زواج سوداناس

الخرطوم تكشف عن عجز في إنتاج الخبز يبلغ (3) آلاف رغيفة يومياً



شارك الموضوع :

كشفت وزارة المالية وشؤون المستهلك بولاية الخرطوم، عن حاجة الولاية لعدد 48 مليون رغيفة خبز في اليوم، بمعدل 48 ألف جوال يومياً، ونوهت الى ان انتاج الولاية حالياً يبلغ 45 مليون رغيفة يومياً بمعدل 45 ألف جوال، الأمر الذي يعني ان العجز يبلغ 3 آلاف رغيفة يومياً.

وأشار وزير المالية وشؤون المستهلك عادل محمد عثمان خلال رده أمس على المسألة المستعجلة التي قدمها عضو المجلس التشريعي للولاية عصام ماهر حول ازمة الخبز، اشار الى ارتفاع نسبة استهلاك الولاية من الخبز مقارنة مع العام 2014م، حيث بلغ الاستهلاك 30 مليون رغيفة .

وارجع الوزير زيادة الاستهلاك الى تزايد اعداد سكان الولاية بسبب النزوح والهجرة، ونبه الى استقبال الولاية لعدد 50 اسرة اسبوعياً، ولفت الى انتشار ظاهرة استهلاك الخبز الطازج، كما عزا ازمة الخبز واصطفاف المواطنين امام المخابز وتوقف بعض المخابز الى عطلة العيد، وقال (تعطلت بعض المخابز بسبب اجازة العمال، بالاضافة الى اعطال ميكانيكية وقطوعات الكهرباء).

وشدد وزير المالية بالخرطوم على عدم تعطل مصنع بسبب نقص الدقيق، وطالب أصحاب المخابز بتبليغ الوزارة حال ظهور خلل في توزيع حصص الدقيق.

الخرطوم: عازة أبوعوف
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        وطني

        الخبر ليس صحيح العجز وصل للملايين وليس ثلاث الف رغيفة
        السؤال كم عدد الاحباش المنتهكين قوانين البلاد الاجابة بالملايين والحكومة تعلم بذلك وكم عدد التشاديين والفلاتة الدولة تعلم وتعلم انهم يحملون اوراق هوية سودانية بالملايين التشاديين اكثر من خمس ملايين والحبش اكثر تسع ملايين الفلاتة الأكثر عددا منهم كلهم ليس لهم الحق بالوجود داخل السودان
        الحكومة تريد أن تغير الخارطة السكانية بسكوتها عن تواجدهم البلاد لا تحتاج لهم واذا تحتاج اعمالة يجب حصر القليل منهم مع ضوابط إقامة وشروط مدة محددة ومغادرة ولكن الدولة ترغب فيهم للتجيشش لان ثقتها في السوداني لا توجد ثقة وهذا خطأ لان المشكلة الولاء للظلم ياتي من الغريب ضاعت البلاد بفضل عصابة البشير
        البشير باع كسلا للاريتريين ول اهل محمود ابراهيم وفي حاله سقوط البشير كسلا سوف تطالب بالانفصال لأنها اريترية من المسلمين واذا أردت الحقيقة عليك بالذهاب الي كسلا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *