زواج سوداناس

رئيس المفوضية القومية يقر بارتكاب تجاوزات في انتخابات 2010م والسماح للنظاميين بالتصويت بالدوائر الجغرافية خطأ



شارك الموضوع :

قال إنه (نجر) تعبيراليوم الممتد

رئيس المفوضية القومية يقر بارتكاب تجاوزات في انتخابات 2010م

الأصم: تبني منشور الشرطة لتنظيم الحملات والسماح للنظاميين بالتصويت بالدوائر الجغرافية خطأ

أقر رئيس المفوضية القومية للانتخابات بروفيسور مختار الأصم بارتكاب المفوضية تجاوزات في انتخابات العام 2010م في قانون الإنتخابات لتمديد عملية الإقتراع (3) أيام، في وقت طالبت أحزاب الحوار الوطني، رئيس المفوضية بتقديم استقالته.
وقال الأصم في ورقة قدمها في ورشة عمل (الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية في السودان)، التي نظمتها اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة وانفاذ مخرجات الحوار الوطني بقاعة الصداقة أمس، قال (أقر بأنني كعضو كنت قد بينت بعد دراسة أجريتها أن 70% من الناخبين لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم)، وأضاف (نجرت تعبير اليوم الممتد فوافقت المفوضية على اقتراحي وأصبح قراراً)، وأشار الى ندمه، وتابع (لعلي لو استقبلت من أمري ما استبدرت لتراجعت عن قراري).

واعترف الأصم بجملة أخطاء ارتكبتها المفوضية من بينها تبني منشور الشرطة الذي ينظم الحملات والندوات، والسماح للقوات النظامية بالإدلاء بأصواتهم في الدوائر الجغرافية، بالإضافة الى تدخل المفوضية في تنقيح وإعادة خطاب رئيس حزب الأمة القومي آنذاك، ووصف ذلك بغير الموفق.
وشدد الأصم على أن المفوضية الحالية لا يمكن إزالتها إلا بالاستقالات الطوعية، وأكد استعداده وبقية أعضاء المفوضية لإخلاء مواقعهم متى ما طلب منهم ذلك، ونوه الى أن أمد المفوضية ينتهي بموجب الدستور في 28 يونيو 2020م، ورأى أن المفوضية الجديدة يجب أن يتم انشاؤها إما في نهاية العام 2018م أو بداية العام 2019م.

ومن جانبه لفت رئيس حزب الحقيقة الفيدرالي فضل السيد شعيب الى أن رئيس المفوضية اعترف بأن المفوضية غير مستقلة لأنه ذكر أنها تابعة لإدارة المفوضيات التي تتبع بدورها للقصر الجمهوري، واعتبر أن اعترافه بالأخطاء نقطة مهمة، وجدد مطالبته بتمثيل الأحزاب في مفوضية الانتخابات باعتبار أنها الأحق في إدارة الانتخابات، ولعدم وجود مستقلين بصورة كاملة (طبقاً لحديثه)، وحذر من مغبة عدم تنفيذ مخرجات الحوار بروح المتحاورين حتى لا تتم العودة لمربع ما قبل الحوار.

الخرطوم: سعاد الخضر
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *