زواج سوداناس

قصة رضيع سوداني نجا وحيداً عقب تحطم طائرة بورتسودان.. كيف أصبح الآن.. فيديو



شارك الموضوع :

قبل 14 عاماً استيقظ السودانيون على نبأ كارثة جوية مفادها سقوط طائرة ركاب فجراً كانت في رحلة داخلية وعلى متنها 116 شخصاً بينهم مسؤولون ومواطنون سودانيون وأجانب، وترددت أنباء في ذلك الوقت عن نجاة راكب وحيد وهو طفل رضيع سوداني يبلغ من العمر عاماً وسبعة أشهر فيما لقي بقية الركاب من بينهم 16 طفلاً ووالدة الطفل الناجي وطاقم الطائرة مصرعهم، رحمهم الله.

وفي التفاصيل، وقع النبأ كالصاعقة على أسر الضحايا خاصة وأن نسبة النجاة من سقوط طائرة مستحيل، فوسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية أكدت أن الطائرة أقلعت من مطار بورتسودان بولاية البحر الأحمر في أقصى شرق البلاد متوجهة إلى الخرطوم في الرابعة فجراً من العام 2003 م، وأبلغ قائدها برج المراقبة بعد عشر دقائق من إقلاعها أنه مضطر للعودة لوجود خلل فني غير أن الاتصال انقطع مع البرج فالطائرة تحطمت على بعد أميال من المطار في منطقة رملية وارتطمت بصخرة مما أدى إلى تناثر جثث الركاب والحطام على مساحة واسعة.

وأشارت وسائل الإعلام في ذلك الوقت أن رجلاً من البدو عثر على الطفل ملقى على شجرة وهو يبكي بينما تنتشر حوله الجثث المحترقة والأشلاء التي تم نقلها لاحقاً إلى مشارح في بورتسودان على بعد نحو 700 كيلومتر شمال شرقي العاصمة وتم دفنها جميعاً.

اليوم وبعد 14 عاماً من الحادثة المؤسفة التقت ” سبق ” بالطفل الناجي الوحيد من هذه الكارثة وهو محمد الفاتح محمد عثمان والذي يبلغ من العمر الآن 16 عاماً ليسرد لنا قصة ما بعد الحادثة وكيف عاش تلك السنوات التي كتب الله له فيها عمراً جديداً، وزود “سبق” بفيديو قصير هنأ فيه بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وقال الشاب محمد ” كان عمري لحظة الحادثة سنة وسبعة أشهر وبطبيعة الحال لا أذكر حينها تفاصيل الحادثة لكني بكل تأكيد كنت أتألم فقد تسبب لي الحادث بحروق في منطقة الوجه واليد اليسرى والساق اليمنى أدت إلى تلف العظام والعضلات فوق الركبة وتم بتر تلقائي لجزء كبير من ساقي اليمنى من مفصل الحوض، وبفضل الله تعالى لم أتعرض لأي إصابة في الدماغ أو أي نزيف داخلي.

وتابع: بعد الحادث مباشرة كما يذكر لي والدي تكفل سمو الشيخ زايد رحمه الله بعلاجي في بريطانيا إلى جانب رجل أعمال مصري وهو المهندس نجيب ساويرس، والحمد لله تم تركيب رجل صناعية وحالياً أسير عليها بفضل من الله تعالى.

وأضاف: واصلت تعليمي الابتدائي ثم المتوسط والآن أدرس بالقاهرة وأمارس حياتي الطبيعة ولا أعاني من أية مشاكل صحية وحاصل على درجات عالية في دراستي وطموحي بأن أدرس الطب إن شاء الله.

وقال: لم يسبق لي أن زرت السعودية ولكن متى ما سنحت لي الفرصة سأزورها وأؤدي العمرة بإذن الله وأصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، سائلاً الله تعالى أن يديم الأمن والأمان على المملكة العربية السعودية ويحفظ قيادتها وشعبها من كل مكروه.

وعن قصة الحادث يذكر والد محمد في تصريحه لـــ ” سبق ” لا أحد يعلم عن السبب وراء نجاة محمد فهي إرادة الله تعالى وهي في علم الغيب فكثير من الأحاديث قيلت في ذلك الوقت ولكن جميعها تبقى تحليلات لذلك نحن على يقين أن الله تعالى كتب له عمراً، ولم أبحث كثيراً عن الأسباب فالله قادر على كل شيء، مشيراً أن الساق الصناعية يتم تغييرها مع مراحل نموه.

1
سبق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        sakher

        طفل قوي اتمنى ليه مستقبل باهر

        الرد
      2. 2
        شجن

        قال تعالى (وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت)
        صدق الله العظيم…
        نسأل الله لك يا أخ محمد الفاتح زيارة وحج بيته وعمر مديد حافل بالطاعات وأن يرزقك الجنه وكل الذين كانوا على متن الطائره والذين نحتسبهم عند الله شهداء باذنه تعالى ليشفعوا بدورهم كل لسبعين من اهلهم كما ورد في الحديث .

        الرد
      3. 3
        عمريتا

        ياناس النيلين ماممكن تسرقو الخبر بالنص من موقع سبق السعودي شغالين قص ولزق ساكت

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *