رأي ومقالات

الهندي عز الدين: وداعا البشير مرحب ببكري رئيسا للسودان

‬[SIZE=5]يخطئ البعض في قيادة وأجهزة (المؤتمر الوطني) والدولة إن ظنوا أن التحسن الأخير في علاقات السودان مع السعودية ومصر، كفيل بتوفير فترة (استراحة) مناسبة للتغاضي عن مشروع (التغيير) المهم الذي انتظم الحزب، ثم الانسحاب (التاكتيكي) من التزامات الحوار الوطني. أنا أعلم أن البعض يفكر بهذه الطريقة التسطيحية دون إمعان النظر والفكر في سلسلة دوائر الحصار المتتالية على السودان التي ظلت تضيق وتتسع طيلة السنوات الماضية.

‭}‬ورغم أنني من أوائل دعاة الانفتاح التام على (دول الخليج) والابتعاد عن المحور (الإيراني)، والتعاطي بإيجابية مع حكم الرئيس “السيسي” في مصر حتى قبيل إعلان ترشيحه لرئاسة الجمهورية، وهي الخطوات التي خطتها حكومتنا متأخرة، خاصة في ما يتعلق بنفض يديها عن غبار “طهران”، إلا أنني أعتقد جازماً أن حلقة جديدة من حلقات الحصار والتآمر والضغوط الدولية والإقليمية، بما في ذلك الضغط على دول الخليج نفسها، ستظهر ملامحها مباشرة بعد الإعلان عن مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، إذا لم يتجه الحزب ناحية (التغيير) الجاد.
‭}‬وبالمقابل ستحتاج القوى الدولية والإقليمية والمحلية إلى أكثر من عامين، وهو نصف زمن (الدورة الانتخابية) للتعرف على شخصية وبرامج وأفكار ورجال حول الرئيس (الجديد)، ما يجعل البلاد في حالة استرخاء وطمأنينة تامة على كافة المستويات.

‭}‬فمثلاً لو اعتبرنا أن المرشح القادم سيكون الفريق أول “بكري حسن صالح” النائب الأول للرئيس، فإن إعلان ترشيحه فقط كافٍ ليشغل ساحتنا (الداخلية) والميديا العالمية لعدة أشهر، يكون خلالها قد تم انتخابه وأدى القسم وانتهى الأمر، لينفتح من بعد ذلك كرئيس (منتخب) على القوى السياسية لإنجاز التسوية الشاملة مع (الحركات المسلحة) ومعارضة الداخل. و يتم خلال التسوية إقرار دستور دائم للبلاد وتعديل بعض القوانين وتشكيل حكومة قومية وبرلمان تأسيسي (معين) يشمل كل القوى السياسية والاجتماعية في البلاد، تكون مهمته إعداد الدستور وإجازته ثم قيام الانتخابات البرلمانية ودورتها (4) سنوات، بينما تكون دورة الرئاسة (5) سنوات كما هو الحال في الدستور الحالي.

‭}‬وبهذه الطريقة يتم التداول السلمي السلس للسلطة، ويكون حزب (المؤتمر الوطني) جزءاً أصيلاً من العملية الديمقراطية القادمة، دون إقصاء أو تصفية حسابات أو (ثأرات) تفكك كيان الوطن قبل تفكيك النظام.

‭}‬يجب أن ينتبه قادة الحزب الحاكم خاصة الأستاذين الجليلين “علي عثمان محمد طه” ود.”نافع علي نافع” إلى أن مسلسل التآمر على السودان لم ينته بعد، وأن أهم أدوات المكافحة هي (التغيير)، فانظروا إلى حليفكم أمير دولة قطر السابق الشيخ “حمد بن خليفة” كيف فاجأ الخليج والعالم بالتنحي لنجله شيخ “تميم” المولود في العام 1982، وكان بمقدوره المواصلة في الحكم لسنوات قادمات دون أية مشكلات.

‭}‬”علي” و”نافع” اللذان أعلنا التنحي مطلع هذا العام، لا يبدو أنهما متحمسان لاستمرار (التغيير)، وفي رأيي أن أسبابهما المختلفة غير مقنعة وغير موضوعية، ولا ترتقي لروح المرحلة ولا تتسق مع متغيرات العالم من حولنا.

‭}‬أعتقد أن الرئيس “البشير” إذا عزم على ترشيح الفريق “بكري” في اجتماع مجلس الشورى وتمسك بترشيحه، فسيفوز، والذين يقللون من قدرات “بكري” عليهم أن يقارنوه بأنفسهم في العام 1989.

‭}‬فليتقدم “بكري” الذي يمثل مركز ثقة الرئيس، وليقدم آخرون ترشيحاتهم، مثلما نافس أحد المعتمدين ونائب والي الخرطوم رئيسهما (الوالي) دكتور “الخضر” في انتخابات شورى الحزب بولاية الخرطوم.

‭}‬على الصعيد الدولي، فإن متابعة مسرحية مثول الرئيس الكيني لدى المحكمة الجنائية في “لاهاي”، تكشف أن هناك فصلاً جديداً قبيحاً يعد له (الغرب) بمساعدة بعض الأفارقة خلال المرحلة المقبلة، ولا شك أن (كرت) هذه المحكمة المسيسة يستخدم (للضغط) والتضييق والابتزاز أكثر مما يمثل اتهاماً حقيقياً من مؤسسة عدلية دولية جادة.. مهنية ومحترمة، ولهذا فإن أمرها وادعاءاتها ستتلاشى إلى حافة النسيان فور تسلم رئيس جديد مقاليد الحكم، لأن الهدف الضغط على الرئيس وليس تسليمه، وهم يعلمون أنه ليس هناك رئيس سوداني، يمكنه أن يفكر مجرد تفكير في تسليم رئيس.

المجهر السياسي[/SIZE]

‫13 تعليقات

  1. [B]المشكلة أن بكرى ذاتوا ستصدر عليه مذكرة لاحقا بأعتباره كان وزيرا للداخلية و الدفاع بين عامى 2003 و2005 أى منذ أندلاع التمرد (المدفوع والمسنود أنجلوسكسونيا) أمريكا عينها على خيرات البلد عايزننا نكون زى بقية “الأعراب” (ربنا أمريكا) (قبلتنا واشنطون) و(بيتنا الحرام البيت الابيض) ونعتبر الامريكان ديل زى “شيوخ الصوفية” ونقعد نتسمح بيهم ونتبرك بيهم عشان كدة أول ما يجيبوا قائم بالاعمال قبل ما يسلم أوراقوا للخارجية مرة للجزيرة ومرة لشرق النيل ومرة لكردفان الخارجية دى ما بيقرب منها ولابيعرف دربها “شياطين الأنس ” مع شياطين الجن” الله يريحنا منكم الأتنين اللهم أحفظ بلادنا من كيد هؤلاء وشر أولئك. [/B]

  2. الدعيتر بقول ليك يا هندي مسألة تسميــــة الرئيس الجديد الذي يخلف البشير اذا قبل الاخير التنازل ما بتحل اي مشكلة من مشاكل البلد العويصة وستظل الاحوال كما هي بل يعلم الله الي اي منحني سوف تمضي..ومسألة الحوار الوطنى الذي تعرجت مداخل التفاهم والتوافق حولـــه ماهو الا تكتيك يائس مات في مهده وحيلة المؤتمر الوطني البائسه التى للاسف مازالت تمضي وتجد رواج من احزاب منفعية عديمة الوزن والثقل الجماهيري فقيرة الرؤية لا هم لها سوي اغراض يعلمها القاصي والداني… ايها الهندي اعلم جيدا لا فرق عندنا بين هذا وذاك الرئيس الذي ينتظر التسميه…كلاهما علي وزنٍ وسياسات وتكتيكات واحدة..ما نريدة نحن كشعب عانى الظلم والتهجير والقهر والمحسوبية المساءلـــة والمحاسبة لكل رجالات النظام..الا تعتقد ايها الهندي ان هذا حق واولويه يجب ان نتحدث عنها قبل الشروع والاهتمام بالتغير المزعوم الذي اصبح شغلك الشاغل؟؟؟
    لماذا ايها الهندي انت مهموم بشأن من يحكم السودان اكثر من معاناة الانسان السودانى وما وصل اليه من تردي في خدماته الاساسية وضنك في معيشته حد الجوع؟؟؟؟
    اليس من الاحق والانفع ايها الهندي ان تكشف لنا ملفات الفساد المالي بحكم مهنتك ووطنيتك ؟؟؟؟؟
    الدعيتر الغلبان زهجان جدا منك ياهندي .

  3. أوافقك الراي يا استاذ الهندي بعدم ترشيح البشير مرة اخرى ليس كرها في الرجل بل حبا للسودان وللوطن كما انه آن له ان يرتاح بعد ربع قرن من الحكم

  4. هو يا كافى البلاء ربنا لم يخلق فى السودان أشخاص قادرين على قيادة البلاد غير هؤلاء الذين أوصلوا البلاد إلى ما فيه الان من بلاوى ؟ يكفى فقط ما حصل للجنيه السودانى من إنحطاط القيمة فى عهدهم الشىء الذى يرمز إلى انحطاط قيمة أى عمل تقوم به الكفاءات داخل السودن

  5. دي روشتة الهندي لكسب الوقت…
    وبكل صراحة….
    الواضح مافاضح…
    25 سنة وعاوز يستمر حزبو المعفن…
    ويتكلم عن الدمقراطية…

  6. طيب الفرق شنو بين البشير وبكرى؟ الاتنين عساكر واعمارهم فوق الستين سنه شوفو ناس شباب ومن المدنيين لو دايرين البلد تمشى لقدام

  7. أنت يا الهندي اسمك ده أطلقوا عليك ما على الشعب السوداني مفتكر الناس هنود زيك حاشا مقالك جيد لا شك فيه بس طلقاته طايشة والمثل يقول العيار الطايش يدوش وبكري والبشير وجهان لعملة واحدة المواطن مكتوب عليه يعيش كمد.. يا هندي غير سياستك انت زاتك.. ما معروف بكرة يكون كيف. ..

  8. الفريق أول/ مالك عقار : رئيس الجبهة الثورية, هو الحل لمشاكل السودان. “قرفنا عاوزين حقنا”. يا وافدين.

  9. الفلم الهندي

    *}‬وبهذه الطريقة يتم التداول السلمي السلس للسلطة، ويكون حزب (المؤتمر الوطني) جزءاً أصيلاً من العملية الديمقراطية القادمة، دون إقصاء أو تصفية حسابات أو (ثأرات) تفكك كيان الوطن قبل تفكيك النظام.”

    [SIZE=6]هو رشح بكري وبكري فاز وتم التداول السلمي للسَلَطَة[/SIZE] (كووولها بالفتحة).
    الفهم قسم

  10. والله انا شايف بعد السيناريو التكهني الوضعتو ده حقو نمشي ننوم خلاص حليتها اااااعراب الانقاذ عليك الله كان تقول وادرك شهريار الصباح او انقطعت وانشبكت .الكلام البتقول فيهو ده الانقاذ بتلف حوله 25 سنة بالتمام والكمال وعندها استعداد تلف تاني 50 سنة ياخي انت طيب ولابتخدر فينا وبعدين بكري ده شنوالمصقوع ده الجاي يحلهاووييين صاحبك غندور خلاص بعتو والله جنس قصص ههه بالبندورة وكشفنا دورة هههه يخسسسي ومرض نفسي

  11. انت وامثالك كل هدفكم هو اطالة عمر هذا النظام الفاسد المتاكل ولكن هيهات…. فالسقوط قادم وقريب جدا…. جدا…. يا( هندى)

  12. يا ايها الهندي وداعا” البشير مرجبا” بكري علي كيفك انت واللا انت تمثل كل الشعب ومافي داعي للانتخابات كركون بشير وكركون بكري او ثابت بشير وثابت يكري بس داير تكتب اي كلام يقرأ لك .