وكشفت مصادر متطابقة لـ «الإنتباهة» أن الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر سجل زيارة لرئيس حزب الأمة الصادق المهدي نهاية الأسبوع الماضي بتكليف من الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي لتقديم ضمانات كافية لإقناع المهدي بالرجوع لطاولة الحوار، وأشارت المصادر إلى أن كمال عمر تناول مع المهدي مسألة الضمانات وما دعا له المهدي في خطابه في ذكرى بدر الكبرى، ونقل كمال للمهدي ــ بحسب المصادر ــ تأكيدات حكومية بقبول ما طرحه من شروط، إلا أن المهدي تمسك بكامل شروطه، مشككاً في صدقية الحكومة في تنفيذ وعودها، وكشف المصدر أن الدبوماسيين الغربيين الذين تناولوا الإفطار بمنزل المهدي أمس الأول أبدوا قبولهم بطرح المهدي ووصفوه بالصائب.
صحيفة الانتباهة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
