زيارة السيسي للخرطوم ليست سوى زيارة ديكتاتور عسكري مزوراتي لديكتاتور عسكري مزوراتي آخر، و أود أن أنتهز هذه السانحة للتعبير عن إحتقاري لمؤيدي أي ديكتاتور مزوِر سواءاً كان شمال الوادي أو جنوبه.
ولمزيد من إلقاء الضوء على عبثية المشهد:
فإن مؤيدي الديكتاتور المزوراتي الإنقلابي السفاح الأول يكرهون الديكتاتور المزوراتي الإنقلابي الثاني..
بينما مؤيدي الديكتاتور المزوراتي الإنقلابي الثاني يكرهون الديكتاتور المزوراتي الإنقلابي الأول!
كِلا الفريقين:
لا مبادئ..
لا أخلاق..
لا قيم..
لا إيمان حقيقي بالحرية..
كيل بمكيالين..
ثم يتساءلون ببلاهة منقطعة النظير؛ لماذا واقعنا بهذا السوء؟!
وبكل وضوح فإن آخر رئيس شرعي منتخب للسودان هو السيد الصادق #المهدي و #البشير منقلب، وأول وآخر رئيس مصري شرعي منتخب هو #مرسي و#السيسي منقلب.
هذا إن إحتكمنا للمبادئ، أما إذا أحتكمتم إلى أيديولوجياتكم دون مبادئكم فإنكم ستخلصون إلى نتائج أخرى مختلفة ومغايرة كلٌ بحسب أيديولوجيته وهي بالتأكيد نتائج مثيرة للغثيان.
لؤى المستشار[/SIZE]
