ولا حديث مع ” الذين كانوا أسوأ نماذج تبرأت منها الولاية ” وقال الوالي ساخراً من خصومه : إن تسويد أربعة أو خمسة صفحات من ورق الفلسكاب بالأسماء “المزورة فرية لا تنطلى على أحد ” . وأن المؤتمر الوطني قادر على قيادة الولاية ولن يلتفت إلى الأصوات النشاز على حد تعبيره ، وأضاف إيلا مخاطباً مؤتمر محلية بورتسودان الخاص بالمؤتمر الوطني أضاف “أن بعض روجوا شائعات مفادها أن الدكتور الحاج آدم يوسف قادم إلى الولاية لحل إشكاليات الحزب “.
صحيفة التغيير
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
