رأي ومقالات
الهندي عز الدين : زيارة الرئيس “البشير” للقاهرة خطوة إيجابية ومحاولة جادة لمعالجة ما أفسده الدهر، وما عكرته السياسة وما عبث به الإعلام، بعضه عندنا وكثير منه عندهم.

مصالح الشعبين الاقتصادية والخدمية وعلاقاتهما الاجتماعية والثقافية، تعلو على توترات مصنوعة وجدل عقيم حول تبعية منطقة واتهامات لا أساس لها من الصحة، ترسل من الطرفين بدعم المعارضات في الدولتين.
في كل المراحل والحقب وعهود الحكومات في البلدين، ظلت ترتفع وتنخفض حرارة العلاقات، ولكنها لا تنقطع أبداً، لأنه لا مجال للانقطاع مادام هذا النيل الخالد يجري مندفعاً من الجنوب للشمال دون أن يستأذن حكومة، أو ينتظر (فيزا) أو يحتاج لتوقيع بروتوكولات واتفاقيات للتعاون المشترك.
هذا النيل طبق (اتفاق الحريات) بين مصر والسودان في زمن ما قبل التأريخ!!
ويأتي الفصل الجديد السعيد من سفر تكامل السودان ومصر متسقاً مع الاتفاق (الاختراق) الذي أنجزه بالقاهرة أمس، وزراء الري والموارد المائية في إثيوبيا ومصر والسودان، وفيه اتفقوا على دعوة شركات وبيوت خبرة عالمية لإعداد دراسة تحدد تأثر حصة مياه دول المصب بقيام (سد النهضة) الإثيوبي، وقد اتفق الوزراء الثلاثة على فرز العطاءات في الخرطوم قريباً.
وبالاتفاق الأخير، تهللت أسارير الأشقاء في مصر واطمأنت نفوسهم، إلى أنه لا وجود لما روجه البعض عن مؤامرة إثيوبية – سودانية على مصر.
ولاشك أن الأخ وزير الموارد المائية “معتز موسى” قد لعب دوراً أساسياً ومفتاحياً في الوصول لهذه التسوية، وقد تابعت تصريحاته على شاشة الفضائية المصرية في نشرات الأمس . . له التحية والتقدير.
قمة موفقة للرئيسين “البشير” و”السيسي” لا انتكاسة بعدها بإذن الله.
أمل جديد يحدونا جميعاً لتجاوز كافة العقبات وطي كل صفحات الخلاف دون رجعة.
المجهر السياسي
خ.ي[/SIZE][/JUSTIFY]







[B]بدل الكلام الكتير لما يجيك الرئيس المصرى زائر, ضع خريطة السودان او مابقى منها وعليها حلايب ضمن حدودك وعلم السودان فقط..لازم تعرف كيف تلعب سياسة ,,الا تدرى أنّ السياسة لعبة قذرة…..! [/B]
افسده الدهر يا منافق…؟؟؟
افسدوهو الكيزان البتسبح بحمدهم…
بلاهى يا الهندى ورينا حا نستفيد شنو من تسعين مليون تضيق بهم ارضهم
من المستفيد من الحريات الاربعة نحن ام هم ؟
ما ضيعتنا الا السذاجة . وقد ضاعت فرصة حسم حلايب منذ ايام عبود ومقايضتها بتعويض اثار السد العالى وحاليا الحق معنا بالوثائق لماذا نفرط بها ؟
نعم نقيم علاقات متوازنه مع كل العالم ولكن ليس بالعاطفة ولا تفريط فى حق السودان ابدا
تسابيح قاشره بهناك وعامله فيها صحفيه وماعارفا كوعا من بوعا على اساس انها صحت فيها الوطنيه وهى تجهل بابسط معلومات العرف الدبلوماسى
ماذا عن الخارطة الموضوعة على الجدار خلف السي سي . مصر عندها شر السودان خير لها . لا تحب الخير ولن تحب الخير للسودان.
مهما قيل لنا انك انبطاحي وساذج كنا لن نصدق ولكن بهذه الباسطة اغضضت النظر عن الاهانة الدبلوماسية التي اصيب بها وفد السودان تكون قد اثبت انك لا وطني ولا يهمك اي شيء من سمعة السودان
الصغير والكبير يستنكر على الرئيس ان يجلس وخلفه لوحة مكبرة لخريطة مصر وهي تضم حلاييب وشلاتين ..
كما ذكرت الزميلة تاسبيح لا يوجد علم السودان على منضدة التفاوضات كلها .. اي استحقار اكثر من هذا ايها الهندي تودنا ان ننجر اليه
قلنا سابقا ونبهنا ان هؤلاء المصريين لا خير من ورائهم وهم مهما كانوا ينظرون الينا بعين التكبر والتجهيل .. يكون الواحد منهم عامل طوب ويعمل تحت امرة مهندس سوداني الا انه يرى انه افهم منه ..
يا اخي بلاش تطبيل وبلاش تتوهم اسالنا عنهم