زواج سوداناس

قصة سوداني أعاد مصوغات ذهبية بـ250 ألف ريال لأصحابها بالسعودية.. صور



شارك الموضوع :

أعاد مقيم سوداني الجنسية، حقيبة بها مصوغات ذهبية وألماس تقدر قيمتها بـ 250 ألف ريال لأصحابها في خميس مشيط.
وقال عبده عبدالرحيم مصطفى، إنه في أثناء عودته من عمله بمدينة خميس مشيط شاهد حقيبة تسقط من سيارة مسرعة، مفيدا بأنه حمل الحقيبة وذهب بها إلى منزله وفتحها للبحث عن خيوط تصله بصاحب الحقيبة.
وأضاف، فوجئت بكمية من المجوهرات ومبلغ نقدي بداخل الحقيبة وبطاقة أحوال مدنية، استعنت بصديق لي للبحث عن صاحب الحقيبة وأجرينا اتصالات عدة حتى عثرنا على صاحب الحقيبة الذي قدم بدوره شكره الجزيل للمقيم السوداني ” عبده عبدالرحيم ” وأثنى على أمانته وقدم له مبلغًا ماليًا مقابل أمانته، مختتمًا بأن ما قام به في هذا الموقف هو امتثال لأوامر الدين الحنيف.

محمد بن طحيطح(صدى)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


24 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبدالرحيم

        ديل اهلي البقيف في الداره وسط الداره واتنبر واقول للدنيا ديل اهي

        الرد
      2. 2
        قرقور

        زول عوير ساكت كان تطلع بالفلوس دي السودان
        العرب ديل ما يستاهلوا.
        نحن السودانيين دراويش نحب الشعوب الاخري تطبل لينا انتوا أطيب شعب في العالم وشنو
        ياريت لو كان وقع في يدي المجوهرات دي كنت زمان عرسته بيهو 4 نسوان
        اه الدنيا ما بتدي الحرية. .

        الرد
        1. 2.1
          القرض

          يا بليد السرقة ياهي السرقة
          طيب ما تزعل لما يسرقوك الكيزان ، لانهم شايفينك زي ما انت شايف العرب
          تحية للرجال العيونم مليااااانة

          الرد
      3. 3
        طارق عبد الرحمن

        دقيقة اجيكم لي ذامان ده ..اولا لا يصح ننشر مثل القصص دي لانو الامانة مفروض نمارسها و لا نفتخر بها و لو كان شال الحاجات لنفسه كان يكون ببساطة حرامي
        اما بالنسبة ل ذا مان ده فهو سوداني من النوع البدون مناسبة يجيب ليك حكاية عرب و ما عرب دي لانها بتحرق مزاجو خالص ..عقدة لا شفاء منها.

        الرد
      4. 4
        الدغري

        عوير

        الرد
      5. 5
        وهابي

        يعني الله حيعمل ليك شنو لو اخذته الب كفيك والباقي وزعتو علي الفقراء؟ هو السعودي داقي ليها حجر دقش يعني . كفايه هباله يا بشر

        الرد
      6. 6
        ن ح م

        في الفقه الإسلامي الواسع يوجد درس يسمى ( اللقطة ) بضم اللام وفتح القاف ، وتعريفها هو : كل مال تعرض للضياع ولو قلت قيمته ، فيوجب الشرع على كل من وجد مالا ضائعا أن يرده أو يسعى لرده إلى صاحبه بكل وسيلة ، ولا يجوز له أن يأخذ منه شيئاً أو يشترط على صاحبه شيئاً حتى يرده إليه !! ولا ينبغي أن يمتدح من رد اللقطة إلى صاحبها إلا إذا كان القصد هو تشجيع الذين سيجدونها بأن يردوها إلى أصحابها !! والأصل في المجتمع الإسلامي أن يأمن الإنسان فيه على نفسه وماله وعرضه ،،، وإذا ضاع منه شيء يتوقع رجوعه إليه حالا أو بعد حين ، وفي كتب الفقه الإسلامي كلها يوجد (باب ) يسمى باب اللقطة ، وفي فصل فقه المعاملات في كتاب ( أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك ) يوجد باب اللقطة ، ومعناها ، وتعريف المال الملتقط وما له قيمة ، وما لا يلتفت إليه، ومثل له بالسوط والعصا والحبل القصير ، وكيفية التصرف فيه ومدة تعريفه ، وكيف أن هذا المال يكون في ذمة الملتقط ، وأن صاحبه إذا لم يوجد يمكن أن يتصدق به عنه ، ومع ذلك يكون الملتقط ضامنا له ، ولو طال الزمن ،،،، ولا يوجد ما يسميه بعض الناس الذين يستسهلون اكل مال الغير ( رزق ساقه الله إليك ، وووهل تريد أن يطعمك الله في فمك !! لماذا أرجعته يا مغفل ، وغيرها من العبارات المساندة للتصرف في حق الغير وأكل مال الناس بالباطل ،،، علما بأن أكل مال الغير بالباطل يجعل بين الآكل وبين الله حاجبا ،، وقد ورد في الأثر أنه جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعاء ، قال : أطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء !!! والطعام الطيب هو الطعام الحلال لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ،،، وعموما أكل اللقطة من المال الحرام ، سواء تحول إلى سكن أو طعام أو كساء أو مركب أو أي منفعة أخرى !!

        الرد
      7. 7
        ابراهيم علي

        نحنا بقينا مضحكة بين الأمم ..كل مرة مقومين الدنيا بي راعي رفض يبيع نعجة ومرة ماعارف واحد لقي ليهو عقال رجعو لي كفيلو ونعمل إحتفالات تحير!! مع إنو كتيرين من جنسيات أخري عملو نفس الشي ومر الموضوع عادي.. بالمناسبة أنا إكتشفت إنو 85% من الشعب السوداني (ما أمينين) .. لأنو أسهل حاجة لو موبايلك ضاع منك يرجع بكل سهولة لكن الحاصل الان العكس مجرد فقدانه والإتصال برقمك يأتيك الرد المتوقع غالبا والصادم (هذا الرقم مغلق حاليا)!! فبالله سيبكم هييييع ونحن ونحن.

        الرد
      8. 8
        ناقد متابع

        قرقور
        ابراهيم على
        جواكم فى حرامى مدسوس ما لقى فرصة سرقة
        شوفو طريقة اسرقوا عدييييييل وربنا يعينكم

        الرد
      9. 9
        ناقد متابع

        وبعدين …
        موبايلك لما يتسرق بكون سرقوا حرامى عديل سودانى حرامى نشال لفحوا فى المواصلات أو فى البيت ما كمان نحن ما ملائكة فينا البيرق وفينا زى الرجع الشنطة دى لأنه ضكر وود رجال وعينو مليانة وبخاف الله

        الرد
      10. 10
        ناقد متابع

        وبعدين …
        موبايلك لما يتسرق بكون سرقوا حرامى عديل سودانى حرامى نشال لفحوا فى المواصلات أو فى البيت ما كمان نحن ما ملائكة فينا البسرق وفينا زى الرجع الشنطة دى لأنه ضكر وود رجال وعينو مليانة وبخاف الله

        الرد
      11. 11
        ابراهيم علي

        بصراحة إنت لا (ناقد) لا (متابع) وحقو تتريث شوية وتفهم المكتوب قبل ماتخش شمال… أولا أين الرابط العجيب بين الذي ذكرته أنا ورأي الأخ قرقور وهو بالطبع حر لتوجه لنا (نقدك)؟! ثانيا أنا قلت بالحرف (لو موبايلك (ضاع) وشتان ما بين الضياع و (السرقة) وبعدين إنت زعلان كدا ليه راس السوط وصلك ولاشنو؟

        الرد
      12. 12
        حيدر أحمد علي

        من ترك شيئاً لله أبدله الله خير منه

        الرد
      13. 13
        Chan Aban

        ده زول بخاف الله وبقدر حق الناس وتعبهم
        لو ما كان زول شبعان وقت داك كان نام بالقروش والحاجات دي

        الرد
      14. 14
        هترشه

        ولاتنسوا أن السوداني في أي دولة في العالم محافظ على عاداته وتقاليده ولا يوجد اي مجتمع يغير السوداني غير مجتمعه الأصلي وأنا شخصياً زرت كثير من البلدان وفي كل دولة زرتها وجدت سودانيين .. سمعتهم طيبة وأمينين لأبعد حد ومحافظين على عادات وتقاليد بلدنا السمحة .
        ياهو_دا_السودان

        الرد
      15. 15
        Ibrahim Ali

        السلوك التعويضي للشخصيه السودانيه
        سوداني ينادي خليجي بكلمة “زول” .. يرد الخليجي بأنه “ما زول” .. فيكتب السوداني “قصيدة طويله مؤثره” .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- “الاستثنائيه”- للشعب- “الاستثنائي”-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه “القصيده العصماء” سارت بها “قروبات الوطسب” ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي “اراح النفوس المغبونه ” بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه “مازول” ..
        دراما ثانيه:
        شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج “جموع” الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف “الاصتيتصات” نزلت مساء ذلك اليوم على “فيسبوك” وتدفقت الرسائل على “وطسب” مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه ..
        دراما ثالثه:
        كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم “تشييره فيسبوكيا” اكثر من اي عمود صحفي سوداني ..
        ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها..
        هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟
        اجابه صحيحه .. نعم .. هو “التعطش” .. تعطش الأنا السودانيه “للقبول” من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه “الملحه” في اكتساب احترام “ومحبة” وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو “كفجوة لا قرار لها” في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..
        هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع “الود” انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته ..
        مالذي يدفع الالاف من هذه “الامه” للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص “نكره” قال انه “مازول” !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم “ازوالا” بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس “الهياج العاطفي” و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة “افريقيا الوسطي” مثلا؟؟
        ثم ما الذي يدعو لهذا “الاحتفاء الوطني” لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟
        ****************
        تعريف:
        السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين “لا يتقبلون” انفسهم كما هم ولا “يعترفون” بواقعهم كما هو “ولا يتصالحون” مع حقيقة “ذواتهم” الداخليه.
        مما يبدو واضحا للغايه “ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا” ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه “لونا اسودا” لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك “مكون افريقي” يغلب على “مكونه العربي” بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي – الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به:
        التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان:
        من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم “توضيح علمي” للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من “المصداقيه” في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد “شجرة نسب” قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من “الاشراف” .. وكلكم تدرون بقية القصه.
        الانكار الضمني للون الاسود:
        يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان “ههههه” .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان “اقباطا” بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم “حقيقة” ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره.
        الحبوبه التركيه والجذور المصريه:
        وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل “انقاذ” السودان ككل من وصمة “اللون الاسود” و”المكون الافريقي” .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه
        وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل “انقاذ” السودان ككل من وصمة “اللون الاسود” و”المكون الافريقي” .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما..
        الاخلاق كسلوك تعويضي:
        اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه “الشعوب العربيه” تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. “الاحباش” مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانيه هذه النهمه..
        اللهجه العاميه السودانيه :
        يردد الفرد السوداني باستمرار أن “الدراسات” اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف “اكثر مرضية” بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه.
        الدين الاسلامي:
        يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي “عموما” بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي.
        التفاعل مع القضايا العربيه:
        السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و “حشر الانف” هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط.
        قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا “أقل شأنا” من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه!
        كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به.
        فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ .. الا عملك .. او حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن انت وفقط

        الرد
      16. 16
        الدهمشي

        الزول يشكر عتى امانته بس كان المفروض يسلم الحقيبة للشرطة وهي تتولى البحث عن صاحبها

        الرد
      17. 17
        منصور منصور

        الأستاذ Ali Ibrahim في المداخلة أعلاه بدأت بداية طيبة بغض النظر عن أختلافي أو اتفاقي مع ما ذكرته وكان يمكن أن تستمر في عرض وجهة نظرك وتدعمها بما تراه من حجج، لكن أن تستنسخ ذلك الهباب عن السلوك التعويضي عند الشخصية السودانية والذي كان متداولا في الفضاء الأسفيري منذ أكثر من عام مضى ومن دون أن تشير إلى مصدره مع أنه كان يتداول على أنه مقال لكاتب سعودي أو خليجي لا أذكر، غير أن الراجح عندي هو أن المقال كتبه سوداني افريقاني الهوى وهذه قضية أخرى لا أريد الخوض فيها هنا. ما أريد التركيز عليه إذا أعجبك ذلك القول فهذا شأنك لكن كان ينبغي أن تذكر المصدر أو على الأقل أن تشير إلى أنه لكاتب خليجي كما كان متداولا. لكن دعني أقول أنا أعيش في المملكة العربية السعودية منذ مدة ليست بالقصيرة وكذلك غيري الآلاف من الأخوة السودانيين الذين يعيشون في الخليج لم أعرف أو أعاشر أحدا منهم يتسم أو يبتصف بتلك الترهات المذكورة في ذلك المقالسيء السيط، بل ليس هناك ما يضطرهم لمثل هذا السلوك الذي ينم عن الشعور بالدونية والنقص أمام العرب أو غير العرب والعكس من ذلك يفخرون بسودانيتهم حتى من يكون منهم أكثر بياضا من الكثير من الخليجيين والعرب. أردت أوضح للأخ Ali Ibrahim الشخصية السودانية بحمد الله تمتع بمزايا كثيرة وأي سوداني ليس بحاجة إلى أن يلبس جلدا غير جلده أو يسلك سلوكا تعويضيا على ذلك النحو الفج البغيض ولكنه الهوى والغرض الذي دفع الكاتب الأصلي ليكتب ما كتب وتبعته في ذلك ………. تحياتي

        الرد
      18. 18
        منصور منصور

        عذرا يا أخوان على الخطأ في كتابة الصيت وليس السيط كما ورد في معرض ردي على الأخ على إبراهيم نرجو معذرتكم

        الرد
      19. 19
        ابراهيم علي

        الاخ منصور منصور … شكرا علي المداخلة وأود أن أعتذر لعدم الاشارة للمصدر والذي لم يتم تحديده كما ذكرت أنت وعلي اعتبار أن هذا المقال بالذات لايمكن (السطو عليه) !! لما وجده من اهتمام ونقاش من السودانيين مؤيدين ومعارضين… ربما أردت أنا انتقاد الاحتفائية المبالغ فيها التي نقيمها لمجرد فعل يعتبر ويجب أن يكون فعلا عاديا لايستوجب كل الضجة التي نمارسها الا أن تكون الامانة عندنا استثناء … لدي بعض التحفظات علي ماورد بالمقال لم يسعفني الوقت لتنقيحه.. لك تحياتي.

        الرد
      20. 20
        منصور منصور

        شكرا للأخ ابراهيم مع الاعتذار على عكس الاسم. قد يكون معك حق فيما ذكرت من الضجة التي إثيرت حول الأخ صاحب اللقية وكما ذكر الكثير من الإخوة أن هذا هو الأمر الطبيعي الذي ينبغي أن يكون دون مبالغة في ردود الفعل، ولكن في زماننا هذا ربما يكون النشر مفيدا لتشجيع الآخرين. على كل لك مني كل الود والتقدير والقصد في نهاية المطاف الارتقاء بالحوار وتبيان الحقائق دون الوقوع في مهاترات وسباب يطال الآخرين، وشكرا مرة أخرى.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *