كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الهندي عز الدين : السفير الأمريكي .. مدد يا (راجل القطر) !!



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]ترددت خلال اليومين الماضيين بشدة أنباء عن إعتناق القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم السفير( المستقيل ) ” جوزيف ستافورد ” دين الإسلام . . الدين الحق والرسالة الخاتمة .
قال تعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ).

> قبل نحو ( عام ) ، كتبت مقالاً في هذه المساحة عن نشاط ( الشيخ ) ” ستافورد ” الديني ، وهو مناسب جداً للنشر ، فتأملوا :

} يقوم سعادة القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، السفير “جوزيف ستافورد”، منذ أشهر، بزيارات متفرقة لمشائخ الطرق الصوفية في ربوع السودان، حيث زار (القادرية) في مسيد أم ضواً بان والتقى بالخليفة “الطيب الجد”، وزار الطريقة “البرهانية” بالخرطوم ومشائخ “الكباشي” ببحري، ومسيد “أبو حراز ” بشرق مدني، وقضى الدبلوماسي الأمريكي أوقاتاً طيبة وممتعة مع أهل الذكر و(السجادة). وحكى لي الزميل “صلاح مضوي”، الذي غطى زيارة السفير لمنطقة “الكباشي”، حيث استقبله الخليفة “عبد الوهاب” والشيخ “الجيلي”، أن أحد (الحيران) قدم كوباً من (الغباشة) المستحدثة – الروب.. أو مشروب الزبادي المخلوط – للسفير الأمريكي مداعباً له: (دي فيها بركة)!! فردّ السفير بفهلوة وعبارة من عمق الشارع السوداني: (وكل بركة معاها حركة) أو العكس!!

} إذن.. شعب وحكومة السودان أمام سفير (مقرّم).. وبعبارة أخرى (واقع من السما مرتين)!! يتحدث العربية، ويهتم جداً بالطريقة (القادرية) دون غيرها من الطرق!! (بالمناسبة جدي الشيخ محمد علي ود أبو قرين الشهير بـ (راجل القطر) هو من أبكار مشايخ القادرية بالسودان، ويقال إنه صلى بالخلفاء والشيوخ في تدشين ترعة مشروع الجزيرة عام 1925م بطلب من حكومة الإنجليز).

} لكن اهتمام السفير الأمريكي بالطريقة (القادرية)، أو غيرها، لن يحل مشاكل السودان، ولن يساعد في تطوير وتطبيع علاقات بلادنا مع الدولة الأعظم، الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المهمة الأساسية التي من المفترض أن المستر “ستافورد” قد أتى من “واشنطن” – خصيصاً – لأجلها.

} زيارة أضرحة و(مسايد) وخلفاء “القادرية” و”البرهانية” و”التجانية”و”المكاشفية”، لا علاقة لها بتسوية ملف الإرهاب (المصطنع)، ولا بشروط الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض (التعجيزية)، لتطبيع العلاقات مع السودان.
}كيف يكون السودان من الدول الراعية للإرهاب أو المتورطة فيه، والسفير الأمريكي يشرب (الغباشة) من (جرادل) بيوت “الكباشي” بكل اطمئنان، دون أن ينفجر فيه (لغم) أو تستهدفه قذيفة، كما حدث لزميله في “بنغازي”، أو يتجرع (سماً) فيكون في عداد المقتولين، شأنه شأن دبلوماسيين أو ضباط أمريكان قضوا في “العراق” أو “أفغانستان” أو “الصومال” أو “لبنان”؟!!

} يجب أن يعترف سعادة السفير بأنه يشعر بالأمان في “خرطومنا” أكثر مما كان يشعر به في “الجزائر”. ومما لا شك فيه أن “الخرطوم” آمنة له، ولغيره من الدبلوماسيين، أكثر من “نيويورك” – ذاتها – خاصة بعد أن يسدل الليل أستاره!!

} أما إن كان السيد السفير يعلم ذلك جيداً، ويؤمن به، ويعرف أن ما بين “الخرطوم” و”واشنطن” مطبات ومتاريس (مصنوعة) وملفات (ملفقة)، فإننا في حاجة ماسة إلى أن ننصحه أن شرب (الغباشة) في ديار “الكباشي” – وحده – لا يكفي لتطبيع العلاقات (الشعبية) مع أهل السودان. فكيف ينجح ذلك وأمريكا تمنع عن (سودانير) قطع الغيار، فيموت المئات من عام لآخر في حوادث الطيران.. وتمنع عن صحفنا مطابع (قوس) العالمية وتنادي بحرية الإعلام!! والسيد “ستافورد” يتمتع هنا بعبق الصوفية في السودان، ويستنشق (بخور التيمان)؟!

} يبدو واضحاً أن أمريكا غير جادة في تطبيع العلاقات مع السودان، وأن ما يقوم به السفير “ستافورد” من زيارات ما هو إلا مجرد تزجية لفراغه، وممارسة هواياته، اللهم إلا إذا فاجأتنا الصحافة الأمريكية بعد سنوات بأن السيد “ستانفورد” اعتنق الإسلام – سراً – خلال عمله في السودان، تماماً كما سربوا تقريراً قبل أيام عن اعتناق مدير (السي. آي. أيه) الجديد “جون برينان” للإسلام خلال فترة عمله بالسعودية، وكيف أنه زار “مكة” و”المدينة” سراً!!

} ومدد يا الشيخ “محمد علي” (راجل القطر)!!

صحيفة المجهر السياسي[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        قال الهندي عز الدين:
        “يبدو واضحاً أن أمريكا غير جادة في تطبيع العلاقات مع السودان”
        وهل السودان جاد في ذلك؟؟؟
        البوارج الايرانيه في بورتسودان كل فتره والتانيه
        الانقاذ تدعم حماس علنا
        الانقاذ تدعم الاخوان والمتطرفين في مصر وليبيا وتونس وغيرهم
        الانقاذ تدعم المتطرفين داخل السودان من سلفيين وتكفيريين وتغض الطرف عن كل نشاطاتهم
        السفير هذا يمكن ربنا عاوز يهديه للاسلام عشان كده ربنا الحركو في الاتجاه دا
        وبعدين دي مش امريكا اللقلتو دنا عزابها – امريكا الدولة الأعظم كما وصفها الهندي في مقاله اعلاه
        واليوم بتستجدوها عشان تفك عنكم الحصار
        ظلمتوا الشعب السوداني المسكين عشان كده ربنا سلط عليكم امريكا وغيرها

        الرد
      2. 2

        [SIZE=4]الهندي عزالدين :[/SIZE]
        [SIZE=4]لايجوز طلب المدد من غير الله سبحانه وتعالى ، لان ذلك طلب المدد من غير هو صرف عبادة لغير الله وهذا يعتبر شركا به سبحانه وتعالى[/SIZE]

        الرد
      3. 3

        الاخ سعد لماذا عرفت الحكومة دعمت هذه الجهات ولم تعرف او تذكر الجهات التي كانت تزود الجنوب بالسلاح بالمال (دول عربية) الى الان هنالك من يدعم المخربين ما يفعلونه هؤلاء ضد السودان الوطن انا لا اقول حكومة ولا معارضه هذه الدول الضرر الذي تحيكه ضدنا انت ولا غيرك لا يعرفه

        الرد
      4. 4

        الناس في شنو والهندي في شنو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.