كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

عبد الكريم الكابلي: أنا غير نادم على أغنيات (القعدات)



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]أكد الإعلامي اللامع عمر الجزلي بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية أن الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي متشوق للعودة للسودان، وقال الجزلي لـ«آخر لحظة»: عبد الكريم الكابلي متشوق للعودة للسودان ويود ذلك ولكن أبناءه يرفضون هذه الفكرة في الوقت الحالي، لأنه ما زال يخضع لجلسات العلاج الطبيعي، وهو الآن في تمام الصحة ويقدم محاضرات في مركز الحوار العربي بولاية فرجينيا الأمريكية ويقيم حفلات من وقت لآخر للجالية السودانية هناك، وأصبح منزله مثل المنتدى يضم كل السودانيين هناك يومياً .

وكشف الجزلي أنه سجل ست حلقات متفردة مع الكابلي بعنوان «الكابلي يتذكر» تبث على قناة أنغام، ذكر فيها أشياء لم يتطرق إليها من قبل، وكشف فيها الكابلي أنه غير نادم على أغنيات «القعدات» أو الغناء «الدكاكيني» التي رددها في السابق، بالإضافة لتسجيل سهرة مع أسرة الكابلي بعنوان «من واشنطون إلى السودان» تبث على شاشة قناة النيل الأزرق.

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        أخي الجزلي … الكابلي نحن نتمنى له الصحة و العافية و طول العمر و العمل الصالح … و لكن واجب عليكم وانتم أهله و أقرباءه …دعك من المعجبين !!! يجب عليكم انتم مناصحته بان يترك هذا المجال في الوقت الحالي بعد ان من الله عليه بالعاقية و طول العمر …نحن نريد له الخير في الدنيا و الاخرة و انتم كذلك ……يجب ان نتعظ باؤلئك الذين تخطفهم الموت من بيننا من الفنانين و هم ما زالوا في غيهم يعمهون و يلهون …. نتمنى للجميع حسن الختام.

        الرد
      2. 2

        مع أحترامنا للفنان القامة الكابلي ، بس يا عمر الجزلي كرهتنا مقابلاتك الكثيرة والكثيرة جدا من الفنان الكابلي ولا عشان أنتو نسايب ، الفن ما فيه أن تنقل علاقتك والكابلي العائلية بحكم القرابة والنسب وتفرضها علي الشعب السوداني … فهذه عنصرية وآضحة … وما تكرهنا في الكابلي بمقابلاتك والتي تشبه بعضها ، لما لا يكون هذا الكم والكيف مع مقابلاتك التلفزيونية فقط مع الكابلي لماذا لم تقسمها بين الفنانين العظام الأخرين ….

        بلاش تملق يا جزلي وبلاش عنصرية وبلاش تفرض علي الشعب السوداني شخصك والذي في مثل عمرك هذا يجب أن ينسحب من أجهزة الأعلام ويحترم تاريخة السابق بدل من أن تلطخة بتاريخك القادم …

        خميت ووفيت وكفاك …….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.