كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

علي عثمان محمد طه يكشف حقائق حول لقائه بفاروق أبوعيسي


شارك الموضوع :

نفي الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق، رئيس اللجنة العليا للحوار الوطني، التابعة للمؤتمر الوطني، نفي نفيا قاطعا أن يكون لقائه بالسيد فاروق ابوعيسي قد تطرق إلي تفكيك النظام أو تكوين حكومة إنتقالية بحسب ما ورد في بعض الصحف السيارة.

وحول شأن اعلان ابوعيسي لشروط، قال طه : إن الحكومة ترفض فكرة الشروط المسبقة فيما تجدد عزمها الإلتزام بالإجراءات لتهيئة المناخ لضمان نجاح الحوار.
وأشار الأستاذ علي عثمان محمد طه إلي أنه التقي بالسيد فاروق أبوعيسي مساء الجمعة الواحد والعشرين من شهر مارس الجاري وجاء اللقاء في إطار زيارة اجتماعية بمناسبة عودته من رحلة استشفائية، مؤكدا في ذات الوقت أن اللقاء استغرق ( 35 ) دقيقة تناول من خلالها الحوار الوطني الذي أطلقه السيد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية في السابع والعشرين من يناير الماضي.
وبين أن لقائه بالسيد فاروق ابوعيسي قد تم الاتفاق فيه علي إجراء الحوار بين الحكومة والمعارضة في إطار أجواء شفافة مفتوحة للجميع في الداخل والخارج دون إقصاء أحد.
واعلن طه ترحيبه بما نشرته الصحف بقبول ( التحالف ) للحوار الوطني.
من جهة آخري كان السيد المشير عمر البشير رئيس حزب المؤتمر الوطني قد أصدر قرارا بتشكيل اللجنة العليا للحوار الوطني برئاسة الأستاذ علي عثمان محمد طه بالإنابة النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية، استنادا إلي المادة 11/5من النظام الأساسي مهام واخصاصات رئيس حزب المؤتمر الوطني.
الخرطوم : سراج النعيم

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        قَصِيدَةُ “الوَثْبَةُ الكُبْرَي”
        تأليفُ المُهَنْدِس/ إبرَاهِيم عِيسي البَيْقَاوِي الخُرْطُوم الإثنين الموافق 3 فبراير 2014م

        يَا أَيُّهَا ” الوَثْبَةُ الكُبْرَي” لِمَاذَا؟
        يَا شُعْلَةَ الحُبِّ …يَا مِنْحَةَ الرَّبِّ ..لِمَاذَا
        مُنْذُ أنْ جِئْتِ إِلَينَا .. وَبِنَا شَوقٌ إِلَيكِ
        ثَارَ كُلُّ الشَكِّ هَذَا؟
        **************************
        أَوَلَمْ تَكُ هَذِهِ الأُمَّةُ تَعِبَتْ..مِنَ سُطُوعِ الحِزْبِ.. هَذاَ؟
        ثُمَّ دَاخَتْ.. ثُمَّ فَاقَتْ.. ثُمَّ تَاهَتْ فِي دَهَالِيزِ المَفَازَة؟.
        مَفَازَةُ الصَّبْرِ الطَوِيلِ؟
        فَثُمَّ مَاذَا بَعْدَ هَذَا؟
        *************************
        يَا أَيُّهَا العُقَلَاءُ هُبُّوا
        لِنِدَاءِ “الوَثْبَة” لَبُّوا.. وَإِذَا مَا القَوْلُ جَازَ
        وَحِدُوا الصَفَّ سَرِيعَاً ..فَتَرَاصُّوا وَتَوَاصُّوا
        لَا تُجَافُوا بَعْضَكُم
        مِثْلَمَا جَافَتِ المُزُنُ الحَرَازَ
        *************************
        يَا أَيُّهَا الأَحْزَابُ لَبِّي .. دَعْوَةَ الوَطَنِيِّ ..هَذَا
        إِنَّهُ مِنْكُم وَفِيكُم.. مَهْمَا عَلَا فِي القُطْرِ هَذَا .. فَلِمَاذَا الشَّكُّ؟ .. فِي هَذِهِ “الوَثْبَةِ الكُبْرَي”.. لِمَاذَا؟
        أَقْبَلُوهَا وَاعْدِلُوهَا..
        وَانْقِذُوا السُّودَانَ في .. صَدْرِ هَذَا العَامِ.. هَذَا.

        إبراهيم عيسي البيقاوي
        م.ت

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.