زواج سوداناس

الاتحاد الأوروبي سيرفض منح تأشيرات دخول من تلك الدول



شارك الموضوع :

أصدر الاتحاد الأوروبي قرار، أمس الجمعة 23 يونيو/حزيران، يقضي بمنع منح تأشيرات دخول للاتحاد الأوروبي من دول بعينها.

و أوضح القرار، الذي وفقا عليه دول الاتحاد الأوروبي، ونشرته وكالة “رويترز” أن لن يتم منح تأشيرات دخول للاتحاد الأوروبي لتلك الدول التي ترفض استعادة مواطنيها، الذين ليس لهم حق اللجوء إلى أوروبا.

وأشارت الوكالة إلى أن تلك الإجراءات ضمن حملة يشنها الاتحاد الأوروبي على الهجرة، في أعقاب زيادة في عدد الوافدين عبر البحر المتوسط منذ 2014.

وتعد إيطاليا هي البوابة الرئيسية للاتحاد الأوروبي، ومعظم الذين يصلون إلى شواطئ أوروبا بعد ركوب سفن للمهربين في أفريقيا عمالا مهاجرين بشكل غير قانوني.

وغالبا ما ترفض بعض الدول، ومن بينها بنغلادش ونيجيريا قبول مواطنيها مرة أخرى، وضاعف الاتحاد الأوروبي جهوده في الآونة الأخيرة للتعجيل بعودة مثل هؤلاء الأشخاص.

واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرون، خلال اجتماع استمر يومين في بروكسل على استخدام”كل الوسائل الممكنة بما في ذلك..إعادة تقييم سياسة التأشيرات بالنسبة لدول ثالثة”.

وقال دبلوماسي كبير بالاتحاد الأوروبي لوكالة “رويترز”: “بوسعنا استخدام التأشيرات لإقناع الدول بقبول العائدين”.

وأضاف إن هذه الخطوة ستستهدف من بين خطوات أخرى النخبة الحاكمة في تلك الدول، لأنها تستطيع القيام برحلات إلى أوروبا.

وقالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن الاتفاقيات التجارية للاتحاد الأوروبي مع الدول الأفريقية لابد وأن تكون جزءا من هذه الجهود.

سبوتنيك عربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله

        اسمعي واعقلي يا أمريكا

        “وأضاف إن هذه الخطوة ستستهدف من بين خطوات أخرى النخبة الحاكمة في تلك الدول، لأنها تستطيع القيام برحلات إلى أوروبا.”

        العقوبات تكون لرؤوس الحكم وليس للمواطنين الذين لا ناقة لهم ولا خروف، ليتكم حينما تعاقبون دولا مثل السودان تستهدفون قادتها لا مواطنيها، فتزيدون معاناة المواطنين معاناة.
        أنا مع رفع العقوبات عن السودان، ووضع عقوبات على قادة حكومة الإنقاذ.

        الرد
      2. 2
        كديس

        الى عبدالله… انت زول طيب يا الاخو. رفع الحصار عن السودان سيزيد من سمنة الكدايس في السودان (الكيزان) والمواطن سيزداد فقرا وأمريكا والغرب يعلمو هذه النتيجة. اذا كان في الكومة خير لما تم تبديد مليارات الدولارات من عائدات البترول قبل ١٥ عاما في بذخ الكيزان وشراء الفيلل والقصور في داخل وخارج السودان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *