كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أرملة الراحل ملس زناوي تقول : ملس كان ممثلاً لأفريقيا في كل المحافل الإقليمية و الدولية



شارك الموضوع :

[JUSTIFY] قالت أذيب مسفن أرملة رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ملس زناوى ان ملس كان ممثلاُ لأفريقيا ومعليا لصوتها ومعبرا باسمها في كل المحافل الاقليمية والدولية مشيرة الي ان الراحل كان محباً لأفريقيا ولوطنه الكبير وكان طيباً وعطوفاً .
جاء ذلك خلال مخاطبتها الاحتفال بالذكري السنوية الأولي للراحل ملس بقاعة الصداقة صباح اليوم برعاية فخامة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية والذي نظمته السفارة الأثيوبية بالخرطوم بالتعاون مع جمعية الصداقة السودانية الأثيوبية برعاية كريمة من شركة زين بحضور عدد من الوزراء والولاة ورؤساء البعثات الدبلوماسية والأحزاب السياسية وممثلين من البرلمان والولايات بجانب جمع غفير من الجالية الأثيوبية بالخرطوم .
وأوضحت أذيب أن ملس زناوي كان مهموما وملتزماً بتحقيق الأهداف التنموية تجاه الشعب الأثيوبي وشعب أفريقيا جمعاء مشيرة إلي إن الراحل كان يقول إن أفريقيا تستطيع أن تقود نفسها بنفسها باستغلال مواردها وتطوير اقتصادها .
وأشارت اذيب إن للراحل بصمات واضحة في تحقيق التغيير المنشود في أثيوبيا والذى اسهم فى تغيير واقع الحياة للمواطنين مبينة ان الراحل كان يسعي دائما لدفع الأفارقة لتحقيق شراكة حقيقية متبادلة بينهم وبين الدول الغربية .

24/8/2013م (سونا)[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        وين عمنا بشه خليه يلمها عليه؟؟؟

        الرد
      2. 2

        زوجك ملس زيناوي قاتل وسفاك ومصاص دماء الافارقه والمسلمين في اثيوبيا والصومال وفي كينيا ورواندا وفي أبيي وهو صاحب فكرة خزان القتل والهدم وإغراق بني شنقول والسودان ومصر المعروف بسد النهضه ملس هلك بعدما قتل نصف أهله في تقراي وكذلك فعل بآلامهرا والارومو والعفر والصومال وقمبيلا وشعوب الجنوب والمسلمين في عهده استحدث لهم وفرض عليهم مذهب الاحباش والذين رفضوا قراره اقبرهم ودفنهم أحياء والآن حتي المخازن أجرت واستخدمت أماكن لقتل المسلمين لا لشي الا لأنهم رفضوا مذهب الاحباش الذي فرضه عليهم ملس الهالك وشعب بني شنقول الرافض لاحتلال الاحباش لأرضه والرافض لبناء سد النهضه علي أرضه يقتل ويسجن بشكل يومي بأوامر ملس زيناوي قبل مماته بعد مماته عليك ربي بملس زيناوي وزيده حطب في جحره الذي أقبر فيه مثلما قتل وعذب فينا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.