زواج سوداناس

حاج سوداني يهدي الملك سلمان صورة للملك فيصل في السودان قبل 51 عاماً.. هذه قصتها



شارك الموضوع :

تسلم الأمين العام لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة عبدالله بن مدلج المدلج، صورة نادرة من حاج سوداني، تعود للملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، تجاوز عمرها 51 عاماً التقطت في أثناء زيارته للسودان عام 1966م.

الصورة أحضرها الحاج السوداني “أحمد بن محمد أبو سن” ناظر عموم “الشكرية” في ولايتي كسلا والقضارف، تمهيداً لتسليمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، بناء على طلب الحاج.

وقال “أبو سن” التقطت تلك الصوره عام 1966م قبل 52 عاماً، حينما كان الملك فيصل -رحمه الله- في زيارة رسمية للسودان، وخصّ “نظارة الشكرية” بالمنطقة الشرقية من السودان وناظره والدي محمد أبو سن -رحمه الله- بزيارة، حيث اصطحب جلالة الملك فيصل أعضاء الحكومة السودانية، وأعضاء مجلس السيادة في ذلك الوقت معه في زيارة والدي.

وتابع: “أقام والدي حفلا كبيراً يليق بالملك فيصل في منطقة “خشم القربة”، بعد ذلك تحركوا إلى منطقة “البطانة”، وأهلها عرب رحّل عاح 66م، ثم أتوا أبناء “الحلفاء” في منطقة المشروع خشم القربة الزراعي، وأقاموا هناك، وهي داخل رقعة ناظرة الشكرية”.

وأوضح أن الملك فيصل وصل منطقة “الحلفاء” الذين كانوا في مرحلة استقرار، ولم يكن هناك مسجد، ووضع، رحمه الله، حجر الأساس للمسجد العتيق الذي لايزال موجوداً إلى الوقت الحالي، وفي ذلك الوقت التقطت الصورة.

 

عيسى الحربي – المدينة المنورة
سبق

1

2

3
شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو عبدالرحمن

        حتى شعيرة الحج لم تسلم من الدهنسة والتسول والكسب الرخيص حتى كادت أن تفقد القيمة الروحية والعقدية السامية كركن من أركان الإسلام … يعنى يا حاج إنت خلطت نيتك لإداء فريضة الحج بنية تسليم هذه الصورة للملك سليمان منذ أن أخذتها وغلفتها وحافظت عليها حتى وأنت تؤدى هذه الفريضة فقط لأجل الظهور ونيل ما يسمى مكرمة من خادم الحرمين.. ويعنى شنو صورة للملك فيصل من سنة 52 ولا من قبل التاريخ؟؟؟ مبروك عليك وإنشاء الله أديت الفريضة على الوجه الأكمل

        الرد
        1. 1.1
          ود ساتي

          شيخ العرب أبو سن أعلى مما تظن .. ثم هل دخلت في قلبه لتعلم نيته كما قالها الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لإسامة بن زيد رضي الله عنه عندما قتل ذلك الرجل الذي قال كلمة التوحيد في إحدى المعارك ( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ) غفر الله لي ولك وللمسلمين ..

          الرد
      2. 2
        Sabir

        الذي ( يحتاج ) لهذه الصورة با ( ناظر ) الشكرية هو السيِّد / عمر البشير ..
        كي ( يَعْرِف ) أنَّ زيارة ملك السعودية ( فيصل ) قد مرَّ( عليها ٥٢ عام .. ولم ( يَزُرْ ) السودان من ذلك الحين ملكاً آخر ..
        زيارات ( البشير ) للسعودية في الفترة الأخيرة ( لا ) يكون بين الزيارة والأخرى ٥٢ يوم ( و ) إن تأخر قليلاً ( لحق ) بهم في طنجة ..

        الرد
        1. 2.1
          ود إدريس

          فقط تصحيح للمعلومة أخي صابر ،، مع موافقتي التامة على مضمون ما أشرت إليه
          وهو أن آخر زيارة لملك سعودي كانت للمك خالد بن عبدالعزيز في العام 1976 أبان عهد المشير نميري .
          ودمت بخير

          الرد
      3. 3
        الوالي

        الصورة للتذكير أنه كان يأتينا الملوك كأي دولة أخرى.. يوم كنّا عظماء..

        الرد
      4. 4
        جعفر

        ابو عبد الرحمن هدانا الله وإياكم، كيف عرفت أن نية الحاج هي تسليم الصورة. ثم اعلم اخي أنه لا ضير على الحاج أن يسعى لبعض منافعه بعد الفريضة.
        (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)
        [Surat Al-Hajj 27 – 28]

        الرد
      5. 5
        Tom

        كسير تلج ساى عابر للحدود

        الرد
      6. 6
        فارس

        ده زمن السودان سودان زمن كان فيهو من يحكم لعزته وكبرياء زمن شعارنا صقر واسع شعارنا بومه

        الرد
      7. 7
        معاذ

        يا ابو عبدالرحمن .. احسن ظنك بالله.. ثم إن الله يقول في كتابه ( ليشهد أن منافع لهم )
        فالحج فريضه تعبديه وفيه فسحه بعد اتمامه للحجاج ان كان بيع أو شراء وحتي القاء وعرض الشعر والتعارف وبنص القران فلا تضيق واسعا.. وغفر الله لنا جميعا.

        الرد
      8. 8
        معاذ

        ((ليشهدوا منافع لهم )) للتصحيح

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *