كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

تقرير أممي: السودان ضمن قائمة بلدان شهدت جرائم عنف جنسي



شارك الموضوع :

ضمّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الإثنين، السودان في تقرير شمل “قائمة سوداء” تضم حكومات وجماعات ارتكبت جرائم عنف جنسي واغتصاب خلال العام 2017.

وشملت القائمة التي قدمها غوتيريس أمام مجلس الأمن تسع دول “سوريا وليبيا والعراق والسودان والصومال وجنوب السودان والكونغو وميانمار وأفريقيا الوسطى”.

وركز التقرير في الفصل المعني بالسودان على دارفور وقال إن بعثة حفظ السلام بالإقليم “يوناميد” والأمم المتحدة وثقت خلال العام الماضي “152” حالة عنف جنسي متصل بالنزاعات، تضرر منها 84 امرأة و66 فتاة وصبيا سجلت في ولايات دارفور الخمس، ما يمثل انخفاضا عن عام 2016 التي تضرر فيه 222 ضحية.

وأشار إلى أن الحالات شملت عمليات اغتصاب 90% ومحاولات اغتصاب 6% واغتصاب جماعي 4%. وفي 2% من الحالات تم فيها قتل للضحايا، وحالات أخرى التسبب في أذى جسيم.

وقال إن “العنف الجنسي متفشي في ظل بيئة أمنية متقلبة تغمرها الأسلحة الصغيرة والخفيفة وتتفشى فيها الجريمة والاشتباكات المتقطعة”، قبل أن يشير إلى أن حملة جمع السلاح ساهمت في تحسن الوضع الأمني.

وأكد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أن الابلاغ عن العنف الجنسي ما يزال متدنيا بشكل مزمن بسبب الوصمة والمضايقة والصدمة ونقص الحماية للضحايا والشهود.

ونبه إلى أن الشرطة ومقدمي الخدمات يتعرضون لضغوط بهدف حملهم على التخلي عن القضايا واسقاطها، قائلا “غالبا ما تتم تسوية قضايا الاغتصاب من خلال آليات العدالة التقليدية التي عادة ما تأمر الضحايا بالزواج من الجناة”.

وذكر التقرير الذي اطلعت عيه “سودان تربيون” أنه عادة ما يصف ضحايا العنف الجنسي المعتدون بأنهم رجال مسلحون أو افراد مليشيات بزي مدني في 70% من الحالات وبأنهم أعضاء في القوات النظامية في 30%.

وبحسب التقرير فإن بيانات المدعي العام لجرائم دارفور تشير إلى أن اغتصاب القاصرين وخاصة الفتيات آخذ في الارتفاع حيث سجلت أعلى المعدلات في ولاية جنوب دارفور في عام 2017 وعددها 286 حالة وإن كان المدعي لا يرى علاقة بين حالات العنف الجنسي والنزاع.

وأوصى تقرير غوتيريس فيما يلي دارفور، بأن يدعم المجتمع الدولي جهود الحكومة السودانية في معالجة المسائل المتعلقة بالعودة الطوعية.

وشملت قائمة المتورطين في العنف الجنسي بالسودان القوات الحكومية وحركة العدل والمساواة.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن البلدان الواردة في القائمة هي لغرض تبيان الأماكن التي يشتبه أن تلك الأطراف ترتكب فيها الانتهاكات.

سودان تربيون.

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.