النيلين
ضياء الدين بلال

خارج الاسبوع .. على بريد هؤلاء

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] خارج الاسبوع .. على بريد هؤلاء [/B][/CENTER]

إذا بُليتم فاستتروا!
وجود هياكل الطائرات المحطمة والمحترقة على الواجهة الشرقية لمطار الخرطوم في العراء المكشوف إعلان مجاني للهروب من الطائرات السودانية.
عزيزنا الباشمهندس/ محمد عبد العزيز
فعلت الكثير لتجميل المطار الشائخ، أصَعُبَ عليكم تنظيفه من خيبات الماضي أم تريدونه متحفاً للفجيعة؟!
(القوي يأكل الضعيف)!
مولانا دوسة قرر تشكيل لجنة لمراجعة قوانين الحصانات!
سعادة وزير العدل:
الذين حموا أنفسهم من المحاسبة والعقاب من السهل عليهم حماية النصوص التي منحتهم ذلك الامتياز من الإزالة!
جرأة متناهية!
أن يقفز لص لسرقة منزل ما، أمر عادي وطبيعي يحدث في السودان واليابان ، أن يقفز فاسق من على ذات الحائط ليرتكب جريمة اغتصاب، خبر لا يثير الدهشة ولا يحرض على التعجب، يمكن أن يحدث في السودان أو في اذربيجان!
لكن المدهش والمفجع حقاً أن يرتكب مجرم الجريمتين معاً، يقفز من فوق الحائط يسرق مال الرجل ويغتصب صاحبة البيت!
سعادة المدير العام للشرطة:
اللصوص أصبحوا أكثر جرأة من أي وقت مضى!
(غلطة الشاطر)!!
علمت في مكالمة هاتفية كريمة مع اللواء السر أحمد عمر الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة بالصدفة- أن خفير المزرعة الذي تعرض لاعتداء عنيف من قبل لصوص لا يزال يحتفظ برجله التي نشرت (السوداني) أنها قطعت وقمت بالتعليق على الخبر في “العين الثالثة”، والصحيح أن الرجل أصيبت رجله بجروح وكسور بالغة، كادت أن تؤدي بها إلى القطع!
نعم، لا أجد حرجاً في تقديم اعتذار مركب عن نشر الخبر بحكم مسؤوليتي التحريرية وعن التعليق عليه من موقعي ككاتب.
إلى هاجر سليمان “محررة صفحة الجريمة”
: (غلطة الشاطر بعشرة)!

( الله في)!!

الرئيس باراك أوباما يريد تأديب سوريا على استخدام السلاح الكيميائي، لفظ (تأديب) يوحي باستعلاء أخلاقي، تاريخ أمريكا في العنف لا يؤهلها للقيام بدور المؤدب..!
إذا اشترينا هذا التبرير من أوباما بثمن بخس هل يشتري أوباما منا هذا السؤال مجاناًَ : (مَن مِن حقه تأديب أمريكا إذا أخطأت؟!!).. سيأتي الرد لا من أوباما ولكن من الضفة الأخرى للاطلنطي: ( الله في)!
خالد موسى (كاتب أثقال)!!
صديقنا العزيز رفيع الذوق عالي المكانة الدبلوماسي خالد موسى دفع الله نائب سفير السودان في برلين، أضاف للمكتبة السودانية سفراً ابداعياً جديداً وأنيقاً حمل عنوان (سيرة الترحال عبر الأطلنطي)، وهي مقالات في ضرام الثقافة وأضابير السيرة الذاتية وتأولات السياسة ، الكتاب جاء في 516 صفحة، قلت لخالد ممازحاً وهو يهديني الكتاب : ( أعرف براعتك في السرد ونبوغك في التحليل لكن هذا الكتاب يتطلب مني قبل الشروع في قراءته ممارسة رياضة حمل الاثقال)!!
وحينما بدأت القراءة من المقدمة الرائعة التي خطها استاذنا بروف عبد الله علي ابراهيم ودلفت إلى الداخل وجدتني بنهم ألتهم وجبة صحية وشهية معاً، وجدت صعوبة في تحديد نقطة التوقف عن القراءة قبل استئنافها مرة أخرى!
ما أروعك يا خالد وما أجمل ما تكتب!
أسال سبدرات!
قابلت عمنا الأستاذ كامل عبد الماجد ابن المناقل البار والشاعر الذي لا يشق له غبار في ساحات الشعر، قلت له: (يا عم كامل عاوزك توريني ست الاسم دي منو القلت فيها):
(أنا في العيون ببنيلو دارين
من مودة ومن منى
وبضمو في قليبي انبساط
ومحبة فياضة وهنا
ما ردته غيرو ولا هو راد
زولا سواي ابدا أنا)
رد كامل بقلق جميل وتوتر لذيذ: (والله يا ضياء دي “درية” مرتي.. وأسأل سبدرات)!

[B]صور:[/B]
الباشمهندس محمد عبد العزيز- اوباما- خالد موسى دوسة- هاشم عثمان مدير الشرطة
[/JUSTIFY][/SIZE]

العين الثالثة – ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.