كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

التونسي قاتل أمه: لقد قبلتها وطلبت منها الصفح


شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]الجريمة البشعة التي هزت مدينة منزل بورقيبة بشمال تونس اعترف مرتكبها بقتل والدته لأنها أثارت أعصابه “المنهوكة أصلاً” بتوبيخه لبطالته. الابن العاق اعترف بقتل أمه بطعنها 8مرات في رقبتها وظهرها وقال للمحققين بعد قتلها وضعتها على الأرض وقبلتها وطلبت منها الصفح (سامحيني يا أمي).

أما عن سبب تعدد الطعنات التي وجهها لأمه فقد قال: إن جنّية تسكنها وكان لا بد من إكثار الطعنات.

ياساتر[/ALIGN]

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        … والله اناقريت العنوان وماقدرت اقراء النص،حسبى الله ونعم الوكيل ولا حوله ولاقوة إلابالله.

        الرد
      2. 2

        الله لاوفقك بالله نسيت حملها لك 9 شهور وعشرة ايام ورضاعتك حولين كاملين مع بولك وتغيئك عليها وهى تبتسم
        الله يسامحك .

        الرد
      3. 3

        الله لا يوفقه حقا انه ابن عاق الشيطان هو في راسه او هو الشيطان نفسه لاحول ولاقوة الا بالله الهم ارحم والدته

        الرد
      4. 4

        لاحولة ولاقوة الابالله العلي العظيم ..كيف سمحت له نفسه بمد يده لها وبعد ماتت يطلب العفو ..ونسي انو الجنة تحت اقدام الامهات,,و ده اخر جزاْ ليهاْْ.. الله يرحمها ويغفر لها..

        الرد
      5. 5

        كانت أول جريمة للإنسان في السمـاء حينما أجرم في حق ربه وعصاه

        وكانت الجريمة أيضا على الأرض حينما قتل هابيل قابيل , إذن فقد ارتكب الإنسان الجريمة منذ الأزل وسيرتكبها إلى الأزل

        إرتكبها في الجنـة
        وإرتكبها حينما هبط على الأرض
        ولا أدري هل سيرتكبها في النار أيضاً ؟؟
        إن وصية الله لعباده من الإنس قد أنزلها من فوق سبع سموات طباقا بان قال وقوله الحق ( وبالوالدين إحسانا ) لكون الله قد جعل الإنسان يخرج من بطن أمه التي حوته بداخلها وأكرمته بأن حملته وهنا على وهن حتى خرج إلى الأرض يمشي . فكان لابد للإنسان أن يحسن إلى من حوته بالعطف والمودة حتى بعد أن يخرج من البطن الحاوية في حياته إلى أن يموت ( وصاحبهما في الدنيا معروفا ) .

        ولكن تبقى الحقيقة ,
        حقيقة الشيطان
        حقيقة الشيطان على الإنسان وأنه لا يترك طريقاً ولا باباً في إضلال بني آدم وإيقاعهم في المعصية والضلالة لكي يكونوا معه في النار, لا يترك طريقا إلا سلكه ودخله فإنه يأتي من جميع الجهات إلا من فوق الإنسان فإنه لا يستطيع أن يحول بينه وبين رحمة الله.

        إختر طريقك أيها الإنسان … إما مع الله أو مع عدوه .
        لك مطلق الإختيار

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.