كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

إلى السيد جعفر الميرغني .. المجد عوفي إذ عوفيت والكرم



شارك الموضوع :
السيد جعفر الميرغني مساعد رئيس الجمهورية لزم سرير منزله بسبب إصابته بالملاريا .. السيد مساعد رئيس الجمهورية اعتكف تماماً حسب توجيهات الأطباء وقد تماثل بحمد لله للشفاء..

والسيد جعفر يمتاز بالرزانة الشديدة .. والهدوء التام والنبرة الهادئة وبالتركيز الشديد و بالذكاء اللافت.. في الأمور التي تسند إليه.. إضافة إلى اهتمامه بأناقته وهندامه..
كثير من الذين عرفوه مؤخراً تنبأوا له بمستقبل باهر في العمل السياسي..

الراي العام

شارك الموضوع :

11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        [SIZE=7]ديل جابوهم عشان يرضوا ناس دى سياسه جديده لكن الثوره قادمه[/SIZE]

        الرد
      2. 2

        [SIZE=4]هو مالو فاتح خشموا كدا جيعان وله شنو[/SIZE]

        الرد
      3. 3

        ما شاء الله وفقر فاه منشدة الدهشة بالمنصب . مالو قال الزول دا فاتح خشمه كدا ولا طبيعته كدا يا جماعة ..

        الرد
      4. 4

        [SIZE=7]كاتب المقال طبال كبييييير[/SIZE]

        الرد
      5. 5

        [SIZE=5]ما ضيعونا و ضيعوا البلد غير المنافقين الطبالين و كسارين التلج

        قال : يمتاز بالتركيز الشديد و الذكاء اللافت

        لفت منو يا ناس الرأي العام[/SIZE]

        الرد
      6. 6

        يا الملاريا تاريكي عدل ومساواة،ماكنا قيايلين زي نا س ديل بتتجرأي وتهبشيهم ، كان كدي ما عندك صغير ولاكبير كاسحة سااااكت

        الرد
      7. 7

        مما انا عرفتى الزول دة اصابتنى هالة قلق شديد لمستقبل اولادى فى السودان لان بكل بساطة ح يعيشوا نفس التجربة المريرة حقت الطائفية فى السودان لانو ديل والفشل اخوان

        الرد
      8. 8

        [SIZE=3]يا جماعة إنتو هُبُل ولّا شنو !
        دا شنو الكلام الفارغ دا
        ياخ تجيو ملاريا ولا يجي إسهال والله العظيم ناس عايشة بعقلية العصور الوسطى
        ياخ ما تخلونا نطلع من طورنا بالله[/SIZE]

        الرد
      9. 9

        والله أول ما طلعت لي الصورة رجعت بسرعة وافتكرت الصورة لشخص معاق وبارع في شئ معين .

        عموماً الله أعين السودان على هؤلاء العلوج الذي يورثون حكم السودان لابنهائهم ما صدقنا خلصنا منهم جابوا لينا تاني ابنائهم، علما بأنهم كان سبب تأخير السودان طيلة السنوات المضت وبتعيين ابنائهم نتوقع للسودان دمار للابد.
        لك الله يا سوداني العزيز

        الرد
      10. 10

        هووووي أسحليكم…… وانا مليييي
        ديل الأسياد
        ما تتكلموا فيهم
        مدد يا ……….

        الرد
      11. 11

        لقد بزغت خيوط الديمقراطية ضوء دخول ابناء الاسياد الى عرين الملوك وبذرت نواتها العبد الرحمن والجعفر ليكونا عافية فى جسد النظام الذى ينتاب اهله السعال فيكتمونة فى صبر جميل كانهم يدركون بالفراسة بان الربيع قادم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.