زواج سوداناس

الصادق المهدي: القراءة الموضوعية تقول بأن شروط رفع الحظر الأميركي عن السودان غير متوافرة



شارك الموضوع :

دعا رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، النظام الحاكم في السودان لإطلاق “وثبة وطنية حقيقية” لتحقيق السلام والتحول الديمقراطي، و أكد على أن القوى المسلحة في البلاد لازالت فاعلة ولم تضعف.

وقال المهدي في خطاب القاه على جمع من أنصاره خلال إفطار حزبه السنوي، السبت، تحت عنوان “استحقاقات نجاة الوطن”، إن حوار “الوثبة” السابق مقيد بغياب الحريات ثم بإجراءات أفرغت توصياته من الحريات المنشودة ما جعل نتيجة الوثبة مكانك سر.

وأطلقت الحكومة السودانية في أواخر يناير من العام 2014، دعوة لمعارضيها للمشاركة في مبادرة لحوار وطني عرفت باسم (الوثبة)،تمهد مشاركة اسعة في الحكم لكن القوى الرئيسية في المعارضة السياسية والمسلحة أحجمت عنها.

وأوضح المهدي أن النظام فقد صلاحية الاستمرار، مردفاً “العاقل من اتعظ بغيره”، مشدداً على أن أية محاولة لإلحاقهم بالنظام غير مجدية، وأضاف “فنحن لا يمكن أن نتحمل أمام الله وأمام الناس وأمام التاريخ وأمام ضمائرنا ما اكتسب النظام من إخفاقات”.

وأكد أن الخيار الوحيد المجدي هو هندسة طريق نحو الحكم والسلام والدستور لا يعزل أحداً ولا يسيطر عليه أحد، مردفاً “جدوى هذا الخيار تتطلب من النظام إعلان وثبة حقيقية نحو هذا الفجر الجديد، إن أراد حقاً مخرجاً له وللوطن أن يضع الجميع أمام مسؤوليتهم بثمرة خريطة الطريق”.

وطالب زعيم حزب الأمة النظام بالالتزام بوقف العدائيات وآلية مراقبة التنفيذ العادلة، وانسياب
الإغاثات الإنسانية وإسناد ذلك للمعونة الأميركية، وإيكال الإخلاء اللازم للصليب الأحمر، بجانب إطلاق سراح المحبوسين والأسرى، وكفالة الحريات ، والالتزام بالعفو العام.

كما دعا المهدي لهيكلة القوات النظامية بصورة تكفل قوميتها وتوفق موقف القوى المسلحة الأخرى، بجانب إقامة حكم إنتقالي قومي لا يهيمن عليه حزب ولا يعزل حزباً، وتمثل فيه القوى السياسية رمزياً، بينما تكوينه الغالب تكنوقراطي.
وأضاف “هذه الوثبة الوطنية تتطلب أن توحد القوى السياسية موقفها الإيجابي منها، وأن تتخذ هي نفسها إجراءات إصلاحية فكرية وهيكلية لإنجاح الديمقراطية المستدامة المنشودة”.
ووصف المهدي الحديث عن إنهاء وجود القوى المسلحة من خلال ما حدث في قوز دنقو، وأخيراً في شمال وشرق دارفور، والخلافات داخل الحركة الشعبية، بانه “وهم”.

وزاد “الحقيقة ما زالت قوى مسلحة موجودة في عدة مناطق داخل السودان في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وفي دارفور، في كاودا وخور يابوس ووادي هور وجبل مرة وجبال السريو، وفي مواقع عبر حدود مخترقة”.

وأعلنت الحكومة السودانية قبل عدة أشهر إقليم دارفور خاليا من التمرد في أعقاب معارك ضارية خاضتها مع مسلحي دارفور، قبل أن تشتعل معارك جديدة الشهر الماضي في ولايتي شرق وشمال دارفور.

وأكد المهدي أن الحركات المسلحة المسيسة لا تهزم عسكرياً بل تنتصر إذا لم تمح من الوجود، مردفاً “ولا تمحي من الوجود ما دامت هنالك مظلمة تستحق التضحية، وعناصر مدربة ومسلحة”.

وبشأن العقوبات الأميركية قال زعيم حزب الأمة إن النظام توهم أن الإجراء المحدود الذي اتخذه الرئيس السابق – باراك أوباما لتخفيف العقوبات يمثل مركب عبور نحو التطبيع مع الأسرة الدولية.

وأشار الى أن القراءة الموضوعية تقول بأن شروط رفع الحظر الأميركي غير متوافرة، “لأن هنالك مطالب أخرى فوق المسارات الخمس اهمها مساحة حريات سياسية أوسع، وحرية النشاط المدني، والصحفي”.

ومهدت ما عرف بخطة (المسارات الخمسة) الى الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية المفروضة على السودان خلال يناير الماضي، حيث جرى حوار بين ادارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ومسؤولي الخرطوم حول جملة قضايا محورية محل اهتمام مشترك أهمها التعاون في مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي والسلام في كل من السودان وجنوب السودان والعون الإنساني للمتضررين من النزاع في السودان.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو كريم

        العجوز المخرف دا شوفو ليهو شافعة حليوة كدا خلو يتلهي بيها…

        الرد
      2. 2
        ودبندة

        هو في لسه مغفلين بستمعوا إليك.

        الرد
      3. 3
        محمد سيد

        الصادق المهدي عالم سياسي فز في الفكر الإسلامي حفظك الله ورعاك يا الحبيب الإمام الصادق المهدي

        الرد
      4. 4
        وطني 100%

        اتقي​ الله
        وخاف الله في ماتقول أيها الامام

        الرد
      5. 5
        ابوعمار

        فنحن لا يمكن أن نتحمل أمام الله وأمام الناس وأمام التاريخ وأمام ضمائرنا ما اكتسب النظام من إخفاقات”.
        الكلام منقول من كلام ما يسمي نفسه السيد الصادق او ما يسمونه توابع ال المهدي
        هو قال لايمكن ان نتحمل امام الله وام الناس
        طيب ي الفالح الناج حقت الناس دي هينه
        والله لسوف يسالك الله عن الالام التي تسببت للشعب السوداني بها من افعالك وتضليلك لهم
        والله اني لا اري ففارق بينك وبين فرعون مصر شيئا
        ان الله لا يستحي من الحق واي حق انت تعرفه تنادي به لاجل الضعفاء لقد استقويت من الالام وعرق وتعب الضعفاء
        والله لن تنال راحة بما كسبت اياديك ولسانك راحة في الدنيا والاخره
        قاتلك الله

        الرد
      6. 6
        ابوعمار

        واحد من المعلقين ذكر ان الصادق المهدي مفكر اسلامي فذ
        انت بتلعب بي عقول السودانيين والله عن اي فكر اسلامي تتحدث ي هذا
        اهذا الفكر الاسلامي يحيل منابر مساجد الله الي منبر سياسي
        وعن اي فكر اسلامي اتي به سيدك الصادق المهدي
        اولا هو ليس بحافظ لكتاب الله ولاعارف بسنة النبي الكريم
        من اين اتي بفكره الاسلامي الذي تتدعي
        اخي الفاضل الاسلام عقيدة مكتمله لاتحتاج لمفكر ياتي بافكار تضاف الي الاسلام

        الرد
      7. 7
        adam

        يا زعيم الدراويش قول خير او أسكت.

        الرد
      8. 8
        ود النيل

        عارض …
        امشي اعكتف عليك الله ما قدنا

        الرد
      9. 9
        sheedo

        الحاصل ليكم شنو!!
        يا ناس التعليقات الفوق
        سب وشتم وأسلوب في قمه العجز القرف والانحطاط.
        يااااخ الراجل قال كلام وده رأيه .
        إتقوا الله ف تعليقاتكم
        بعدين اسلوب الشتيمه ما بتشبه الشخص السوي المتزن

        الرد
      10. 10
        مهند من اهل العوض

        ما شاء الله الدجاج الاكتروني متوافر بكثرة هذه الايام

        الرد
      11. 11
        عز//

        بصراحة دا رأبه لكن نشرة للناس فكل زول عند رأي يحتفظ بيهو لنفسوا والا سيسمع البعجبو والبيكرهو اما موضوع فك الحصار لسه ( بأن شروط رفع الحظر الأميركي غير متوافرة ) فهذا ما بيعجب اي مواطن وانا بعتبروا نوع من الخرف السياسي والصادق ما زال يلهث عن الكرسى والله اعلم يكون عندو نصيب فيهو .

        الرد
      12. 12
        محمد الأمين ضيف الله

        انتي وأمثالك يا فاشل من خرب السودان

        الرد
      13. 13
        الهمباتى

        انت مالك ومال رفع القوبات طالما مستمتع بحياتك من عاصمة الى عاصمة ولم تكتوى بنار الغلاء الفاحش بسبب الحصار الاقتصادى الجائر على الشعب السودانى المغلوب على امره ومطحون بين رحى الحكومة والمعارضة
        نسأل الله ببركة هذه الايام الطيبة ان يرفع عننا الحصار

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *