سياسية

اتفاق بين السودان وتشاد والأمم المتحدة يضمن عودة لاجئي دارفور


وقعت الحكومة السودانية ومنظمة الأمم المتحدة للاجئين وتشاد اتفاقا يتم بموجه تنظيم العودة الطوعية لعشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين من دارفور في تشاد، فضلا عن لاجئين تشاديين بالسودان.

ويُقدر عدد اللاجئين السودانيين في شرق تشاد بنحو 350 ألفا موزعين في نحو 13 معسكرا، ومنذ العام 2015 بدأت جهود لعودة اللاجئين والنازحين الدارفوريين إلى قراهم الأصلية.

وطبقا لنص الاتفاق الثلاثي فإن “توقيع هذه الاتفاقيات لا يعني أن العودة ستبدأ فورا، حيث لا زال هناك عمل كثير على عاتق اللجنة الثلاثية الفنية التي تشرف على تطبيق الاتفاقيات لكي تضمن أن العودة ستكون عودة مستمرة وستتم بكرامة وأمان”.

وتوضح الاتفاقية أن الإطار القانوني يؤكد أن العودة يجب أن تكون طوعية بطبيعتها، وقررت الأطراف وفقا للاتفاقية صياغة إطار للعودة ينبع من الرغبات الحرة التي عبر عنها أولئك اللذين عادوا أو الذين أبدوا رغبتهم في الحصول على المساعدة للعودة.

وقال الاتفاق الثلاثي “يأخذ الأطراف بعين الاعتبار أنه حتى الآن تمت عودات طوعية تلقائية من قبل اللاجئين السودانيين من المعسكرات بتشاد بالاضافة الى إبداء الرغبة في العودة بصورة واضحة من قبل اللاجئين التشاديين في السودان”.

وأشار الاتفاق إلى التحسن العام في الأوضاع الأمنية في معظم مناطق العودة المحتملة بدافور.

وتعهد بضمان أن يكون قرار اللاجئين الذين يقررون العودة استنادا إلى معلومات حديثة ودقيقة عن الظروف السائدة في مناطق العودة المقصودة.

ووعدت الأطراف بالعمل على نحو وثيق لحشد وتعبئة الموارد اللازمة لضمان أن تكون العودة بصورة كريمة ودائمة.

وأفادت الاتفاقية الثلاثية بأن الاتفاقيات الموقعة تمثل المبادئ الدولية المتعارف عليها التي تحكم العودة الطوعية للاجئين والتي يلتزم بها كل الأطراف، وأشارت إلى تتطلع الحكومتان والشعبان في السودان وتشاد الى استقبال اللاجئين من البلدين.

سودان تربيون