النيلين
ضياء الدين بلال

(أعمل نائم)!!

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] (أعمل نائم)!! [/B][/CENTER]

منذ أيام الراحل المقيم الأستاذ/سيد أحمد خليفة ظل منزل هذه الأسرة موردا مهماً للأخبار والأسرار التي تنبري الصحف في رصدها ونشرها والبعض الآخر يظل حبيس الصدور تحت بند أمانات المجالس وتوصيات المصادر (أوف ذا ريكورد)..!
بالأمس قضينا جل يومنا بمنزل الأستاذ/ عادل سيد أحمد خليفة بامتداد الدرجة الثالثة على موائد وأصناف من الأطعمة والمشروبات الساخنة والباردة وأخرى لا تقل شهية ولا روعة من المعلومات والحكاوي التي ترد إلى مسامعنا لأول مرة.
كانت البداية مع اللواء صلاح كرار العضو السابق بمجلس قيادة ثورة الإنقاذ والعضو الحالي بمجموعة الإصلاح، حكى الرجل لمجموعة من الصحافيين أدق تفاصيل انقلاب 30 يونيو التي من الواضح أن أغلب أسرارها وتفاصيلها لا تزال طي الكتمان، لم يخرج منها سوى أيسر ما تيسر!
الرجل روى التفاصيل بموضوعية وحياد ولم يلونها بغضبه الراهن ولم يمارس سياسة الانتقام المعلوماتي التي عادة ما ينتهجها الغاضبون والمفارقون للأحزاب.
التاريخ يصنعه المغامرون ولا يكتبه الغاضبون !
وفي الجزء الثاني من أحاديث مجالس آل خليفة سرد اللواء معاش عوض عمر المحقق الرئيسي في جريمة اغتيال الأستاذ / محمد طه محمد أحمد معلومات جديدة ارتفعت لها حواجب الجميع..!
من المثير للاستغراب والتعجب أن تستغني الشرطة السودانية عن ضابط شاب بكفاءة وذكاء وتأهيل هذا الرجل الذي استطاع بمهارة فائقة فك شفرة أخطر القضايا الجنائية في الألفية الأخيرة (محمد طه وغرانفيل وعجاج)!

عزيزي القارئ مع كامل الأسف لن نستطيع نشر ما قيل في مجلس الأمس إلا بعد موافقة الرجلين!

[B]لماذا يكرهوننا؟!![/B]

هؤلاء الأمريكان لا يستحون يجددون العقوبات على السودان في كل عام، يحرمونه من قطع غيار الطائرات والمعدات الطبية والأدوية المنقذة للحياة ولا يستثنون حتى بندول إكسترا وقطرات العيون!
وفي المقابل يُخرجون الصمغ العربي من قائمة الحظر ويشرعون في زراعة القمح في الجزيرة..! يعاقبون السودان بما يضر المواطنين لا الحاكمين ويستثنون ما يصب في إناء مصلحتهم، ثم يتساءلون بسذاجة “رائلة” على غلاف طيبة الذكر النيوزويك (لماذا يكرهوننا؟)!!

[B]دعوة للحظر![/B]

ترى من أحق بالإيقاف من ممارسة النشاط الإعلامي “الصحفي والتلفزيوني” بعض الكتاب والصحفيين الموصوفين بالمشاكسة والمتهمين بتعدي الخطوط الحمراء، أم الوزراء والمسؤولون الذين يظنون أنهم يحسنون صنعاً وهم في الحقيقة يحرضون على كراهية الحكومة بتصريحات “شتراء” تتفوق على أفعال ومكائد الأعداء؟!

[B](أنف هذا وجبهة ذاك)!![/B]

تعجبني إذاعة المساء لصاحبها الرائع دوماً الأستاذ حسين خوجلي وفي مرات كثيرة تحتجزني هذه الإذاعة داخل السيارة إلى ساعات متأخرة من الليل، عقب العودة من الصحيفة، الأمر الذي أثار علي ظنون وشكوك المدام..!
أتابع قصائد المتنبئ وأشعار الأبنودي وتاريخ الدولة الأموية وتطربني أحاديث الحلنقي وتسرني طلاقة وعفوية وثقافة المبدع عماد البشرى، وإن كنت أعتب عليه استضافة شخص لا أعرف اسمه يمزج بتعسف بين تحليل الشخصيات وفق مناهج علم النفس والعرافة وربما التنجيم!
الحديث مثير وجاذب ولكنه يفتقد المنطقية والواقعية وأكبر دليل على ذلك أن ضيف البرنامج استهلك أغلب الوقت في احدى الحلقات وهو يعقد مشابهات ومماثلات شاذة بين شخصية الرئيس جعفر نميري والكاتب الروائي الطيب صالح (أنف هذا وجبهة ذاك)!
من المؤكد أن الرجل لا معرفة عامة له بالرجلين دعك من معرفة خاصة ذات صلة بالتحليل النفسي والتنجيم!

[B]ما أغضب الباز وود عبد القادر![/B]

(اشتبحني) الصديقان العزيزان عادل الباز ومحمد عبد القادر معترضين على انطباعاتي الناقدة لمسرحية (النظام يريد)..!
الباز رجل مسرح ودراما لا يجادل في تخصصه، من فرقة (نمارق) الإسلامية إلى (بالله شوف) العلمانية..!
وأبو حباب شاعر (نص كم) ولكنه ناثر مجيد لا يبارى..!
وما أنا في الكتابة عن المسرحية سوى مشاهد مهتم قام بتسجيل انطباعاته عن مسرحية وجدها أخفض من سقف توقعاته، أراد غسل أحزانه بالضحك فخرج محموماً بالكآبة!

[/JUSTIFY][/SIZE]

العين الثالثة – ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.