زواج سوداناس

الإعلام المصري صناعة المؤامرات و(طبظ) العلاقات



شارك الموضوع :

تشهد مصر ( الشليقة( هذه الأيام نزولاً في انتفاخها الذي لازمها دهراً وأوردها موارد الهلاك منذ أن حل ( صيف( الربيع العربي الذي أقعد فكرها وجعل مصر الرسمية متخبطة فلا تدري أي استراتيجية تسلك ولا أي عدو تعادي ولا من تهادن .

فعندما كانت مصر محور المواجهة كنا خلفها نغني ونؤيد بل دفعنا قواتنا وفتحنا أراضينا لأننا في هم الإسلام والعروبة إخوة وفي الروابط أكثر من أشقاء .إلا أن مصر الابنطاح وفقدان البوصلة عادت لغيها تعادي القريب والبعيد فلم يترك لها نظامها وإعلامها و(طباليها ) حبيباً . أجد نفسي متحسراً على ضياع مصر بثلة استحكمت فيها بليل فجعلتها سجناً كبيراً وأنهكت اقتصادها في الصرف على العسكرة والتسليح لتترك الجنيه يتدهور وتصعب فيها المعيشة وتصاب بغلاء الكشري والفلافل والفول.
مصر التي ورد في القرآن ( اهبطوا مصراً( لأنها لم تكن أرض إنتاج على الرغم من منحنا إياها نصيب الأسد في مياه النيل ومنحها أراضي حلفا بوهين إلا أنها نتج ( فومها وعدسها وبصلها( لذلك وصفت بأنها ( منخفضة في كل شيء( لذلك ورد في القرآن عنها (اهبطوا مصراً(.
و بسبب زيارة الشيخة موزا أم أمير قطر وزوجة الأمير السابق (جارتنا وبت حلتنا( الشمالية تصب جام غضبها على الحضارة السودانية وتصرخ بأن ( مثلثات الجبنة( ليست ذات بعد حضاري متذرعة بأن أرضها ضمت الأهرامات والمعابد وغيرها من الآثار التي لم نغالطهم يوماً فيها.
ولعل من نافلة القول الذي لم نتحجج به يوماً أن كل الشخوص الذين ظهروا في آثار فراعنة مصر لم يكونوا( حلبة أو رقاصات( وإنما كانوا (سمر أنوفهم فطساء) . فاسألوا أبو الهول من جدع أنفه ؟
ولماذا جدعت أنفه بل أدر ناظريك في المتحف المصري لوجدت فراعين مصر سود وأنوفهم لا شبيه لها في قاهرة المعز من أصناف البشر ( الحايمة بين شبرا والعتبة( بل هذه التماثيل فطساء وشعرها ( قرقدي( وتعود لأقوام حكموا مصر يتم استثمار تاريخهم وتزييف ماضيهم باسم ثلة من بقايا شعوب احتلت أرض مصر من مختلف أعراق الدنيا .
فمصر الحديثة هي ( متحف متنوع السحنات والأصول( ولا نعاديهم ولم نعادهم إنما ربطنا بهم النيل والتاريخ . إلا أن ثلة تعكر مزاج مصر نفسها من بنيها امتنهوا الكذب والخديعة ليخدعوا أنفسهم قبل أن يخدعوا العالم كله في المجالات كافة بداية من منتجات المجارير والسايفونات والتاريخ وادعاء العظمة و(النفخة الكدابة(. فالسودان لم يمنح مصر 150 ألف فدان لإقامة بحيرة ناصر وانما منحها 100 ألف فدان في الروصيرص وسمي المشروع التكامل الزراعي السوداني المصري . مصر لم تزرع منه في أحسن الحالات لأكثر من 8 آلاف فدان التي يستطيع أي من أهالي الروصيرص زراعتها بل واستمرت إدارة التكامل الزراعي السوداني المصري تؤجر الأرض لأهلها وتستفيد من ( حق الأجرة( فلازراعة ولا تكامل ولا بطيخ.
مصر التي شارفت 90 مليون مواطن فيهم أكثر من 10 ملايين في الخليج العربي اليوم تقطع أرزاقهم طبول النظام بشنها الحرب الإعلامية أو تسيئ إدارة علاقاتها مع الخليج وتحرم المواطن المصري المغترب من أبسط ما كان يتمتع به في الخليج . فكان شعار بعض المعلمين المصريين ( دخله جحش وطلعوا حمار( في حالة من التآمر على من استضافهم ومهد لهم الوظيفة . بل إن التسريبات الصوتية تتواصل وتكشف نوايا الحكومة والكل يعرف نوايا مصر تجاه السودان. انكشف الطابق وبان المستور ولن يصلح عطّار الجوار ما أفسده صعاليك الإعلام الموجه لضرب مقدرات الأمة العربية والإسلامية وحقاً قيل إن للجغرافية لعنة أن تضعك جوار متآمر أو ( شليق( لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهذا جاهل ومتكبر فاتركوه.
إعلاميو مصر الذين يجهلون الجغرافيا أذكر أن أحدهم يتحدث في إحدى القنوات عن سد النهضة وإمكانية التعامل معه عبر الحدود ( المصرية / الإثيوبية( التي لم نسمع إلا في خيالهم المريض وتقديرهم الأعرج .ألم أقل إن لعنة الجغرافيا أنكى من الجهل بالتاريخ وتزويره . بل إن مذيعة قالت إن زلزالاً ضرب اليابان واقتطع منها مليار كيلومتر ووصلت إلى بحيرة قارون وكان السؤال هل نرجع اليابان لليابان أم نعلمهم العربية أم ندخلهم مدارسنا ويستفيدوا من تجربة أم الدنيا . الأدهى والأنكى أن كل المستطلعين أجابوا بما يشبه أنهم تحت تأثير مخدر قوي .
لا يا بيه ما نرجعهاش خالص ونعلمهم العربي بل اقترحوا أن يعين عليها محافظ نازل يادوب من البوليس. حسبي الله ونعم الوكيل … اللهم رد غربة مصر وإعلام مصر ومكانة مصر فإنها في محنة.

بشير أحمد
الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمد

        بشير أحمد أنت زول كتاب .. تسلم

        الرد
      2. 2
        المغبون

        اللهم لا ترد غربتها ابدا واجعلها دائما في محنة . قولوا اميييييييييييييييين

        الرد
      3. 3
        سودانى جدا جدا

        بشير. …
        أحيك اخى
        انت موضوعى وعاقل وفاهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *