زواج سوداناس

“الشكر لله” .. كلمة بسيطة وتأثيرها عظيم .. فما هو؟



شارك الموضوع :

لقد تفضل الله سبحانه وتعالى على عباده بالنعم التي لا تعد ولا تحصي وفضل بني آدم على سائر المخلوقات وحباهم بكافة النعم؛ قال تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم}، فمن تفضل عليك بالنعم ووهبك إياها من غير حولٍ منك ولا قوةً هو الله؛ فواجب العباد شكر الله المتصل على هذه النعم.

وأن الشكر الله صفةٌ من صفات عباد الله المؤمنين الذين قال عنهم سبحانه: {وقليل من عبادي شكور}، فالشكر هو دليل معرفة عظيم النِّعمة أو النِّعم التي وهبتها من الله، وقد سمي الله نفسه بالشكور أي كثير الشكر؛ فالأولى أن يشكر العبد ربه وقد نزل العذاب بالأُمم السابقة عندما تكبروا وتناسوا شكر ما أنعم الله به عليهم من المال والصحة والجاه والبنون والتمكين في الأرض فالشكر هو مفتاح الزيادة من الخيرات وهو وعد رباني جاء بصريح اللفظ في الكتاب العزيز: {ولئن شكرتم لأزيدنّكم}.
من فوائد الشكر الي الله:

دخول الشاكر في قائمة المؤمنين، لأن العبد المؤمن يتميز بشكر الله تعالى على كل ما يصيبه، إن كان خيراً فرح وشكر، وإن كان شراً احتسب وصبر، فهو يعلم أن كل ما يأتي من الله هو خير له وإن كان ظاهره شراً، وهذا ما يسمي “النعمة الباطنة”.

سبب للنجاة من العذاب الذي قد يحلّ: لأنّ العبد الشكور ينجيه اللهُ -عزّ وجل، من العذاب كما ينجي المؤمن بسبب إيمانه.

الله سبحانه وتعالى الذي خلقنا وأنعم علينا بنعمه، ظاهرها وباطنها، من واجب العبوديّة له أن نشكره على هذه النعم العظيمة، فلا معنى لعبوديتنا له دون شكرنا له على نعمه، وذلك بإقرار ألسنتنا وجوارحنا وقلوبنا، وهناك مظاهر متعددة لشكر الله على نعمه، كما أنّ هناك آثار عظيمة تترتب على ذلك أيضاُ، وهذه الآثار لن تقف عند الفرد بل تتعداه إلى المجتمع بشكلٍ عام، بل قد تطال الامّة بأسرها.
آثار شكر الله على نعمه:

– طاعة الله والانقياد له، ويكون ذلك بالوقوف عند أوامره والانتهاء عن نواهيه، فتشمل القيام بالفرائض مستوفية أركانها وشروطها والتقرب إليه بالنوافل.

– الإكثار من الذكر والتسبيح، سواءً كان ذلك ضمن ورد اليوم والليلة، أو كان بمطلق الذكر كلَّما سنحت الفرصة بذلك.

– الإكثار من التوبة والاستغفار، ففي ذلك إقرار من العبد بان له خالق يستحق اللجوء إليه.

– التفكر في عظيم قدرة الله سبحانه.

– القيام بواجب الدعوة والتبليغ لدين الله عز وجل.

– تعلّم العلوم النافعة التي تقرب المسلم من الله سبحانه وتبصره بشؤون دينه ودنياه.

– حفظ نعم الله علينا، بحسن استغلالها والتصرف بها، وذلك حسب أنواع هذه النعم.

– الإنفاق والبذل في سبيل الله سبحانه وتعالي.

مصراوي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *