كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الهجوم على الخرطوم ..



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]هل تكرار التهديدات التي تطلقها الحركات المسلحة بدخول الخرطوم يخدم اغراضها ام تصبح مجرد شائعات توؤد فى مهدها ويبدو ان الحركات المسلحة تستند كما يقال على سابقة الهجوم الذى نفذته حركة العدل والمساواه فى العام 2008 م على مدينة ام درمان والتى سميت بعملية( الزراع الطويل ) فى نفخ الروح فى تهديداتها المتكررة بدخول الخرطوم لكن العميد معاش حسن بيومى وضع تهديد الحركات المسلحة فى خانة التهويش والتهويل الاعلامى وتسائل بيومى عن ضرورة اعلان الحركات عن نيتها بالهجوم على الخرطوم والذى قال انه يعتبر هدف امنى مطلوب التكتم عليه باعتبار انه سيدفع الطرف الاخر الى الاستعداد واخذ الحيطة والحذر واستبعد بيومى ان يكون غرض الحركات المسلحة الدخول فى مواجهة مباشرة مع القوات الحكومية لفرق القوتين والعتاد والتنظيم واشار العميد الى ان المعروف ان الحكومات تسقط من العواصم لذا ربما تستخدم الحركات المسلحة والمجموعات المتمردة مخططات الدعاية والاعلان عن الهجوم على الخرطوم لذلك الغرض.

خطط المواجهة

وقطع بيومى بان الاجهزة الامنية المختصة لديها خطط واجراء ات امنية محددة فى حالة وجود مخاطر او تهديدات للعاصمة وذلك امر معروف فى كل العالم موضحا ان حماية الامن فى العاصمة موزعة على الاجهزة المختصة وفق اطر ومطلوبات معينة مؤكدا استحالة خرقها او معرفتها من قبل العدو او الحركات المسلحة والمجموعات التى تهدد بالهجوم على الخرطوم

خوف من المصيدة

وتهديد دخول الخرطوم يدعم اتجاه استخدام الحركات للحرب النفسية وجس النبض للحكومة او يكون قرار اتخذ وتم الاعلان عنه مثلما حدث فى الهجوم على امدرمان من قبل حركة العدل والمساواة فى العام 2008 م حينما كانت( عملية الزراع الطويل )تنفيذا لاحد مقررات المؤتمر العام الرابع وهو اعلى سلطة فى الحركة انققدت فى نهاية العام 2007 م ويبدو حسب المراقبين بان حركة العدل والمساواة قد اعدت خطة زكية قبل الهجوم على امدرمان وهى مساعدة الحكومة التشادية التى كانت تعانى من اوضاع داخلية متازمة حتى لايضربوا من الخلف او تكون الحركة وسط نظامين متحالفين وربما تاتى فكرة الحركات المسلحة الحالية للهجوم على الحكومة لتفادى الوقوع وسط نظامين متحالفين خاصة بعد التوقيع على الترتيبات الامنية بين الخرطوم وجوبا وانشاء المنطقة العازلة منزوعة السلاح التى تقطع الدعم والامداد عن المتمردين ليبدوا المشهد وكانه ( قرار ) فرضته ظروف السياسة ورياحها الهوجاء وربما يكون فى باطنه النهاية والانتحار فى حال فشل الهجوم

الحكومة على الخط

وفى اول رد فعل مباشر اعلن د نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية فى احتفال نظمته قيادة قوات الدفاع الشعبى بتخريج ووداع كتائب ( البنيان المرصوص ) والتى تزامنت مع الذكرى (16 ) لمعركة الميل اربعين اعلن ان القوة والسلاح هما اللذان يحرسان راية المشروع الاسلامى وقال ان تخريج كتائب المجاهدين والقوات المسلحة لصد شياطين الانس والجن الذين يتامرون على النظام وجدد نافع تاييد القيادة السياسية ودعمها للمجاهدين والقوات المسلحة وتقدير الشعب السودانى لمجاهداتهم وتضحياتهم من اجل الدين والوطن والمضى قدما فى طريق الجهاد والثبات والانضباط واشار والى الخرطوم د عبد الرحمن الخضر فى ذات المناسبة الى ترفيع لواء الولاية فى الدفاع الشعبى الى فرقة مشيدا بجاهزية القوات المسلحة ومن هنا يظهر جليا بن الحكومة تلقت رسالة المتمردين واجابت عليها بالفور فى الشروع فى اعداد القوة وترفيع اللواءات الى فرقة استعدادا للمواجهة والذود عن راية المشروع الاسلامى

ولكن د / ربيع عبد العاطى القيادى بالمؤتمر الوطنى ذهب الى ابعد من الاستعداد و طالب بضرورة تنفيذ القوات المسلحة والاجهزة النظامية هجمات استباقية على جحور ومواقع ومخابئ المتمردين ومنعهم من الخروج ولاخطوة واحدة تجاه الخرطوم داعيا الى عدم الوقوف فقط فى مسالة تامين العاصمة وتشديد الرقابة الامنية على المداخل مشيرا الى ان المتمردين لن يقفوا عن المحاولة الرامية لزعزعة الاستقرار وقد تختلف طرقهم وخططهم حسب تغير المواقف والظروف داعيا الى ضرورة اخذ الحيطة والحذر واستخدام سلاح المباغته وضربهم فى جحورهم ومخابئهم قبل التحرك خطوة واحدة وشدد ربيع على اهمية مراقبة مواقع التعدين والتدقيق فى زوارها لمعرفة المتمردين ومن يقف ورائهم لاجهاض مخطط هجومهم على العاصمة القومية الخرطوم وتامين العاملين فى الذهب وفى كل مكان فى السودان من خطر اى هجوم محتمل من قبل المتمردين الذين قال انهم يسعون لزعزعة الامن والاستقرار .

صحيفة آخر لحظة
بكرى خضر[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        كل القوة
        خرطوم جوة

        الرد
      2. 2

        يا سعادة العميد انت ما كنت حاضر ضربة الجبهة الديمقراطية او ما يسمى بهجوم المرتزقة وفشل لاسباب تيكتيكية مع علم الاجهزة الاستخباراتية بساعة الصفر وقتهاوكان المخططين له بعض من كيزان السلطة الحالية فالمسالة ليست بالمستحيلة فهى مجرد ابداع وافكار خلاقة والنماذج كثيرة مثل عملية فنوم بنة التى قصمت ظهر الفرنسيين بفيتنام ولا جدوى من التحدى فالشعب اقوى من كل جيش حماية وجيش الخرطو جيش حماية شخية فقط لا اكثر ولا اقل لن يحمى قرية ناهيك عن مدينة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.