زواج سوداناس

دولة الجنوب ..تحركات دولية لإنقاذ الحوار



شارك الموضوع :

أثيوبيا: قمة لـ”إيقاد” الأسبوع القادم لمناقشة تطورات الجنوب

ارتفاع نسبه الإصابة بالكوليرا بالجنوب ووفاة 100 مواطن فى كبويتا

مسلحون مجهولون يهاجمون منزلاً فى مدينة “يامبيو” ويقتلون 9 من أفراد الأسرة

منظمة “هيومان رايتس ووتش” تتهم أطراف الصراع باستهداف مسنين وذوي احتياجات خاصة

وفد الكونغرس الأمريكي يجري مباحثات مع موسفيني حول النزاع في الجنوب

أكدت الحركة الشعبية فى المعارضة انشقاق اثنين من قيادتها وانضمامهما لمجموعة تعبان دينق غاى التابعة للرئيس سلفاكير ميارديت،وقالت المعارضة إن اثنين من قيادييها المكلفين بحراسة مشار سابقاً انشقا عن الحركة وأعلنا ولاءهما للرئيس سلفاكير ونائبه تعبان دينق. وأضافت فى بيان، تحصلت “الصيحة” على نسخة منه، بأن كلاً من رئيس لجنة الاستخبارات المكلف بحراسة مشار الجنرال فان إلياه والمقدم كاريوم وانق أعلنا انشقاقهما عن الحركة فور وصولهما أمس إلى جوبا،وكان فى استقبالهما بمطار جوبا نائب الرئيس تعبان دينق غاى والذى شكرهما على الانضمام لركب الحكومة والتخلى عن ما أسماه بمؤسسة “رياك وأنجلينا” .

معارك “يارى”
اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الشعبى والمعارضة بقيادة مشار فى مناطق “يارى” بمحافظة “أمادى”، فيما أكد نائب الناطق الرسمى لقوات المعارضة، الجنرال لام بول، صدهم للقوات الحكومية قائلاً إن قوات الجيش الشعبى هاجمت قواعد المعارضة فى مناطق وسط وشمال الإستوائية وأن معارك عنيفة دارت بين الجانبين حول”يارى” بمحافظة “أمادي” فى السادسة من صباح الأمس الأحد وفى التاسعة تم تحرير كامل منطقة “أمادى” بعد أن كبدناهم خسائر فادحة فى الأرواح والمعدات. وأضاف” استولت قواتنا على 33 مدفع هاون بجانب مقتل عشرة جنود وجرح ثمانية آخرين ووفقا لموقع نايلوميديا فأن قوات المعارضة تمكنت من صد عدة هجمات شنتها القوات الموالية للحكومة فى الجزء الشرقى والغربى من ولايات الاستوائية الوسطى فى البلاد صباح الأمس.”

قمة الـ”إيقاد”
أعلن رئيس الـ”إيقاد” رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام انطلاق قمة الـ”إيقاد” الخاصة بمناقشة الوضع فى جنوب السودان يوم الإثنين الموافق 12 يونيو 2017 ووفقاً لموقع “نايلوميديا” فأن خطاب الدعوة لم يشر إلى أجندة الاجتماع وكيفية أن يضمن القادة الإقليميون التوصل الى تفاهم مشترك للتحدث بصوت واحد لإنهاء الصراع في الجنوب”.

ضحايا الكوليرا
أكد المدير الطبي بمستشفى كبويتا بشرق الإستوائية، مصطفي لوكورو، وفاة نحو (100) مواطن نتيجة لوباء الكوليرا في الفترة من 20 أبريل الماضي وحتى أوائل يونيو الجاري، محذراً من تفاقم الأوضاع مع دخول موسم الأمطار. وقال لوكورو إن حالات الإصابة قلّت في الفترة السابقة لكن هذة الأيام بدأت تتزايد مجدداً نتيجة للأمطار، هذا إلى جانب تدهور الإصحاح البيئي بمناطق متفرقة من ولاية كبويتا، كاشفاً عن وجود (15) إصابة بالمستشفى هذة الأيام، أما بشأن الوفيات بالولاية فقدر لوكورو عدد الوفيات بنحو (100) حالة منذ ظهور الوباء في العشرين من أبريل الماضي، من ناحية أخرى أعلنت وزارة الصحة الاتحادية في جنوب السودان، عن وفاة نحو (15) طفلاً بينهم أطفال دون سن الخامسة في حملة لتطعيم الأطفال بمقاطعة كبويتا. وقال رياك قاي وزير الصحة الاتحادية في تصريحات نقلها التلفزيون القومي، عقب لقائه برئيس الجمهورية سلفا كير ميارديت إن الوفاة جاءت نتيجة للإهمال الطبي، مشيراً أن إلى الأتيام الفنية قامت باستخدام حقنة واحدة أكثر من مرة، هذا إلى جانب تخزين الأدوية بشكل سيئ وغير لائقة، ناقلاً تعازي الحكومة لأسر الأطفال الضحايا.

اغتيال جماعي
لقي نحو (9) أفراد من أسرة واحدة مصرعهم، ،إثر هجوم من قبل مسلحين على منزلهم بمنطقة قُربا الواقعة شمال شرق مدينة يامبيو بغرب الإستوائية، وأبلغ سكان محليون من المنطقة بأن مسلحين مجهولين هاجموا منزل أحد الأسر بمنطقة قُربا تسبب الهجوم في مقتل (9) تسعة منهم في الحال قبل أن يلوزوا بالفرار، وفي السياق أكد وزير الحكم المحلي بولاية قودوي(غرب الإستوائية سابقا) إزيكل جاكسون، أنه سمع بالحادث الذي قتل فيه نحو (9) أفراد من أسرة واحدة من قبل مسلحين مجهولين، مبيناً أن السلطات قامت بإرسال قوة أمنية لتقصي الحقائق لمعرفة ملابسات الحادث .

استهداف خاص
اتهمت منظمة هيومان رايتش ووتش،أطراف الصراع في جنوب السودان ،بإستهداف المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في النزاع المسلح الدائر منذ أواخر العام 2013

وقالت المنظمة في تقرير لها، إن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة هم الأكثر عرضة للمخاطر عند وقوع المعارك المسلحة لأنهم يتركون في الخلف دائما، وأضافت المنظمة في تقريرها أنها قامت بإجراء حوارات مع (45) من المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بمعسكرات النزوح خلال شهري فبراير ومارس من العام 2017 ،وقامت بتوثيق عدد من الحالات تم قتلهم رميا بالرصاص أو شنقاً، هذا إلى جانب حرق البعض منهم أحياء داخل منازلهم وذلك بواسطة مسلحين محسوبين لطرفي النزاع بجنوب السودان. وحذّرت المنظمة في تقريرها من تفاقم أوضاع المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في جنوب السودان إذا ما استمرت سنوات الحرب الدائرة الآن. إلى جانب ذلك ناشد التقرير المنظمات العاملة في المجال الإنساني بوضع اعتبار لاحتياجات المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بدولة جنوب السودان.

تنوير عشائري
طالب محافظ مقاطعة البيبور بولاية بوما سايمون قايان أعضاء لجنة مراقبة السلام الأهلي بين قبيلتي المورلي ودينكا بور بتنوير المجتمعات المحلية ببنود اتفاق وقف العدائيات الذي تم مؤخرا في جوبا، وقال إن وفد حكومة ولاية بوما الذي شارك في المحادثات مع ولاية جونقلي لم يقم بتنوير المجتمع المحلي في بوما بالسلام الذي تم توقيعه مع جونقلي، مبيناً أنهم لم يعرفوا شكل الاتفاق الذي تم توقعيه، مؤكداً أن الطريق بين ولايتي بوما وجونقلي لم يفتح ما لم يتم تنوير المجتمع المحلي بالاتفاق، وأرجع تأخر فتح الطريق أيضاً إلى الأمطار.

وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة بوما من جانبه أكد عدم تنوير المجتمعات المحلية حتى الآن وأرجع ذلك لتأخر الدعم الذي يصل للجنة من قبل الحكومة الاتحادية وبعثة الأمم المتحدة. أعرب قيادي من قبيلة الأنقسنا التي ينتمي إليها الفريق مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال، عن استيائه البالغ نتيجة للأحداث التي وقعت بمخيمات لاجئي النيل الأزرق بمقاطعة المابان بدولة جنوب السودان والتي أجبرت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وبقية المنظمات العاملة في المجال الإنساني لعزل قبيلة الأنقسنا من بقية القبائل الأخرى وذلك خلفية الاشتباكات التي أدت إلى مقتل وجرح العشرات ونزوح اللاجئين إلى الغابات ومقر الأمم المتحدة مؤخراً.

وأكد القيادي أن الأوضاع استقرت نوعاً ما هذا الأيام، مشيراً أن اللاجئين الذين فروا إلى مقر الأمم إبان الأحداث تم عزل بقية القبائل الأخرى من قبيلة الأنقسنا، مبيناً أن المنظمات العاملة في المابان قامت بترحيل اللاجئين الذين ينحدرون من قبائل النيل الأزرق الأخرى بخلاف قبيلة الأنقسنا إلى مخيم دورو ،بينما أبقت لاجئي قبيلة الأنقسنا بمخيمات يوسف باتيل، كايا وجندراسا وذلك خوفاً من تجدد الاشتباكات.

وأعرب القيادي عن حزنه العميق بسبب عزل القبائل نتيجة للخلافات السياسية، وفي سياق مقارب طالب القيادي بالنيل الأزرق الدكتور فرح عقار، رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار بالتدخل العاجل لنزع فتيل الأزمة القائمة الآن، وأرجع هذه الأحداث لعدم تدارك قيادة الحركة الشعبية للخلافات داخلها مما أدى إلى انتقالها إلى مخيمات اللاجئين، كما طالب الإدارات الأهلية بالمخيمات للجلوس لوقف الاستقطاب وسط القبائل، مشيراً إلى أن ذلك يؤثر في السلام الاجتماعي بينهم ويفاقم من حل الصراع السياسي الحالي بين الشعبية شمال والحكومة في الخرطوم.

مباحثات وفد الكونغرس
حث وفد من الكونغرس الأمريكي حكومة جوبا، على تسهيل عمل المنظمات العاملة في المجال الإنساني لتقديم المساعدات لشعب جنوب السودان الذي يعاني من المجاعة نتيجة للحرب بين الحكومة والمعارضة المسلحة بقيادة مشار، وقال كرستوفر إيتش سميث رئيس الوفد في تصريحات بمقر السفارة الأمريكية بمدينة جوبا، إن الهدف من زيارة الوفد إلى جنوب السودان للوقوف على المعوقات التي تعيق عمل المنظمات الإنسانية وتسهيل مهمتها لتوفير المساعدات للمتأثرين بالحرب، وأضاف أن الوفد وصل إلى جوبا قادماً من يوغندا بعد أن زاروا مخيم بيد بيدي شمالي يوغندا، كاشفاً عن إجرائهم مباحثات مع الرئيس يوري موسفيني الذي وعد من جانبه بالعمل لإنهاء الأزمة في جنوب السودان حتى يتسنى للمتأثرين الذين فروا إلى يوغندا العودة إلى منازلهم.

وقالت عضو الوفد كارن باس من جانبها إن الوفد جاء للوقوف على المجاعة التي تضرب مناطق متفرقة بجنوب السودان والوقوف على تسهيل عمل المنظمات ،مناشداً الحكومة بعدم فرض الرسوم على المنظمات التي تعمل على مساعدة المتأثرين.

وقال سميث إنهم أبلغوا رئيس جنوب السودان بإنهاء الحرب لأن الشعب يواجهون المجاعة نتيجة للحرب، وأضاف نحن في السياسة الأمريكية الجديدة نكون سعيدين عندما تكون هناك مفاوضات حقيقية تهدف لإنهاء الحرب في جنوب السودان.

تصنيف نرويجي
صنفت منظمة “المجلس النرويجي للاجئين” الإنسانية غير حكومية أزمة نازحي ولاجئي دولة جنوب السودان، من بين كوارث التشرد الأكثر إهمالاً في العالم، خلال 2016.

جاء ذلك في تصنيف سنوي تصدره المنظمة، يحمل عنوان (كوارث التشرد التي أهملها العالم)، وأوضحت المنظمة أن أزمة مشردي الصراع في جنوب السودان، لم تحظ باهتمام إعلامي وسياسي وإنساني يتناسب وحجمها.

ولفتت إلى أن نصف عدد سكان البلاد (البالغ 12.5 مليوناً)، يحتاجون لمساعدات إنسانية.

وناشدت المنظمةُ المجتمع الدولي، وضع حلول سياسية طويلة الأمد تقود إلى إخراج تلك البلاد من دائرة الحرب والعنف والفقر.

مطالب مشار
دعا نائب رئيس حكومة جنوب السودان السابق وزعيم المعارضة المسلحة بالجنوب الدكتور رياك مشار مجلس الأمن الدولى إلى إنهاء نفيه قسرا في جنوب أفريقيا والسماح له بالانخراط في تسوية سلمية للنزاع في بلاده.

وخاطب مشار وفقا لصحيفة (ذا أستار) الكينية المجلس قائلا “نحن في المعارضة المسلحة ندعو الأمم المتحدة إلى إنهاء السياسة الدولية لعزل الحركة الشعبية، بما في ذلك الإفراج عني من الحبس والاحتجاز لتمكيننا من المشاركة الكاملة في إيجاد حل سلمي للنزاع الذي يدور في البلاد)

ووفقا للصحيفة فإن دعوة مشار جاءت خلال مؤتمر فيديو مع مجلس الأمن الدولي. غير أن دبلوماسيا من جنوب السودان قال إن مشار عقد اجتماعاً مع مسؤولين من إدارة عمليات حفظ السلام التي سعت لإقناعه بوقف الأعمال العدائية عقب إعلان وقف الأعمال العدائية من جانب واحد من جانب الرئيس سلفا كير.

واتهم مشار الرئيس كير بمقاومة الإصلاحات واضفاء الطابع الديمقراطي على الحزب الحاكم.

وفصل الجزء الثاني من البيان فشل اتفاق أغسطس 2015 بشأن النزاع في جنوب السودان والإجراءات التي ينبغي اتخاذها لإنهاء الحرب في جنوب السودان، “تدعو الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ فصيل مشار الأمم المتحدة إلى بدء عملية سياسية لتسوية النزاع بالوسائل السلمية باستخدام اتفاق السلام كأساس للعملية ومراجعة وضع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان (يونيمس) لتمكينها من تنفيذ تفويضها بفعالية”.

وأضاف أنه يجب عقد مؤتمر إنساني وأن “عملية سياسية للتسوية السلمية للنزاع باستخدام الاتفاق كأساس ستضع حداً للحرب في البلاد.

وفي اجتماع مع المدیر بالإنابة في مکتب المبعوث الخاص الأمريکي للسودان وجنوب السودان في 27 أبریل دعا وفد الحرکة الشعبیة لتحریر السودان ـ جناح مشار، إلی إحياء اتفاق السلام خلال عملیة سیاسیة شاملة تتطلب مشارکة جميع الأطراف المتحاربة في البلاد.

كما طالبت جماعة المتمردين أن يقود زعيم الحركة مشار المجموعة لمفاوضات السلام الجديدة. بيد أن المسؤول الأمريكي أكد مجدداً أنهم يريدون أن يستمر مشار في جنوب أفريقيا حتى يتم إبرام اتفاق سلام دائم من جانب مجموعته وليس شخصه.

وقال الدبلوماسي الأمريكي “ما زلنا نتمسك بوجهة النظر أن يبقى الدكتور مشار في جنوب أفريقيا إلى أن يتحقق سلام دائم ومستدام تليه تسوية سياسية للنزاع في جنوب السودان”

اعتداءات مصرية
تعرض مواطن جنوبي يعمل أستاذاً بإحدى المدارس لطلاب الجالية الجنوبية المقيمين في مصر للضرب العنيف وغطت الدماء جسدة بعد أن تم حدفه بزجاجة مشروبات غازية مما أدى إلى سقوطه أرضاً بعد أن أصيب أصابة بالغة في رأسه نقل على إثرها إلى المستشفى بينما تعرض مواطن آخر ويدعى تيراب إلى الضرب العنيف من قبل مجموعة من الشباب المصريين بعد أن استفزوه بعبارات عنصرية .ووفقا لمصادر جنوبية مطلعة في مصر فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المواطنون الجنوبيون للاعتداءت التي قد تصل إلى القتل كما حدث مع أحد المواطنين الجنوبيين الذي قتل ضرباً على يد صاحب البقالة المجاورة للمعهد الذي يعمل به ويمتلكه.

معوقات زراعية
أكد محافظ مقاطعة توج الوسطى بولاية جونقلي داو جور كوج، أن مزارعي المقاطعة أكملوا استعدادتهم للموسم الزراعي لكن هناك معوقات تواجههم، وقال المحافظ إن هناك معوقات تواجه الموسم الزراعي الحالي نتيجة لنقص الآليات الزراعية والتقاوى والأيدى العاملة، مبيناً أن المزارعين مستعدون للزراعة لكن تنقصهم الآليات ولم يملكوا مبالغ مالية كافية لشراء الآليات والتقاوى وبقية الاحتياجات الزراعية الأخرى، مطالباً وزارة الزراعة الولائية والاتحادية بمساعدة المزارعين للدخول للموسم الزراعي الجديد.

منبر جديد
أكدت مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين بقيادة الأمين العام للحركة الشعبية السابق باقان أموم حرصها على إنهاء الحرب بالبلاد عبر المفاوضات السلمية، وقالت المجموعة في بيان لها( نحن قادة الحركة الشعبية( المعتقلين السياسيين في السابق) في اليومين السابقين تداولنا قضايا الحرب والسلام التي تخص دولتنا ومن ضمن القضايا التي تناولناها وناقشناها من ضمنها مقترح الحوار الوطني، عدم الأمن المستشري وأضرارها، نقد وتنفيذ الاتفاق على حل النزاع في جنوب السودان توحيد الحركة الشعبية، والكارثة الإنسانية الحالية، والانهيار وقال البيان :(من ملاحظاتنا المفزعة، الحرب الحالية التي تجددت في يونيو من ٢٠١٦ وآثارها التي لا تحصى من استهدافها للمواطنين، والشيء المؤسف انتشر نطاقها وشملت كل من ولايات أعالي النيل وغرب بحر الغزال وولايات الإستوائية وكذلك أجزاء من ولايات البحيرات وواراب وأيضا ولايات أويل عواقبها بكوارث وخيمة نحن المعتقلين الساسيين في السابق نرى الحل لإنهاء هذه الحرب المدمرة من خلال عملية ساسية جديدة وشاملة في مقدمة أولوياتنا الوطنية. ويمضي البيان إلى القول :(نحن نؤكد مجددا تأييدنا لمبادئ ومفهوم الحوار الوطني لحل أزمتنا الوطنية العميقة والمستعصية التي قادتنا لها حكومتنا، ومع ذلك لدينا مخاوف وتحفظات خطيرة بشأن الطريقة والإشكاليات التي وضعها الرئيس كير ميارديت، والتي في نظرنا ليست متناسقة بأفضل طريقة معروفة لممارسة الحوار من بينهم أصحاب المصلحة من الآخرين وكيفية التي وضعوا بها أجندات الحوار ومرشحة بالتدهور من جانب واحد من إشكاليات مثل كيف تتم الإجراءات والقوانين التي تحكم مبادئ الحوار على الأرض، وعدم وجود شفافية من عمليات الحوار، وعدم وجود شمولية لكل الأطراف وعدم وجود نزاهة في الحوار….إلخ، ونحن نثمن فكرة إعادة تكوين منبر جديد مستقل لإتمام عملية الحوار الوطني).

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *