زواج سوداناس

الشرطة (ظريفة)، لماذا يشتكي الناس من القوانين المقيدة للحريات؟!



شارك الموضوع :

لما ارهقني العواد والزوار بحار الاسئلة عن (الشربوت) وخفت عنت سوء الضيافة ، قصدت احد أزقة (الديم) حيث يصنع احدهم شربوتا يتوافق مع القانون والدستور ، منزوع ابر (الضربنار) كما اثنى عليه بعض الرفاق ، خينما وصلت ساورني شعور بالامتنان ، الازدحام والايادي القابضة على كياس العبوات من وجهاء المجتمع وعلية من اعرف وجوها واسماء رسخت عندي حقيقة انه شربوت على الطريقة الإسلامية ، وقفت ابحث عن (واسطة) تنجز لي غرضي ، سرعان ما لمحت العامل (قبرو ) الذي تلبسته حالة خيلاء عريضة فقد اوكل له صاحب المحل (السوداني) أشغال الإدارة والحسابات ، كان يزجر الزبائن ويطلب منهم لم السنتهم التي تتعرق مطالعها ، اذ علا نفاذ رائحة اثارت قلقي من حيث قياسات مشروعية المشروب من مظان فقهية ! غير اني ركنت لحسن النوايا ، لمحني (قبرو) فاحسن تذكر سنوات العشرة خصني بمقعد الي زاوية قريبة منه ، ومد لي كوب (تحت الاختبار) رشفت منه الاولي ثم هززت راسي استحسانا وانا ادلق باقيه الي جوفي العطش ، دقائق وأحسست أن إبتسامة جريئة تغشي وجهي ، شعرت بوجهي يتورم ، وانفي مثل حمار تنشق ضوع ردة ذرة عطست بصوت مثل النهيق ! لمح الفتي ملامحي التي علاها لون اشهب غالط سمرتي فاردف لي بكوب اخر ، كرعته (ون شوت) لاهذر بعدها ، اظن ان شتمت احدهم لا اذكر من ! توجست خيفة هذا المشروب به كيل بعير من محظور ، رسح قناعتي هذه سقوط احدهم علينا بعد ان حاز قياس (جك) ! الراجح ان الرجل دقت عنقه لدوي السقوط وصياح الحضور يا (ساتر) ! لحيظات واستلمت سلعتي ، ولاني حريص واخشى الموالي من بعدي فقد تخيرت فضاء قل فيه طرق الارجل ودلقت قناني الشربوت هذه خمر منقوصة الاذي ، كنت كمن يلقي جثة ، اتلفت واتعثر ، لمحت عربة شرطة تعبر فوقفت انتباه اؤدي التحية ، حتما انهم يلحقون بمسرح جريمة لانهم شاغلوني باطلاق بوق تحية وهم يعبرون ، قلت وانا اغادر محل دلق ما اشتريت الشرطة (ظريفة) وتخلت عن الفضول لماذا يشتكي اذن الناس من القوانين المقيدة للحريات؟!

بقلم
محمد حامد جمعة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جنرال

        الناس يشتكون من كبت الحريات الصحفية و منع تناول قضايا فساد الكيزان المالية والاخلاقية و منعها من الوصول للصحف و قاعات المحاكم ولا يشتكون من حرية شرب الخمر يا بتاع الون شوت الفيك اتعرفت و اذا ابتليتم فاستتروا حتى لو كان هذا البلاء مجرد شق مقابر و ونسات سفهاء القوم و صعاليكهم او افلام بني الاحمر خليك رسالي اسلامي حضاري حريف و ما تفك اخرك هدا جبنا ليك مراقات
        ذكرتني واحد سكرجي سمين درج يوميا على زيارة احد الطرمبات يكرع كاسين ثم يشتري تلاتة اربعة كرستالات تيك أوي ويغزهن في تكة البنطلون تحت القميص ولانه سمين لا تظهر الكرستالات مرة وهو طالع من الطرمبة الكشة كبست اربعة دفارات و الشرطة جو متلبين فما كان منه الا ان خاطبهم باعلى صوته لمو العفن كشوهم عفنو لينا الحلة ولمن لينا المطاليق الخدم ديل فالشرطة قبضو جميع الزبائن داخل و خارج المكان و مكنته مشت فيهم لكنه قال ان احدى صاحبات الطرمبات سمعت كلامه و حرقها و فقد ميزة ال VIP customer واصبح لا يحصل على اسعار تفضيلية ولا على الصنف الممتاز درجة اولى
        ما وصفت لينا قبرو ده بوين عله يعصر لنا شربوتا

        الرد
      2. 2
        ود نوري

        مادام من البداية شكيت إنه مسكر ام لا ماكان ينبغي تذوقه ناهيك عن (الكرع) والشرب حتى الثمالة.
        ثانيا دع التكلف في الكتابة والتعبير واختيار المفردات.

        الرد
      3. 3
        باهي

        دي مغالطة مقصودة ما علاقة الهباب الشربته بالقوانين المقيدة للحريات!!!

        الرد
      4. 4
        ود البلد

        أحي الأخ محمد حامد على كتابته السلسة والتي تجعلك تمعن في القراءة ، وفقك الله لما فيه هداه ، وإختلفنا أو إتفقنا في الموضوع المطروح فذلك لايفسد للود قضية ، وأتمنى أن يكون لكل صحفي ضمير مشبع بالوطنية لم يبيع قلمه ولم ينسى الهوية – عسى ولعل – ينصلح حال البلد

        الرد
      5. 5
        مكنيكي

        يا استاذ لو شربتاليك 55 ولا تيكيلا تعمل شنوا ،،انتا موزون خلقه ..اتحفنا بي قلمك السلس

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *