زواج سوداناس

برلماني: إثيوبيا ليست محايدة لبدء محادثات سلام جديدة بجنوب السودان



شارك الموضوع :

قال برلماني بارز، وعضو في مجلس أعيان الدينكا، الأحد، إن إثيوبيا ومنظمة (إيقاد) ليستا محايدتين لإجراء محادثات جديدة في البلاد.

وقال ألدو أجو دينق أكوي رئيس لجنة حقوق الإنسان والشؤون الدستورية بمجلس الولايات في برلمان جنوب السودان إن إيقاد والسلطات الإثيوبية ليستا محايدتين أبدا، وتساءل “كيف يمكن للمحادثات الجديدة أن تكون ذات مصداقية، إذا استمرت المنطقة في اتخاذ معايير مزدوجة”.

وأضاف البرلماني “في رأيي يجب أن يستمر اتفاق حل النزاع في جنوب السودان، ومن المعروف جيدا أن هذا الاتفاق يحتاج إلى مزيد من التعديلات كما لاحظ الرئيس سلفا كير بشكل صحيح في تحفظاته أثناء صياغته أغسطس 2015. وهذا هو أحد الأسباب التي تدفع الأطراف المتحاربة إلى مواصلة الحوار والمصالحة بشأن الاتفاق الذي توسطت فيه إيقاد”.

وتأتي تصريحات البرلماني ردا على الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين لعقد اجتماع لقادة إيقاد في أديس أبابا الإثنين القادم لمناقشة تصعيد العنف وإيجاد حل لحدة الأزمة الانسانية في جنوب السودان باعتبارها تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

وفي رسالة بعث بها إلى الرئيس سلفا كير ميارديت قال رئيس الوزراء الأثيوبي “إن تصعيد العنف وتزايد الأعمال العدائية يلقي بظلاله على الحوار الوطني واتفاق حل الصراع في جمهورية جنوب السودان، وهذا الوضع الخطير يتطلب منا أن نتكلم بصوت واحد”.

وقال البرلماني إن هناك ازدواجية معايير تمارسها الأطراف التي تتوسط في نزاع جنوب السودان “ففي مرحلة ما يعمل هؤلاء من أجل تغيير النظام ومن ناحية أخرى يعملون من أجل السلام بحسن نية”.

وأضاف “أن إيقاد والسلطات الإثيوبية ليستا محايدتين على الاطلاق، وأن جولة أخرى من المحادثات لا معنى لها، دعونا نتمسك بهذا الاتفاق ونعمل مع المجتمع الدولي لتنفيذه في إطار المصالحة الوطنية”.

ويشكل وجود فصيل من قبيلة النوير التي ينتمي لها زعيم التمرد رياك مشار في إثيوبيا مصدر قلق لجوبا بشأن تورط أديس أبابا في عملية السلام ودورها.

وفي الماضي اعترضت جوبا على مشاركة قوات حفظ السلام الإثيوبية في قوة الحماية الإقليمة التابعة للأمم المتحدة، ولكن رئيس الوزراء الأثيوبي أقنع كير بأن إثيوبيا ليست لديها مصلحة في استمرار الصراع وتعهد بمنع أي دعم للنوير.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *