كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الامم المتحدة تؤكد سقوط قتلى في غارة جوية على دارفور


شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]الخرطوم (رويترز) – قالت قوة حفظ السلام يوم الاحد ان طائرات حكومية سودانية قصفت بلدة في جنوب دارفور مما ادى الى قتل واصابة مدنيين. وهذا هو اول تأكيد مستقل لسقوط قتلى بين المدنيين.

وقالت القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي انها لا تعرف عدد الاشخاص الذين قتلوا عندما اسقطت مقاتلة قنبلتين على الاقل على بلدة المهاجرية التي يسيطر عليها المتمردون يوم السبت.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من القوات المسلحة السودانية.

والهجمات الجوية ممنوعة في دارفوربموجب اتفاق السلام وقرارات الامم المتحدة.

وقال محللون ان الغارة جاءت بعد اكثر من اسبوع من اشتباكات وهجمات جوية داخل وحول هذه البلدة في جنوب دارفور تعتبر من اسوأ اعمال العنف في العام الحالي.

وأدت الاشتباكات الى تزايد التوتر في الوقت الذي يتوقع فيه صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية حول ما اذا كانت ستصدر امر قبض ضد الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وقالت القوة المشتركة ان قوات الحكومة السودانية هاجمت البلدة يوم السبت بعد اسبوع من سيطرة اعضاء حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور على البلدة.

وقال المتحدث باسم القوة نور الدين المازني ان جنود حفظ السلام في قاعدة للقوة المشتركة في المهاجرية ذكروا ان قوات حركة العدل والمساواة اطلقوا النار بعد تحليق اربعة مقاتلات تابعة للحكومة على ارتفاع منخفض فوق البلدة.

واضاف انه بعد فترة قصيرة عادت مقاتلة واحدة واسقطت قنابلها على المشارف الجنوبية للبلدة. وقال ان بعض المدنيين قتلوا واصيب آخرون.

واضاف ايضا ان ما يصل الى 1000 مدني لجأوا الى المنطقة المحيطة بمعسكر القوة المشتركة بعد الهجوم.

وقال اعضاء حركة جيش تحرير السودان فصيل الوحدة وهي حركة متمردة منفصلة ان القوات الحكومية الجوية والبرية هاجمت مواقعها قرب أم ساونا وقريتين اخريين شرق المهاجرية يوم السبت. ولم يتم التحقق من هذا التقرير.

ويقول خبراء دوليون ان ستة اعوام من القتال ادت الى قتل 200 الف ونزوح اكثر من 2.5 مليون من منازلهم. وتقول الخرطوم ان القتلى عشرة الاف فقط.[/ALIGN]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        ستة اعوام القتلة 200 الف فى دارفور كما يقولون وعدد القتلة فى 21 يوم 1500 قتيل قارنوا بين الطرفين اي جرائم حرب يا اوكامبو لو عندك ذرة من الحياة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.