زواج سوداناس

السلطات بالبحر الأحمر تحتجز القيادي بالمؤتمر الوطني يوسف بيتاي



شارك الموضوع :

احتجزت السلطات بولاية البحر الأحمر أمس عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بالولاية الشيخ يوسف علي بيتاي وحققت معه على خلفية اعتراضه على قرارات المكتب القيادي للحزب بالولاية الخاصة بعزل رئيس المجلس التشريعي بالولاية أحمد محمد علي موسى ورؤساء لجان المجلس.

وأكد بيتاي لـ(الصيحة) أن السلطات احتجزته أمس وقامت بالتحري معه حول موقفه الرافض لقرارات المكتب القيادي للحزب بالولاية، وقال: “عقب التحقيق تم إطلاق سراحي مع الاعتذارالشديد من قبل ذات السلطات”.

واتهم بيتاي والي ولاية البحرالأحمر ورئيس الحزب بالولاية علي أحمد حامد باستخدام سياسة التهميش والإقصاء للقيادات المؤثرة والفاعلة، وذات الثقل الجماهيري العريض والاستعانه بأشخاص ضعاف من أجل تحقيق أجندته الخاصة المتمثلة في تفتيت وإضعاف الحزب بالولاية، وأضاف: “لكننا سنقف بالمرصاد لهذه السياسات الفاشلة وسنعمل على إسقاطها من داخل أجهزة الحزب”، وتابع: “طلبنا من الوالي تقديم الخدمات لقواعدنا من بناء المدارس وإنشاء المستشفيات، إلا أنه تجاهل مطالبنا مما يؤكد تهميشه المتعمد لقواعدنا، لكنه سيدفع الثمن غالياً على أرض الواقع”.

بدوره أكد والي ولاية البحر الأحمرعلي أحمد حامد احترامه لكافة الآراء داخل مؤسسات الحزب، وقال: “من حقهم الإدلاء بآرائهم بحرية تامة، ونتقبل الرأي والرأي الآخر بصدر رحب”، وأضاف: “مكاتبنا وقلوبنا مفتوحة لكل الناس، وهمنا الأول والأخير خدمة الناس” .

من جانبه قال رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس تشريعي ولاية البحر الأحمر الجديد عصام عبد الله العبيد في تصريح خاص لـ(الصيحة) إن المواطن تضرر من الصراع الدائر داخل مؤسسات الحزب مما تسبب في تعطيل دولاب العمل وتقديم الخدمات، وطالب العبيد طرفي الصراع بالعمل على تقديم المصلحة العامة والاهتمام بمعاش الناس بدلاً من التصارع والتقاتل من أجل السلطة، وتابع: “لستُ سعيدًا بالمنصب الجديد لأنني لستُ من طلاب السلطة، وهمي الأول والأخير خدمة المواطنين الذين انتخبوني لخدمتهم”.

بورتسودان: محمد عثمان الرضي
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        خبير

        يجب حل الوطني في البحر الأحمر وتسليم الولاية لشخص آخر.
        أزمات الحكومة الحالية سببها شخصان من الوطني واحد طويل وواحد قصير.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *