كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مريم حقاً أميرة



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]مريم حقاً (أميرة)[/ALIGN]
* تمنحنا عبير الإبتسامة، وتمنحنا بطيب الخاطر المجروح شاياً.
* وتمنح نفسها شرف القيادة لأسرتها، لأبناء من حقهم أن يعيشوا كباقي الأمة الموجودة.. كباقي الناس.
* لزوج هده المرض الطويل، أزاحت عن فؤاده هم العيال، هم المعيشة، هم الرغيف.
* أضاءت رُغم ظلمة مطبخها الصغير كل المساحات التي عرفت خطاها.
* وجعلت من كثيف الدمع قهوة مرة ويانسوناً، وصنعت بعض أطعمة وبعض أشرعة من الضحكات.
* مريم سكنت جوار النار منذ شروق أيام صغارها.
ومنذ أن ضاقت بها الأرض بما رحبت وبما ملكت.
* تأتيك في سُمرة اللون منتشية الآمال.. متلفحة الصبر.
تحمل أواني الشاي كصبية تحمل الرياحين.. كصغيرة تلهو بأوراق الورود.
* هكذا الإنسان خُلق لتمارس الطبيعة قسوتها عليه.
لكنه يتشبع بشيء من الاعتذار الداخلي فيفقد شيئاً من التوازن الطبيعي.
ولكنه يؤمن بالقدر.
*مريم لقد أوفيت حين وعدت زوجك مالاً حلالاً.
* يا لعظمة المرأة حين تكون دثاراً تغطي به زوجاً مريضاً وأبناءاً صغاراً.
* أفيقوا فمريم واحدة من مئات الناس في بلدي
تسابقهم ملذات الحياة.
توقفهم تفانين المباني ويرحلون يغمضون الطرف عنها.
تغنيهم مباني القش والطين البسيط.
* مريم لقد أوعدت قلمي أن يزور تفاصيل ابتساماتك.
سر الاستراحة رغم وقفتك الطويلة، ما أوفيت حين كتبت عنكِ.
وما أكفيت حين زرعت كلماتي رياحيناً في يديك، فقط أنت مريم أخرى تعلم الناس الحكايات النظيفة.
يا ترى هل قالها زوجك لك وأنت تخرجين صباحاً:
يا مريم…
بتمسحي عن رؤاي الضيم…
وتضحكي للزمان الجاي…

إعترافات – صحيفة الأسطورة – 20/1/2010
hager.100@hotmail.com

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        من أنت يا هاجر , لقد ظلمت كتاب بلادي لتجاهلهم معاناة أهلي الغبش . شكراً لإحساسك بمريم والتي تمثل السواد الأعظم من بلادي.

        الرد
      2. 2

        كلمة حق جميلة في حق انسانة اجمل من شابة بارة بكبيرات بلدها من حرائر النساء اللائي اجبرتهن ظروف الحياة الى امتهان الاصعب من المهن ..
        طوبى لك هاجر وانت تعلين من قدر هؤلاء النسوة فالفضيلة توجد حيثما وجد من يدفع بها الى الامام ..
        تحياتي وامنياتي

        الرد
      3. 3

        مريم التي تذكرين ليست أميرة بل (ملكة) تجلس على عرش عرضها المصون ،
        وتجاهد في أن توفر كافة متطلبات مملكتها بالصبر وجهد النفس معاً،،،
        تحية لجميع نساء بلدي الحبوبات والأمهات و الأخوات واللاتي لا زلن في المهد.
        والحمدلله الذي جعلنا نفتخر بهم.

        الرد
      4. 4

        كن صديقا للحياة واجعل اليمان راية وامضي حرا في ثبات انها كل الحكاية لكل مريم اخرى حكاية تعرفي انك انسانة من الزمن الجميل سموحة:o :lool: 😎 😮

        الرد
      5. 5

        ( هكذا خلق الانسان لتمارس الطبيعة قسوتها عليه )
        ياهاجر : خلق (الانسان) لتغطيه الفضيلة بثوبها الزاهي . وبكرة يكبروا الصغار ويزيلوا الغبار .

        الرد
      6. 6

        جميل ان تعمل مريم من اجل زوجها المريض وابناءها القصر ولكن اين كفالة الفقير من الدولة والمسلمين فنحن دولة اسلامية يجب ان نكفل بعضنا بعضا , وان لاننظر بمنظار مختلف اننا في زمن العولمة والعالم اصبح قرية صغيرة وهلم جرا فحواء المسلمة حقا موقعها الحقيقي البيت وعلي الرجل كفالتها وعيالها واذا حصلت ظروف مثل التي ذكرتي فهنالك حلول كثيرة وليس خروج حواء للعمل ومادراك ماعمل حواء خارج بيتها.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.