جنجويد دارفور يهاجمون افيال الكاميرون


جنجويد دارفور يهاجمون افيال الكاميرون

[JUSTIFY] لجأت الكاميرون للجيش لصد هجمات صائدي أفيال سودانيين قد يغيرون على محمية بوبا نجيدا الطبيعية، التي كانت في السابق مقصدا للسائحين من هواة رحلات السفاري في هذه الدولة الواقعة بوسط افريقيا.
ونشر الجيش طائرات هليكوبتر حربية و600 جندي في المحمية لحمايتها وحيواناتها من غارات صائدين سودانيين من عناصر» الجنجويد» القادمين من دارفور.
ويأتي استدعاء الجيش بعد غارة دموية على المحمية الشتاء الماضي قتل خلالها نحو 300 فيل أو 80% من عدد الفيلة بالمحمية في غضون أسابيع قليلة.
ووجد حرس المحمية المسلح ببنادق ترجع لحقبة الحرب العالمية الأولى نفسه بلا حول ولا قوة في مواجهة المغيرين «الجنجويد» الذين قطعوا آلاف الأميال على ظهر الخيل للاستيلاء على أنياب الفيلة، وأعلنت الكاميرون عزمها ضمان الا تتكرر مثل هذه الغارة.
[/JUSTIFY]

الصحافة


3 التعليقات

    1. 1

      [SIZE=7[B]][COLOR=undefined]لماذا جنجويد بالذات ولماذا لا يكونوا تشاديين وخاصة أننا نعلم بأن أراضى دولة تشاد تفصل ما بين أراضى السودان والكاميرون حيث لا توجد حدود مشتركة بين البلدين أم أن كل بلاوى أفريقيا أصبحت تُرمى على السودان والذى أصبح الحائط القصير وملطشة لكل من هب ودب يرمى عليه زبالتهالقذرة[/COLOR][/B][/SIZE]

      (0) (0) الرد
    2. 2

      هؤلاء الجنجويد يعود اصولهم الى عرب المحاميد استجلبتهم حكومة البشير عن طريق مكتب المؤتمر الوطنى بالنيجر من جمهورية مالى وموريتانيا والنيجر وتشاد وهم بدو همج طردهتم سلطات النيجر من اراضيها
      بحجة تدميرهم للبيئة واستنزاف الموارد الشحيحة اصلا وعدم احترامهم لقوانين البلد وللمواطن النيجرى وتحديهم للسلطات حيث انهم مسلحون ويشكلون خطرا وقد تدخلت الامم المتحدة لمنع سلطات النيجر من طردهم الا ان حكومة البشير انتهزت الفرصة وجلبهم الى دارفور وزادت من تسليحهم ومنحتهم الجنسية السودانية وملكتهم اراضى دارفور بحجة تغير التركيبة السكانية ومحاربة التمرد والان وصلوا الى الكميرون ليلطخوا سمعة ومكانة الانسان السودانى الاصيل

      (0) (0) الرد
    3. 3

      كم كان مفيدا ان نستثمر فيهم من بوابة الفروسية والشجاعة وصقلها بالجهل وان نرسلهم لاخوتا لنا ما حادو ولا ضلو الطريق فى افغانستان والزنتان والعراق ولى براك………انهم الاستثمار الحقيقى فى الدنيا والاخرة باذن الله تعالى

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *