المقالات

المريخ والهلال أفريقيا من جديد


يخوض فريقا المريخ والهلال عصر ومساء اليوم في دوري مجموعات إفريقيا للأندية الأبطال مباراتي الجولة الثانية يستضيف فريق المريخ على ملعبه بام درمان فريق نادي النجم الساحلي التونسي وفي رصيده نقطة بعد تعادله مع غريمه التقليدي فريق الهلال والنجم الساحلي برصيد ثلاثة نقاط وخمس أهداف فريق الهلال يحل ضيفاً عصر غد الثلاثاء على فريق فيروفياريو دا بيرا الموزمبيقي برصيد نقطة وأصحاب الأرض برصيد صفر من النقاط.
هل يحتاج فريق المريخ والهلال إلى تغيير في طريقة وأسلوب اللعب لكي يضمنا الفوز وأن نتائج كرة القدم مهما كانت من حيث العدد أو اختلفت من حيث الظروف والأرض والجمهور تظل غير آمنة ومن الممكن أن تتغير في لحظات.
سيلجأ كل فريق في مباراة اليوم إلى الضغط الكامل واللعب المفتوح لكي يتجاوزا نتيجة مباراة أم درمان ولاشك أن هذه المهمة صعبة وشاقة خصوصا إذا بدأ أفراد الفريقين هذا اللقاء بروح وثابة وحماس موزون وحسابات خاصة من غير تراجع يزيد من الضغط على وسط ودفاع فريق الخصم يربك حارس مرماه ويفتح مجالا للتسديد واستغلال الأخطاء التي قد تقع بالقرب من المرمى ويستفيد منها هجوم الفريقين وأكثر ما يشغل تفكير غارزيتو والكوكي هو خطف هدف مبكر يرفع من المعنويات ويبعثر أوراق الفريق التكتيكية.
أي إندفاع من لاعبي المريخ أو الهلال في مباراة اليوم يؤكد على صعوبة تغطية أو مراقبة مفاتيح الفوز للفريق ومن هنا تأتي مسؤولية لاعبي الثلث الأوسط والثلث الهجومي بلضغط المباشر وتبادل المراكز بعيدا عن الأنانية فلكرة القدم ميزان خاص ولا يوجد فيها قانون ثابت إلا من خلال مواصلة الجهد والعزيمة والإصرار واحترام المنافس .
يتطلب من جميع خطوط الفريقين التأهب والاستعداد الكامل ومضاعفة المجهود وإغلاق المنافذ بشكل يصعب معه تسجيل هدف أو سيطرة على وسط الملعب أو وصول لمرمى للمرمى والإستمرار على التوازن في كل الخطوط.
وأخيرا أتمنى أن توفق الأجهزة الفنية في فريقي المريخ الهلال باختيار التشكيلة والطريقة المناسبة وتحقيق الفوز والتأهل للمرحلة القادمة ولكنها في حقيقة الأمر تعد من أصعب وأقوى المباريات.

نجيب عبدالرحيم ابواحمد