لرفضهم ارتباط سيدة الشاشة بشاب يهودي الديانة، وعلى الرغم من أنه كان مسيحياً، إلا أن كمّ الهجوم والحملات الصحفية التي دعت لهدم هذه العلاقة كانت أكبر من فكرة اصدار بيان يكذب ما يقال عن «ميشيل شلهوب» قبل أن يغير اسمه لعمر الشريف.

وبمقال بعنوان «دموع فاتن حمامة» نقل الصحفي اللامع حينها علي أمين مشاعر سيدة الشاشة الوية تجاه الشريف ليطلب من جمهورها أن تنعم الفنانة بالحب الذي اختارته، وبالفعل تعاطف معها الجمهور، خاصة بعد إعلان ميشيل لإسلامه وتغييره اسمه إلى عمر الشريف، ليعلن الثنائي زواجهما عام 1955.

انتقال عمر في أوائل الستينات إلى هوليود كانت نقطة فارقة في حياة النجمين، حيث تباعدت المسافات بينهما بالرغم من حرص حمامة على السفر لزوجها كل فترة، إلا أن انتشار الشائعات حول حياة الشريف ونزواته الغرامية في الخارج، بالإضافة لإصراره على تحقيق حلم العالمية، عصف بعلاقة زوجية استمرت لحوالي 19 عاماً، وبالرغم من زواج فاتن بعد ذلك بالدكتور محمد عبدالوهاب محمود، رفضت الكثير من عقول الجماهير العربية فكرة انفصال عمر وفاتن، خاصة مع تصريحات النجم العالمي حتى وفاته بأن أم ابنه «طارق» هي حبه الأول والأخير.

وقع الأمير الذي كان يجسد شخصيته الفنان المصري فاروق الفيشاوي في حب السندريلا التي كانت تجسدها النجمة المصرية سمية الألفي، ليس فقط خلال عرض مسرحي بعنوان «السندريلا» قدمه الثنائي أول السبعينات، وإنما تطورت مشاعرها على أرض الواقع، ليعلنا خبر زواجهما عام 1974.

علاقة الفيشاوي والألفي الزوجية استمرت لـ16 عاماً، وأثمرت عن ولدين «أحمد وعمر»، ورغم انفصالهما مطلع التسعينات، تحول حبهما لعلاقة صداقة متينة مستمرة حتى الآن، وعندما سُئلت الألفي عن احتمالية عودتها للفيشاوي قالت: «مستحيل، لأن فاروق عصفور طاير، وأنا بحب الأرض».

إعجاب الفنانة المصرية ماجدة الصباحي بالطيار الخاص للرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، إيهاب نافع بدأ منذ لقائهما الأول بحفل للسفارة الروسية في مصر، لتتطور علاقتهما سريعاً، حتى أنها اقتنعت بالزواج منه بعد 20 يوماً فقط على خطوبتهما، وذلك عام 1963.

ماجدة وعلى مدى 12 عاماً جمعتهما في منزل الزوجية عانت من الشائعات الغرامية التي جمعت الفنان الوسيم بأخريات، حتى وصلت خلافاتهما لباب مسدود، ووصلا لحل الطلاق عام 1975 بعد أن تقاسما بطولة آخر أفلامهما معاَ «النداهة»، حيث وقع الإنفصال في هدوء على أنغام رقصة تانجو جمعتهما بحفل في بيروت، إلا أن علاقة صداقة متينة ظلت مستمرة بين الثنائي، كانت ركيزتها الأساسية ابنتهما «غادة».

بقدر ما أسعدت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب الملايين بخبر زواجها المفاجئ من الموزع الموسيقي محمد مصطفى، بقدر ما أحزنتهم بإعلان طلاقها منه عام 2012، حيث كثيراً ما كانت تصرح النجمة بقوة علاقتها بزوجها ووالد ابنتيها «مريم وهنا».

جنون الحب الذي دفع شيرين ومصطفى لعقد قرانهما فجراً دون حفل زواج، اختفى مع تراكم خلافاتهما، وفي الوقت الذي تكتم فيه الثنائي على السبب الحقيقي وراء انفصالهما، تدخل أكثر من صديق مشترك لإعادة المياة لمجاريها بين شيرين ومحمد، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، كما صرحت الفنانة حديثاً في أكثر من لقاء إعلامي أن زوجها السابق لم يستطع احتوائها.

جولولي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *