زواج سوداناس

كندة علوش .. طلاق وزواج في شهور قليلة



شارك الموضوع :

قصة الحب التي جمعت بين شخصيتي كندة وعمرو في مسلسل «عد تنازلي» يبدو ان المشاهد العاطفية حركت مشاعرهما وجعلت بينهما احساسا جميلا بالانجذاب وان بينهما رابط قوى.. ولم يتم الافصاح أو البوح بمشاعرهما.. وكانا يردا دائما عن وجود علاقة عاطفية بينهما.. انهما نجحا بجدارة في تجسيد الشخصيتين مما جعل الكثيرين يعتقدون بحقيقة العلاقة الرومانسية..واصبحا صديقين مقربين جدا.. وكان في ذلك الوقت المشاكل اشتدت بين كندة وزوجها فارس الذهبي الكاتب السوري الذي تزوجته 8 سنوات.. وانفصلت عنه في أبريل 2016.. وسرعان ما جمعت علاقة الحب بينها وبين عمرو.. وتم عقد قرانهما في نوفمبر 2016 بعيدا عن اعين وسائل الإعلام وتم الزفاف في يناير 2017.تعرض زوجها الحالي عمرو يوسف لحملة انتقاد شديدة من معجباته تحديدا بسبب إعلانه الزواج من كندة وكانت اشد الانتقادات قسوة عليها هو انها تكبره سنا وسبق لها الزواج.. واستدل المنتقدون في ذلك على ملامح كندة التي تبدو أكبر عمرا واضطر عمرو لكشف انه اكبر منها بعام لانها من مواليد 1982 أي أنها تبلغ من العمر 34 عاما بينما عمرو من مواليد 1981 أي أنه يكبرها بعام وعدة أشهر.

الطريف انها تعرضت للعديد من الجمل القاسية والشرسة بسبب الصفحة غير الرسمية لها على الفيسبوك اعتقد الكثير انها حقيقية وقد اطلق منتحل شخصية كندة تصريحات تسخر من خلالها من معجبات زوجها عمرو يوسف منها «كل البنات بتحب عمرو لكنه لا يحب غيري».

ما ان تم الإعلان عن زواج كندة وعمرو حتى تم نشر احدى التدوينات على لسان زوجها السابق تحمل تهديدا واضحا لعمرو يوسف.. ينصحه فيها بالابتعاد عن زوجته السابقة وطالبه بان يسأله عمن يكون فارس الذهبي.. وفجأة انهالت التعليقات الساخنة ضد الزوج السابق وانطلقت حملات التأييد والمساندة للزوجين الجدد.. ولكن ظهور الذهبي وإعلانه ان التدوينة المنسوبة له كاذبة لان الصفحة ليست ملكه ولا يعرف عنها شيئا.. ما اغلق ملف الأزمة نهائيا.

كندة لم تنجب أطفالا لأسباب وصفتها بالعائلية ونفت معاناتها من أي موانع طبية.. أو رفضها للإنجاب لانها تحلم بالأمومة وتعشق الأطفال الصغار.. واعترفت ذات مرة بانها ستدرس الاعتزال التام للفن وارتداء الحجاب.. ونفت ان تكون اخفت انها أم لطفلة صغيرة من طليقها فارس الذهبي.. جاء ذلك ردا شائعات انتشرت بشدة خاصة أنها كانت وما زالت تفرض سياجا من السرية على حياتها الخاصة، ولكن الحقيقة انها لم تنجب من قبل.. وما زاد من انتشار الشائعة انها التقطت صورة في عقد قرانها وزوجها عمرو يوسف يحمل طفلة صغيرة قيل انها ابنة كندة.. ثم تبين انها نبيلة ابنة شقيقته التي يتفاءل بها،عدة مشاكل وأزمات تفجرت بين كندة ونجمات الفن السوريات امثال جومانة مراد ورغدة.. البداية كانت مع رغدة حين صرحت ان كندة فلسطينية- سورية.. في تلميح الى انها لا تنتمي انتماء كاملا الى سورية.. ولكن كندة تعاملت مع تصريحات رغدة بذكاء كبير.. وقالت ان تصريحها لا يزعجها بل تفخر ان يقال عنها فلسطينية لكنها ربما لأنها قدمت شخصية فلسطينية اكثر من مرة في مصر والأردن وبعض المسلسلات.. لذا ظن البعض أنها من اصل فلسطيني.. ولكنها اكدت ان هناك علاقة طيبة جدا تربطها بنجمة سورية الاولى رغدة.. وانها تتمنى ان يجمعها بها عمل فني.

اما جومانة مراد فاعترضت على اسمي فقد جمعهما مسلسل «مطلوب رجال» وتم الاتفاق مع المخرج حاتم على ان يكتب اسمي بعد اسم جومانة مراد.. ولكن لم يتم تنفيذ الاتفاق وقمت بالاعتراض عند المخرج ولم تكن جومانة طرفا في المشكلة.. ولا تجب المقارنة بين الفنانين لأن كل فنانة لها اسلوبها وطريقتها.

وحدثت حرب باردة بين كندة ومي عز الدين حين فاجأت الجميع بتصريح ان مي ليست صديقتها رغم عملهما معا في مسلسل «دلع البنات».. وكان رد مي خبيثا حيث قالت: ان اشتراكنا في عمل فني لا يحتم علينا ان نخرج منه أصدقاء لاننا تعاقدنا للعمل فقط.. ومن الممكن ان تعمل مع احد ونصبح أصدقاء واحيانا اخرى تعمل وتنتهي دون ان تكون هناك علاقة انسانية بينكما.

اجابة كندة الصريحة عن موافقتها وترحيبها بتقديم شخصية فتاة مثلية في احد البرامج كانت سببا في استقبالها نيران من الهجوم الشديد ضدها على مواقع التواصل الاجتماعي.. واتهموها بالتناقض والانفصام في الشخصية لرفضها تقديم ادوار الاثارة والاغراء على الشاشة.. وترحيبها بتقديم شخصية المثلية.. ولم تمانع.. وانهالت الكومنتات القاسية على صفحاتها مصحوبة ببعض الرسومات الصعبة.. وقابلت ذلك بالصمت التام حتى تهدأ الموجة العاتية.

كندة على المستوى الانساني شخصية هادئة جدا تميل للوحدة ودائما لديها حالة من الشجن والحزن.. وكثيرا ما تختفي في غرفتها لتنهمر دموعها بغزارة لاي اسباب ولكنها ترفض ان يرى احد دموعها لانها تكون في اشد حالات الضعف.. وهي تندهش من نفسها لان شخصيتها تغيرت وتبدلت فقد كانت شخصية مرحة جدا تهوى الخروج والتسوق.. وتحولت للانغماس في القراة.. وتستمتع دائما بان تتواجد داخل المطبخ وتعتبره مملكتها الخاصة لانها طاهية ماهرة جدا وتبدع في تقديم العديد من الاطباق السورية واللبنانية والمصرية والفرنسية.. الغريب انها منذ طفولتها تشعر بانها ليست جميلة وكثيرا ما تتأمل ملامحها في المرأة وترى ان هناك عيوبا في عينيها وفمها.. ولكنها لم تفكر يوما في اجراء عمليات تجميل.. وتتميز علوش بصراحتها التامة التي تتسبب دائما في دخولها في أزمات عديدة حيث تصطدم بالأصدقاء والسياسيين واحيانا الفنانيين حين ترد على بعض الاسئلة وتكون اجابتها صادمة للجميع.. ونصحها المقربون بان تكون ديبلوماسية ومجاملة والا تجيب وتصرح باجابات تجعلها تصيب البعض بالغضب مثلما اطلقت تصريحات سياسية تخص الدولة المصرية وهو لاقى استحسان البعض.. وغضب البعض الاخر.. وكذلك حول الاحداث السياسية بسورية وما بين المؤيد والمعارض نالت كندة هجوما واتهامات شديدة من معارضي وجهة نظرها السياسية.. وتكرر الأمر مع المطربة سميرة سعيد حول اغنيتها «محصلش حاجة» واطلقت كندة تصريحا اغضب الديفا.. ولكن كندة عادت واعتذرت واكدت وجود سوء فهم لرأيها.

كندة من مواليد 27 مارس 1982 بمدينة حماة في سورية.. اسمها يعني «أعلى نقطة في الجبل» ويعود إلى لقب مملكة عربية قديمة تواجدت في اليمن.. والدها طبيب الأسنان د. مازن علوش.. ووالدتها م.فاتن الأستاذ.

جدها كان هو المعلم الأول في حياتها حيث كان يعمل محاميا كبيرا وكان يقوم بقراءة كتب المدرسة طوال الصيف حتى يستطيع أن يدرس لها في أوقات الدراسة.. عملت ككاتبة في مجلة (ستار) درست الأدب الفرنسي أولا.. ثم اتجهت لدراسة النقد المسرحي وتخرجت في قسم النقد والدراسات المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية.. وعملت كمساعدة مخرج مسرحي وسينمائي..وأخرجت العديد من الأفلام الوثائقية.. أسست شركة استديو دمشق مع زوجها فارس.. عرفها الجمهور المصري لأول مرة من خلال دورها في مسلسل «أهل كايرو».

الفنانة كندة علوش سيدة تعشق الثقافة والقراءة والمعرفة.. تؤمن بفرض سياج حديدي حول حياتها الخاصة.. واثار خبر طلاقها وزواجها للمرة الثانية العديد من علامات الاستفهام لضيق الوقت بينهما.. وتناثرت شائعات عن اخفائها خبر إنجابها لفتاة صغيرة.. واختلفت مع الفنانات السوريات بالقاهرة لأسباب مختلفة.. «الأنباء» تكشف المستور عن خبايا وكواليس وأسرار حياتها الشخصية والفنية وأهم الأزمات التي صادفتها.

صحيفة المواطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *