كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

نحن السابقون يا (حبيب) !!!



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]

نحن السابقون يا (حبيب) !!!

*عقب إختياري مستشاراً للإمام الصادق المهدي تساءلت سارة نقدالله : (من أين أتى هذا؟!) ..
*والإجابة عن سؤال سارة المذكور جاءتها من (داخل بيتها) ولم تأتها (من بعيد)..
*قال لها – شقيقها الأمير نقدالله – إن (الأمر) تم (في بيتك ده) عند بدايات الإنقاذ وطلبت منه إبقاءه سرياً لـ(ضرورات المرحلة) ..
*وانسحبت السرية هذه على تقلدي – من بعد – منصب رئيس (وحدة الإعلام السري) التي كانت تضم نفراً من أفذاذ الصحفيين الذين لم يبق واحدٌ منهم (بالغلط) داخل الحزب الآن ..
*وعند الخروج إلى دائرة العلن – بعد العودة – كتب الزميل حسين خوجلي متسائلاً : (كيف يمكن لمن كان من أنصار الجدلية الواقعية ان يضحى من أنصار الطائفية السندكالية ؟!)..
*ثم أفضى (الأمر) إلى أن أتولى رئاسة تحرير “صوت الأمة” بضمانات أن لا (رقابة!!) حزبية ..
*وكانت المفاجأة ان الرقابة لم تقتصر على (آل البيت) وحسب وإنما مورست خارجياً – أيضاً – من تلقاء مصطفى إسماعيل وهو يهاتف المدير العام مستنكراً : (كيف تسمحون لرئيس التحرير أن يكتب ما هو ضد “التراضي الوطني”) ..
*ثم يُباغت رئيس التحرير – من بعد ذلك – بخطابٍ من (علٍ !!) يُخطر فيه بالتوقف عن مزاولة مهامه لحين المثول أمام لجنة محاسبة ..
*والحجة التي ألمح إليها الخطاب المذكور هي (إنتهاج سياسة تحريرية مخالفة لسياسة الحزب في التقارب مع الوطني !!)..
*واستقال رئيس التحرير (مُريحاً) اللجنة المشار إليها من (حرج) المواجهة ..
*وطفق يغمغم بعبارة الزاكي طمل الشهيرة وهو يلملم أوراقه : (أخشى أن يأتي اليوم الذي تحتاجون فيه لأمثالنا فلا تجدوهم !!) ..
*وبالفعل لا يجد الحزب الآن من كانوا أشرس المنافحينه عنه – من صحفييه وإعلامييه – من أمثال أحمد سر الختم وعمر الحلاوي وحسن إسماعيل وخالد عويس ..
*وبعيد فوز إبراهيم الأمين بمنصب (الأمين العام) قال لكاتب هذه السطور- في مناسبةٍ ما – وهو يُمسك بيده : (أنا محتاج ليك بشدة ؛ ضروري تجيني) ..
*كان يبدو متفائلاً جداً في حين اكتفى صاحب هذه الزاوية بإبتسامةٍ تنضح إشفاقاً على الرجل (ذي المبادئ !!) ..
*فهو يعلم يقيناً – أي كاتب هذه الأسطر- أنه لن يبقى في منصبه هذا إلا بمقدار الفترة الزمنية التي تسبق لحظة نفاد صبر (آل البيت !!) إزاءه ..
*ونفصح لك الآن فقط – أيها (الحبيب) إبراهيم الأمين – عما كنا ندمدم به وأنت تدعونا إليك ..
*لقد كنا نقول ما بين الجهر والهمس : (نحن السابقون وأنتم اللاحقون !!!!) .
[/JUSTIFY]

بالمنطق – صلاح الدين عووضة
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.