كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

لص يسقط في بئر بمنزل شرع في سرقته ويستنجد بصاحبه



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]استنجد لص بصاحب منزل حاول سرقته لإنقاذه بعدما سقط داخل بئر سايفون تحت التشييد بمنطقة الحاج يوسف .
وعلمت (آخر لحظة) بأن اللص تسور المنزل في ساعات الصباح الأولى وبعد أن جمع ما يستطيع حمله حاول الخروج من اتجاه آخر غير الذي تسلل عبره بعدما شعر بحركة أحد أفراد المنزل في دورة المياه، إلا أنه سقط في بئر داخل المنزل ولم يستطع الخروج منها فقام بالاستنجاد بالأسرة التي شرع في سرقتها لإخراجه من البئر، وعندما علموا بأمر اللص قاموا بإبلاغ شرطة النجدة التي خفت إلى مكان الحادث وتمكنت من انتشاله واقتياده إلى قسم شرطة دائرة الاختصاص ودونت في مواجهته بلاغاً تحت المادة (471) من القانون الجنائي.

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        بمعنى أن الشرطة لقت الموضوع جاهز ولولا أن اللص وقع في البئر (الشرك) لما فكرت الشرطة في القبض عليه . والدليل أن الناس لا تنام داخل بيوتها وهي آمنة ، ويجب على كل مواطن أن يقفل أبوابه الخارجية والداخلية بالضبة والمفتاح ، ولكم أن تعلموا أن في كل بيت سوداني شخص ما مسئول عن التأكد من إغلاق الأبواب والنوافذ التي من الممكن أن تكون مصدراً لزوار الليل !! ومع ذلك تغط الشرطة في سبات عميق ، فقط تقوم بتدوين البلاغات ضد مجهول وهم يرتشفون القهوة ولا عليهم حرج .
        النهب صار مصلحاً ومسلحاً وبأشكال مختلفة ومع ذلك ندّعي أن السودان أأمن بلد في العالم !! كيف ذلك لست أدري ؟؟ كنت في إجازة ووجدت أهلي في الخرطوم لا يأمنون من اللصوص حتى داخل البيت وعند سماع أي صوت غير عادي ، كان الجميع يستيقظ من نومه بإعتبار أن هنالك لص داخل الحوش وبالتالي تتحرك الأسرة كلها بحثاً عن اللص المزعوم ؟؟ لماذا وصلنا إلى هذا الدرك الأسفل من الحياة المزرية الكئيبة . الرئيس عمر البشير في أول أيام حكمه قال نحن جئنا لإنقاذ السودان ، ومن ضمن ما قال أن الناس ستنام وبيوتها مفتوحة على مصراعيها ولكن الذي حدث أن اللصوص زادوا وصاروا على مرمى حجر منه!!
        وليس هناك فرق بين اللص الذي يسرق البيوت وبين اللص الذي يسرق اموال الشعب وليس هناك فرق بين اللص الوزير واللص الغفير -واللص الفقير!!

        الرد
      2. 2

        دا حظ شنو دا . حظك وحش لابعد الحدود .

        الرد
      3. 3

        ما قال ” سنة يا الهيتة ” سنة يالحيطة” نكتة قديمة بنفس السيناريو”

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.